![]() ![]() |
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات » |
| ركنك الهادي قافية باحساس شاعر -- مدونات الاعضاء [يمنع المنقول ويمنع الرد] |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #11 (permalink) |
|
::V I P:: ![]() | ’* مقتطفات ذآت روح ، , - الحب و الكره ليسوا متضادين ، ك الحياة و الموت ، بل همآ مُختلفين في المستوى "الدرجه" ، و متعآدلين في النوع , - عندما أُسؤل {هل يقطن قلبك شخص ؟} ، ينقلب حآلي ، و تتغيّر ملآمحي ، و ينربطْ لِسآني ، لـِ ; أسئل نفسي "لمآذآ كُل هذآ ؟" { } |
|
| | #14 (permalink) |
|
::V I P:: ![]() | و هـ , رمضان يٌغادرنا ، ف كأنه ضيف عزيز , حضر و هآ هو يُغادرنآ , : العيد , على الأبواب , و الكل قد إستعد له , بلباس جديد و فرحة "رفع أجر الصيام" , و دفع "الزكاة" , و أنا .. أزفر كمّيات الهواء بلا توقف ، فلا العيد , العيد ! و لا الفرحه , الفرحه ! : أن تستعد ل العيد في غُربة , و بعيداً عن أهلك و أصدقائك , فلن تستشعر الفرح , : أعلم أنّي أكتب بتلقائية , ف أنا ك مركب أعياه تلاطم الموج , و يبدأ بالخنوع , و مسايره القوه بحثاً , عن الآمان و الإستقرار , : خوف عظيم .. يعتريني في غربتي , فأنا حتى الآن , لا أُصدق أنّي , سأكون بعيد عن من أحببتهم , فسؤالي : س أُعيد , بدونهم ؟! : خوف عظيم .. من تهديدآت المُتطرفين الأمريكآن , فما زلنا نعيش , صخب قرب ال "11/9" , و الذي قد يُصادف يوم العيد ! : فعلاً , أفتقدني ! |
|
| | #17 (permalink) |
|
::V I P:: ![]() | , 14 إكتوبر 2:48 أرقاً : اتصنع جاهداً اغفائتي على بقايا ذاكرتي بكِ , يقتحمني خيآلك , أطيل النظر إليه ! موحش خيآلك بلآ أنتي ! كيف لي البقآء مع بقآيآ البشر , في سوآد حالِك إلا من نور عينيكِ , و لأنّي لآ أجسمّكِ , سأكتفي بِ خيآلكْ غآئب التفآصيل ~ ![]() |
|
| | #18 (permalink) |
|
::V I P:: ![]() | ، أعترف لك يا صديقي , بأني حين قولي "يا صديقي" , أشعر برعشة في جسمي المترامي الأطراف على خارطة ذكرياتك , أعترف لك يا صديقي , بأني حين قولي "يا صديقي" , أشعر بأن الحبر يتبقع على ورق الزمان ليغير معالم يومي , ففرحتي بالكتابة إليك تجعل حبري يخفي آلام الزمان في دوامته , فأتلذذ في معالم المستقبل تلذذي لرشفة فنجان وجعي , |
|
| | #20 (permalink) |
|
::V I P:: ![]() | كُل شيء مُغري للإنسكآب مطر .... دمع ......... شمعه .................. و فرآق أعزف على الـ{بيانو} ، معزوفة بُعدكِ ، تتمايل أصابعي لِ / تلآمس أزرآرهـْ ، وكأني أًلامس بقايا وخزآتكِ التي منحتيني إيآها ، أحاول جاهداً أن أجعل من كلِمآتكِ أغنيه لأتلذذ بسمآعهآ بـِ معزوفتي ، حتى الـ {بيآنو} أنكر تِلك الكلمآت ، ف لم يستصيغهآ كمآ فعلت أنا ، ف وجدتْ أحداً يقف في صفي و مُجابهتكِ ، هل سترضين بِه حكماً .! أم أعود وأنا أحمل بقايا ضرح تِلك الكلمآت ، فقلبي أصبح مقبره لكِ و لهآ ، ~ اجزم بأني ـ اُهـذي ـ ![]() |
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| مد1رآت, فـَلكْ |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|