مجالس الرويضة لكل العرب

مجالس الرويضة لكل العرب (http://www.rwwwr.com/vb/httb:www.rwwwr.com.php)
-   روحانيات (http://www.rwwwr.com/vb/f5.html)
-   -   منـبر الجمـــــــــــ ـــــــعـــــة (http://www.rwwwr.com/vb/t6608.html)

درب الجروح 17-08-2008 04:07 PM

رد: منـبر الجمـــــــــــ ـــــــعـــــة
 
يعطيك العافيه أخي العزيز

وبارك الله فيك

ساااري الشوق 27-08-2008 04:35 PM

رد: منـبر الجمـــــــــــ ـــــــعـــــة
 
بارك الله فيك اخي الحبيب
وجزاك الله خيرا

وبارك الله فيك

ودام لنا هذا العطاء الجميل

محب أكاي 29-08-2008 08:56 AM

رد: منـبر الجمـــــــــــ ـــــــعـــــة
 
الأخ الفاضل / درب الجروح


أشكرك على المشاركة


وأسأل الله أن يعلمنا ماينفعنا وأن ينفعنا بما علمنا

محب أكاي 29-08-2008 08:59 AM

رد: منـبر الجمـــــــــــ ـــــــعـــــة
 
الأخ الفاضل / ساااري الشوق


أشكرك على المشاركة


وأسأل الله أن يعلمنا ماينفعنا وأن ينفعنا بما علمنا

محب أكاي 29-08-2008 09:50 PM

رد: منـبر الجمـــــــــــ ـــــــعـــــة
 
من أحكام الصوم


عباد الله
يدور الزّمانُ دورتَه، وتذهب الليالي والأيامُ سِراعًا ، وإذا بالأمّة ترقُب ضَيفًا عزيزًا اقتَربت أيّامه والتَمَعت في الأفقِ القريب أنوارُه، إنّه شهرُ رمضانَ المبارك، ( شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنْ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ ) شهر رمضان المبارك هو شهر الإنفاق، والبذل والإشفاق في صحيح البخاري ‏عَنْ ‏ ‏ابْنِ عَبَّاسٍ t‏ ‏قَالَ : ( ‏كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏r‏ ‏أَجْوَدَ النَّاسِ وَكَانَ أَجْوَدُ مَا يَكُونُ فِي رَمَضَانَ حِينَ يَلْقَاهُ ‏ ‏جِبْرِيلُ ‏ ‏وَكَانَ ‏ ‏جِبْرِيلُ ‏ ‏يَلْقَاهُ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ فَيُدَارِسُهُ الْقُرْآنَ فَلَرَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏r ‏حِينَ يَلْقَاهُ ‏ ‏جِبْرِيلُ ‏ ‏أَجْوَدُ بِالْخَيْرِ مِنْ الرِّيحِ الْمُرْسَلَةِ ) شهر رمضان المبارك فيه تفتح أبواب الجنة، وتغلق أبواب النار، وتصفد الشياطين في الصحيحين ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي هُرَيْرَةَ ‏ t‏ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ‏ r‏ ‏قَالَ : (‏ ‏إِذَا جَاءَ رَمَضَانُ فُتِّحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ النَّارِ ‏ ‏وَصُفِّدَتْ ‏ ‏الشَّيَاطِينُ ‏ ) شهر رمضان المبارك هو شهر القيام :عن أبي هريرة t أن رسول الله r قال: ((من قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه)) شهر رمضان المبارك فيه ليلة هي خير من ألف شهر قال الله تعالى: (لَيْلَةُ ?لْقَدْرِ خَيْرٌ مّنْ أَلْفِ شَهْرٍ ) العمرة في شهر رمضان المبارك تعدل أجر حجة :عن ‏ابْنَ عَبَّاسٍ t ‏قَالَ ‏ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ r ‏لِامْرَأَةٍ ‏ ‏مِنْ ‏ ‏الْأَنْصَارِ : ( َإِذَا جَاءَ رَمَضَانُ فَاعْتَمِرِي فَإِنَّ عُمْرَةً فِيهِ تَعْدِلُ حَجَّةً ) قال النووي: "أي: تقوم مقامها في الثواب، لا أنها تعدلها في كـل شـيء، بأنه لو كان عليه حجة فاعتمر في رمضان لا تجزئه عن الحجة" ا.هـ
