و هـ , رمضان يٌغادرنا ،
ف كأنه ضيف عزيز , حضر و هآ هو
يُغادرنآ ,
:
العيد , على الأبواب ,
و الكل قد إستعد له , بلباس جديد
و فرحة "رفع أجر الصيام" , و دفع "الزكاة" ,
و أنا ..
أزفر كمّيات الهواء بلا توقف ،
فلا العيد , العيد !
و لا الفرحه , الفرحه !
:
أن تستعد ل العيد في غُربة ,
و بعيداً عن أهلك و أصدقائك ,
فلن تستشعر الفرح ,
:
أعلم أنّي أكتب بتلقائية ,
ف أنا ك مركب أعياه تلاطم الموج ,
و يبدأ بالخنوع , و مسايره القوه بحثاً ,
عن الآمان و الإستقرار ,
:
خوف عظيم ..
يعتريني في غربتي ,
فأنا حتى الآن , لا أُصدق أنّي ,
سأكون بعيد عن من أحببتهم ,
فسؤالي :
س أُعيد , بدونهم ؟!
:
خوف عظيم ..
من تهديدآت المُتطرفين الأمريكآن ,
فما زلنا نعيش , صخب قرب ال "11/9" ,
و الذي قد يُصادف يوم العيد !
:
فعلاً ,
أفتقدني !