![]() |
| |||||||||||
| ولم لا يقطرها ضجيج أرق يُحرق العمر..! أو صومعة صمت...تأكل مداه؟ أو ساعة أحتضار في قلب الصباح..!
|
| |||||||||
| مَ ــزِيج\ ما أعرفهُ_وصفا_عن نفسي ببساطة: "أنني ولدتُ لِأرى كُبرَ الفراشة يُخيفني، وتناقلتُ في الممرات ولَطختُ أيامي بالأوحال، لا لشيءٍ إلا لأنَّ عفويةَ الأطفال "أطغت"، وازتني حينها الفراشَــة، ولكم إمتلأتُ بهجةً حينها بحجمِ موازاتي للفراشة! تكبرُ الأشياء في داخلي ، وأكبرُ انا بحجمِ مايحدثُ وبحجمِ مايبدأهُ الإحتراق، لِأجدَ نفسي في مرحلة "الشَــرنقة"، وبحجمِ إنغراس "سُمة" القلم ، أضربُ في "أنـا" الثلج و"أنـا" الجمر لِأُجاري إنخلاق الشهقة من عمقِ الإحتضار ومحاولاً لِتوريد الإنحدار من عمقِ "المصير"، حينها رأيتُ "الفراشة" تَــحـتي، لولا اللحظة مَقهورةٌ في فصلٍ عن نفسي لما رأيتُ من أيـامي إلا ينابيعَ الذوبان، فَكيفَ أكبـرُ كما تَكبرُ النهايات من جديد ؟! الآنَ أبحثُ عن نقطةٍ مــــا حَـولي وأدورُ في أرضٍ تبترها الحروف، تَنتَظِرُ القشَ لِيُذكرها بالضحى! التفتُ في عمقٍ أطلي بهِ شكلي، فَـــأينَ أكــون؟! فضاءٌ يُضرمُ التشويشَ في أحضانهِ، ويُخفي طُهْرَ الفــراشة ليقولَ لي:"النقطةُ حتماً في مكــانٍ مـا" فمـا سأفعل إن إلتفتُ ولم أجدها حَـولي؟! لَــ"رُبمَـا "أكونُ انا النَــقطة." فما هوَ الوصفُ إذاً لِنُقطةٍ دُسَتْ بينَ نِقَـــاط ؟! |
| |||||||||
| |
| |||||||||
| |
| |||||||||
| |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|
![]() | ![]() |