![]() |
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| أسعد الله أيامك أستاذنا الفاضل : عازف تفضلت أنت هنا بقولك :
قال ابن بطال والقاضي عياض وغيرهما رحمة الله عليهم المحبة ثلاثة أقسام : محبة إجلال وإعظام كمحبة الوالد ومحبة شفقة ورحمة كمحبة الولد ومحبة مشاكلة واستحسان كمحبة سائر الناس أما العقيدة والإيمان فالأمر مختقلف تماما الإيمان ماوقر بالقلب وصدقه العمل وأركان الإيمان معروفة ولا أركان للحب ولكن الحب له أنواعه وهنا سيدي
ولكنك أجبت عليه بهذا
أو تستشف هذا أو ... أو ننطلق لهذه الفقرة
قال البخاري من حديث عبد الله بن هشام: قال عمر يا رسول الله لأنت أحب إلي من كل شيء إلا نفسي، فقال "لا والذي نفسي بيده حتى أكون أحب إليك من نفسك" فقال عمر: فأنت الآن والله أحب إلي من نفسي، فقال "الآن يا عمر". إذا ليس الأمر اعتقاد ولو كان لكان عمر رضي الله عنه أولى به ولا أوافقك الرأي بأن أمر حب النبي عليه الصلاة والسلام أمر اعتقاد بل هو كما ورد ورد في كتاب شرح النووي لصحيح مسلم للإمام النووي رحمه الله . . . قال الإمام أبو سليمان الخطابي لم يرد به حب الطبع بل أراد به حب الاختيار لأن حب الإنسان نفسه طبع ولا سبيل إلى قلبه وقال فمعناه لا تصدق في حبي حتى تفنى في طاعتي نفسك وتؤثر رضاي على هواك وإن كان فيه هلاكك فجمع صلى الله عليه وسلم أصناف المحبة في محبته وعلى هذا
ولا يوجد عاقل بالدنيا يخالفه لأن هذا الكلام حقيقة واضحة وهنا سيدي
لعلنا نسينا أن حب النبي عليه الصلاة والسلام طريق من طرق الجنة فكيف لا أبحث عن طريق أصل به إلى الجنة الأمر سيدي وببساطة الموضوع هنا يهدف لكشف الحقيقة ولكشف الذات بالذات عندما أفكر بحبي للنبي عليه الصلاة والسلام هل أنا وصلت لدرجة الحب الحقيقية التي تدخلني الجنة أم أني ألقلق بلساني فقط وعندما أجد نفسي في تقصير أحاول أن أروض هذه النفس وأعيدها خجلة للحقيقة باختصار هي محاسبة للنفس بالنفس ولست بالرجل الذي لا يعي كيفية حب نبيه عليه الصلاة والسلام لا بل ومن باب (( فذكر إنما الذكرى تنفع المؤمنين ))
من الياسمين الأبيض أختار لك رائحته لتهدى على طبق من الياقوت والزمرد عذرا للإطالة فقط كن بخير سيدي للفائدة أذكر قال ابن بطال رحمه الله ومعنى الحديث أن من استكمل الإيمان علم أن حق النبي صلى الله عليه وسلم آكد عليه من حق أبيه وابنه والناس أجمعين لأن به صلى الله عليه وسلم استنقذنا من النار وهدينا من الضلال قال القاضي عياض رحمه الله ومن محبته صلى الله عليه وسلم نصرة سنته والذب عن شريعته وتمني حضور حياته فيبذل ماله ونفسه دونه قال وإذا تبين ما ذكرناه تبين أن حقيقة الإيمان لا تتم إلا بذلك ولا يصح الإيمان إلا بتحقيق إعلاء قدر النبي صلى الله عليه وسلم ومنزلته على كل والد وولد ومحسن ومفضل ومن لم يعتقد هذا واعتقد سواه فليس بمؤمن هذا كلام القاضي رحمه الله
آخر تعديل سهااااااااااااام يوم
08-06-2007 في 01:25 PM. |
| |||||||||
|
كم يسرني ما اقرأه بهذه الصفحات بحثت كثيراً بين الأسطر والكلمات وجدت القليل من المراد .. الفاضل علاء الدين نعم سؤالك فيه من الذكرى الجميل والمفيد ولا اخفيك اني أقرأ الردود على أمل ان أجد منهجية سهله لأطبقها أنا أيضاً ولكن التقصير منا في متابعة سيرة الرسول هو أكثر الاسباب في جهلنا لطريقة حبه صلى الله عليه وسلم .. ولي مع ذلك وقفه لنجدد حب نبينا الكريم ونوقظ غفلة قلوبنا تجاهه صلى الله عليه وسلم علينا أن نطبق سنته ونقتدي بنوره ولنبدأ بما تميل له قلوبنا من سننه يعني إذا كنا نحب الصيام مثلاً فلنصم النوافل كيوم عرفه وعاشوراء بانتظام بعدها سنجد رغبه في صيام سته من شوال وفي العام القادم ستجد الرغبة تكبر بصيام الايام البيض من كل شهر ثم صيام الاثنين والخميس ............. وهكذا أقصد من ذلك التدرج في نوافل الطاعة المحببه للنفس وكل طاعة تجر طاعه ولا ننسى تكثيف البحث والقراءة و الاستماع لسيرة الرسول وحياته وتعاملاته وسننه .. كلها باذن الله طريق لإحياء القلوب بمحبة خير الانام رسولنا الكريم محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم تسليما كثيرا هذا ماجاد به قلمي فان اخطأت فمن نفسي والشيطان وإن أصابت فبتوفيق الله ولكم وافر الشكر
|
| |||||||||||||||||||||
حلا من القلب شكرا لأنك هنا | |||||||||||||||||||||
| |||||||||
