أجلسُ خلفَ نافذتي الضيقة
أنتظرُ مجئيكِ وبينَ عينيكِ خطوطُ شعر
تُفرغُ في حناياها الأخرى
أبوابَ الشـــتاء
وأهدهدُ قلبي الذي
لم يدرك لهُ اللقـاء "ظِـــلاً"
ولا أستَبَــقَ السمـــاء "القعيدة".
في ليلةِ السكون الهادئة
صوتٌ يحملُ صداهُ على وجهي
ونجمةٌ تترائى لي في الفضــاء...
يتسربُ فيها وجهُ القمر
خِ ــلسةً
فأنـــامُ في شفتيكِـ
حتى يَذوب الصـقيع..