شهر رمضان المبارك هو شهر الصوم وهو التعبد لله تعالى بالإمساك عن الأكل والشرب وسائر المفطرات من طلوع الفجر إلى غروب الشمس و يجب صوم رمضان دل على ذلك الكتاب والسنة والإجماع قال الله تعالى: {ي?أَيُّهَا ?لَّذِينَ ءامَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ ?لصّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى ?لَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} وقال تعالى: {فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ}وع ن‏ ‏عَبْدُ اللَّهِ ‏بن عمر t قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏r : (‏ ‏ بُنِيَ الْإِسْلَامُ عَلَى خَمْسٍ شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ ‏ ‏مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ‏ ‏وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ وَحَجِّ ‏ ‏الْبَيْتِ ‏ ‏وَصَوْمِ رَمَضَانَ ) وقد نقل جمع من أهل العلم الإجماع على صوم رمضان و يجب الصوم :برؤية هلال رمضان أو باستكمال شعبان ثلاثين يوماً : ‏في صحيح مسلم عَنْ ‏ ‏ابْنِ عُمَرَ ‏ ‏رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ‏ عَنْ النَّبِيِّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏أَنَّهُ ذَكَرَ رَمَضَانَ فَقَالَ ‏: ( لَا تَصُومُوا حَتَّى تَرَوْا الْهِلَالَ وَلَا تُفْطِرُوا حَتَّى تَرَوْهُ فَإِنْ أُغْمِيَ عَلَيْكُمْ فَاقْدِرُوا لَهُ )‏ وَفِي رِوَايَة لِلْبُخَارِيِّ : ( فَإِنْ غُبِّيَ عَلَيْكُمْ فَأَكْمِلُوا عِدَّة شَعْبَان ثَلَاثِينَ ) قال ابن عبد البر: "فيه أنّ الله تعبَّد عباده في الصوم برؤية الهلال لرمضان، أو باستكمال شعبان ثلاثين يوماً وقال ابن القيم: "و إذا حال ليلة الثلاثين دون منظره غيم أو سحاب، أكمل عدة شعبان ثلاثين يوماً ثم صامه، ولم يكن يصوم يوم الإغمام ولا أمر به، ‏في صحيح مسلم عَنْ ‏ ‏أَبِي هُرَيْرَةَ ‏ ‏t‏ ‏قَالَ ‏ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏r : (‏ لَا تَقَدَّمُوا رَمَضَانَ بِصَوْمِ يَوْمٍ وَلَا يَوْمَيْنِ إِلَّا رَجُلٌ كَانَ يَصُومُ صَوْمًا فَلْيَصُمْهُ )
ويشترط لوجوب الصوم . الإسلام. وهذا الشرط باتفاق الأئمة رحمهم الله قال تعالى: ( وَمَا مَنَعَهُمْ أَن تُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقَـ?تُهُمْ إِلا أَنَّهُمْ كَفَرُواْ بِ?للَّهِ وَبِرَسُولِهِ وَلاَ يَأْتُونَ ?لصَّلَو?ةَ إِلاَّ وَهُمْ كُسَالَى? وَلاَ يُنفِقُونَ إِلاَّ وَهُمْ كَـ?رِهُونَ )
