![]() |
| |||||||||||
| . . على الأجنحة المقيمة في جسد الذهاب؛ تقيم السعادة.. والأفول على ضفافها الغائبة يلف شرانقه باستمرار..! في عصرٌ آخر ربما..!
|
| |||||||||
| |
| |||||||||
| |
| |||||||||
| أتعلم ياصديقي.. الشيء إن أُخرجَ بدافعٍ لهيبِ غِلَّ، كيفَ سيقذف بأطرافهِ في أجزاءِ الأشياء التي تَحُوْلُه؟!.. الكلمة غرست صرخاتها فيَّ بهدوء، وتركت للزمنِ النضوج،.. ولا أدري مانصيبي من النضوج..! فلا تُهْدِي الأوقات ضجيجَ "السكون" لذوي الخطى العرجاء.. كثيراً ما أتعرج، وأسهمٌ عدة تخترق أجزائي، وتجعلني أبتسم وهي "تنزف".. وتَزفنــي إلى وقعٍ بسيطٍ لا "أكثر".! هكذا هي تقلبات دنيانا.. ولا بأس إن أدمعنا أعيننا قبلَ أن تدمع أجسادنا .. |
| |||||||||
| |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|
![]() | ![]() |