| * حقيقة المحبة . المحبة ليست قصصا تُروى ، ولا كلمات تقال ، ولا ترانيم تُغنى ، المحبة لا تكون دعوة باللسان ، ولا هياما بالوجدان ، وإنما هي طاعة لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم ، المحبة عمل بمنهج الرسول صلى الله عليه وسلم ، تتجلى في السلوك والأفعال والأقوال" قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم " * وجوب محبة الرسول صلى الله عليه وسلم . عن عبد الله بن هشام قال : كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم وهو آخذ بيد عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، فقال له عمر يا رسول الله : لأنت أحب إليّ من كل شيء إلا من نفسي ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا والذي نفسي بيده حتى أكون أحب إليك من نفسك ، فقال له عمر : فإنه الآن ، والله لأنت أحب إلي من نفسي ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم الآن يا عمر [رواه البخاري ] وبذلك يُعلم أن محبته صلى الله عليه وسلم أصل من أصول الدين ، فلا إيمان لمن يكن الرسول حبيبه ، لأن محبته شعبة من محبة الله تعالى . * أسباب جالبة لمحبة النبي صلى الله عليه وسلم . 1. محبة الله عز وجل والأنس بذكره وحمده وشكره . 2ـ تقديم محبة الرسول صلى الله عليه وسلم على ما سواه ، 3ـ محبة قرابته وأهل بيته وأصحابه . 4ـ تمني رؤيته والشوق إلى لقاءه . 5ـ محبة سنته صلى الله عليه وسلم والتمسك بها . 6ـ معرفة أن الله اختاره واصطفاه لمقام النبوة والرسالة . 7ـ ما خصه الله به وفضله على سائر الأنبياء . 8ـ تذكر العاقبة الحميدة والأجر العظيم لمحبي النبي صلى الله عليه وسلم . * أقسام محبة النبي صلى الله عليه وسلم . ذكر ابن رجب الحنبلي رحمه الله تعالى أن محبة النبي صلى الله عليه وسلم درجتين ، الأولى : فرض وهي المحبة التي تقتضي قبول ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم من عند الله ، وتلقيه بالمحبة والرضى والتعظيم والتسليم ، والثانية : فضل وهي المحبة التي تقتضي حسن التأسي به وتحقيق الاقتداء بسنته وأخلاقه وآدابه ونوافله وطاعاته وأكله وشربه ولباسه وحسن معاشرته لأزواجه وغير ذلك من آدابه الكاملة وأخلاقه الطاهرة . * كيف تحقق محبة النبي صلى الله عليه وسلم . 1. استشعار أن محبته عليه الصلاة والسلام عبادة وقربة الله تعالى . 2ـ الإخلاص لله ومتابعته صلى الله عليه وسلم في كل صغيرة وكبيرة . 3ـ تقديم محبته على النفس والوالد والولد والناس أجمعين . 4ـ معرفة قدره ومحاسنه صلى الله عليه وسلم . 5ـ تقوى الله عز وجل والخوف منه وحده وخشية مفارقته صلى الله عليه وسلم عند الصراط . * آثار محبة النبي صلى الله عليه وسلم . 1. أنها جالبة لمحبة الله تعالى . 2ـ الإكثار من ذكره والثناء عليه بما يناسب مقام رسالته ونبوته . 3ـ الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم والتأدب عند ذكره والاستماع لحديثه . 4ـ الاهتداء بهديه والتحاكم إلى سنته . 5ـ الذب عن شخصيته الكريمة ونصرة سنته النبوية . 6ـ بمحبته صلى الله عليه وسلم يتذوق العبد حلاوة الإيمان .
آخر تعديل صقر السهول يوم
08-06-2007 في 11:59 PM. |
| |||||||||
| السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أستاذي الفاضل علاء كم يبهجني أستدراكك للأمور الخفية التي هي من صميم ديننا الحنيف وهذا بلاشك يدل على رجاحت عقلك بارك لك الله فيما أتاك من بصيره محبة الرسول صلى الله عليه وسلم تكمن في أتباع سنته من أقوال وأفعال وأستشعار المواله في العبادات الضاهره والباطنه سبب جلي للوصول إلى مرتبة المحب الصادق في حبه ، وليس هذا الكلام ينفي المحبه للشخص المقصر في أتباع السنن ولكن الحب درجات وأستميحك العذر في إيراد هذه القصة التي كنت أحد أطرافها حكي لي أحد الأصدقاء من الذين أنعم الله عليهم بأتبع سنة الرسول صلى الله عليه وسلم أنه عند زيارة المسجد النبوي الشريف يعرف المسلم مرتبته في حب الرسول لا أخفيك أخي الكريم أنني شعرت حين سماعي لكلامه بنوع من الغرابه في الكيف حتى أكرمني ربي بزيارة المدينة المنوره والله الذي لا أله الا هو أنني كنت أقف في الشوارع والممرات وأقول نبي هذه الأمه قد مر من هنا ويالها من لحظات .... دمت في رعاية الله
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| أرجوكم تابعوا هذا المسلسل في رمضان | ابو طارق | روحانيات | 13 | 18-09-2008 01:43 PM |
| ارجوووو المساااعدة ياخبرااااء الكمبيووووتر الرااائعييين ساعدوني | hellen | افق تكنولوجي | 8 | 27-10-2007 04:02 AM |
| ساعدوني أرجوكم | محمد | لُغَة الصور .. والكاريكاتير الساخِر | 94 | 28-02-2007 03:29 PM |
![]() | ![]() |