ويشترط لوجوب الصوم البلوغ والعقل ‏في صحيح أبي داود ‏عَنْ ‏ ‏عَلِيٍّ ‏ ‏t عَنْ النَّبِيِّ r ‏قَالَ ‏: ( ‏رُفِعَ الْقَلَمُ عَنْ ثَلَاثَةٍ عَنْ النَّائِمِ حَتَّى يَسْتَيْقِظَ وَعَنْ الصَّبِيِّ حَتَّى يَحْتَلِمَ وَعَنْ الْمَجْنُونِ حَتَّى يَعْقِلَ) قال النووي: "فلا يجب صوم رمضان على الصبي، ولا يجب عليه قضاء ما فات قبل البلوغ بلا خلاف ا.هـ وكل من ليس له عقل بأي وصف من الأوصاف فإنه ليس بمكلف، وليس عليه واجب من واجبات الدين لا صلاة ولا صيام ولا إطعام بدل الصيام، أي: لا يجب عليه شيء إطلاقاً، إلا ما استثني كالواجبات المالية، وعليه فالمهذري أي: المخرف لا يجب عليه صوم، ولا إطعام بدله لفقد الأهلية وهي العقل.
ويشترط لوجوب الصوم القدرة على الصوم. قال تعالى: {فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ عَلَى? سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ} والمرض المبيح للفطر هو الشديد الذي يزيد بالصوم أو تُخشى تباطؤ برئه، والعجز عن الصوم ينقسم إلى قسمين: قسم طارئ، وقسم دائم. فالقسم الطارئ هو الذي يرجى زواله، وهو المذكور في الآية فينتظر العاجز حتى يزول عجزه ثم يقضي لقوله تعالى: (فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ) والدائم هو الذي لا يرجى زواله وهو المذكور في قوله تعالى: (وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ )
ويشترط لوجوب الصوم أن يكون مقيماً قال ابن قدامة: "وجواز الفطر للمسافر ثابت بالنص والإجماع؛ وأكثر أهل العلم على أنه إن صام أجزاه في صحيح مسلم ‏عَنْ ‏ ‏حُمَيْدٍ ‏ ‏قَالَ ‏سُئِلَ ‏ ‏أَنَسٌ ‏ t‏ ‏عَنْ صَوْمِ رَمَضَانَ فِي السَّفَرِ فَقَالَ ‏ ‏سَافَرْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏r ‏ ‏فِي رَمَضَانَ فَلَمْ يَعِبْ الصَّائِمُ عَلَى الْمُفْطِرِ وَلَا الْمُفْطِرُ عَلَى الصَّائِمِ ويشترط لوجوب الصوم بالنسبة للنساء الخلو الحيض والنفاس : ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ‏t ‏قَالَ ‏ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ r‏ ‏فِي أَضْحَى أَوْ فِطْرٍ إِلَى الْمُصَلَّى فَمَرَّ عَلَى النِّسَاءِ فَقَالَ : ( يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ ‏ ‏تَصَدَّقْنَ فَإِنِّي ‏ ‏أُرِيتُكُنَّ ‏ ‏أَكْثَرَ أَهْلِ النَّارِ فَقُلْنَ وَبِمَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ تُكْثِرْنَ ‏اللَّعْنَ وَتَكْفُرْنَ‏ ‏الْعَشِيرَ ‏مَا رَأَيْتُ مِنْ نَاقِصَاتِ عَقْلٍ وَدِينٍ أَذْهَبَ ‏ ‏لِلُبِّ ‏ ‏الرَّجُلِ الْحَازِمِ مِنْ إِحْدَاكُنَّ قُلْنَ وَمَا نُقْصَانُ دِينِنَا وَعَقْلِنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ : ( أَلَيْسَ شَهَادَةُ الْمَرْأَةِ مِثْلَ نِصْفِ شَهَادَةِ الرَّجُلِ ) قُلْنَ بَلَى قَالَ : ( فَذَلِكِ مِنْ نُقْصَانِ عَقْلِهَا أَلَيْسَ إِذَا حَاضَتْ لَمْ تُصَلِّ وَلَمْ تَصُمْ ) قُلْنَ بَلَى قَالَ : (فَذَلِكِ مِنْ نُقْصَانِ دِينِهَا )قال شيخ الإسلام ابن يتيمة: وخروج دم الحيض والنفاس يُفَطِّرُ باتفاق العلماء



الخطبة الثانية


عباد الله
مما يفسد الصوم : الأكل.و الشرب و الجماع. قال ابن قدامة: "يفطر بالأكل والشرب بالإجماع، وبدلالة الكتاب والسنة، أما الكتاب فقول الله تعالى: { فَ?لآنَ بَـ?شِرُوهُنَّ وَ?بْتَغُواْ مَا كَتَبَ ?للَّهُ لَكُمْ وَكُلُواْ وَ?شْرَبُواْ حَتَّى? يَتَبَيَّنَ لَكُمُ ?لْخَيْطُ الأبيَضُ مِنَ ?لْخَيْطِ ?لأسْوَدِ مِنَ ?لْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّواْ ?لصّيَامَ إِلَى ?لَّيْلِ }وفي صحيح البخاري ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي هُرَيْرَةَ ‏ ‏t‏ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏r ‏ ‏قَالَ ‏ ‏الصِّيَامُ ‏ ‏جُنَّةٌ ‏ ‏فَلَا ‏ ‏يَرْفُثْ ‏ ‏وَلَا يَجْهَلْ وَإِنْ امْرُؤٌ قَاتَلَهُ أَوْ شَاتَمَهُ فَلْيَقُلْ إِنِّي صَائِمٌ مَرَّتَيْنِ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ‏ ‏لَخُلُوفُ ‏ ‏فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ تَعَالَى مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ يَتْرُكُ طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ وَشَهْوَتَهُ مِنْ أَجْلِي ‏ ‏الصِّيَامُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ وَالْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا ) وقال ابن قدامة: "لا نعلم بين أهل العلم خلافاً في أنّ من جامع في الفرج فأنزل، أو لم ينزل، أو دون الفرج فأنزل، أنه يفسد صومه ومن أكل أو شرب ناسيا فصومه صحيح، ولا قضاء عليه فعَنْ ‏ ‏أَبِي هُرَيْرَةَ ‏ ‏t‏ ‏قَالَ ‏ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ r : (‏ مَنْ نَسِيَ وَهُوَ صَائِمٌ فَأَكَلَ أَوْ شَرِبَ فَلْيُتِمَّ صَوْمَهُ فَإِنَّمَا أَطْعَمَهُ اللَّهُ وَسَقَاهُ ) ومما يفسد الصوم الاستمناء. أي: طلب خروج المني بأي وسيلة فإذا أنزل، فإنّ صومه يفسد بذلك، وهذا ما عليه الأئمة الأربعة ـ رحمهم الله ـ مالك، والشافعي، وأبو حنيفة، وأحمد ومما يفسد الصوم. القيء عمداً. ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي هُرَيْرَةَ ‏t ‏قَالَ ‏ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ r : (‏ مَنْ ‏ ‏ ذَرَعَهُ ‏ ‏قَيْءٌ وَهُوَ صَائِمٌ فَلَيْسَ عَلَيْهِ قَضَاءٌ وَإِنْ ‏ ‏اسْتَقَاءَ فَلْيَقْضِ) ذرعه :غَلَبَهُ وَسَبَقَهُ فِي الْخُرُوج قال ابن المنذر: "وأجمعوا على إبطال صوم من استقاء عامداً"، وهذا هو مذهب الأئمة الأربعة كما هو مقرر في كتبهم صومه ومما يفسد الصوم الردة. قال ابن قدامة: "لا نعلم بين أهل العلم خلافاً في أنّ من ارتد عن الإسلام في أثناء الصوم أنه يفسد صومه، وعليه قضاء ذلك إذا عاد إلى الإسلام،.ومما يفسد الصوم بالنسبة للنساء قال ابن قدامة: "أجمع أهل العلم على أن الحائض والنفساء لا يحل لهما الصوم، وأنهما يفطران رمضان ويقضيان، وأنهما إذا صامتا لم يجزئهما الصوم


.


الساعة الآن 05:43 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
- arab-line : Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.3.0 TranZ By Almuhajir

Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010

... جميع الحقوق محفوظه لمجالس رويضة العرض لكل العرب ...

.. جميع المشاركات المكتوبة تعبّر عن وجهة نظر صاحبها ...ولا تعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر المنتدى..

a.d - i.s.s.w