18-09-2007, 03:53 AM
|
| |
رد: ~*¤ô§ô¤*~ مـــــازن دويكـــات .. ضيف الخيمة الرمضانية ~*¤ô§ô¤*~  |  | |  | | صباحكم شهد
ضيفنا العزيزالإنسان ، الشاعر ، الأديب / مازن دويكات
في كل ردٍ لكَ أجدني أمام إبداع متجدد و زاوية ضوء تشهد بنبلك و عظيم فكرك
وفوق ذلك سعة صدرك لكل حرف و سؤال و اهتمامك الدائم بالمتلقي و تقريبه إلى عالمك بشتى الصور
وهذا يأخذني إلى سؤال هنا - بعض الأدباء يقللون من قيمة النقاد و يضيقون بالنقد .
أين أنتَ منهم ؟
وسؤال آخر نسمع من يصف شاعرا بأنه شاعر رومانسي أو شاعر كلاسيكي أو .. أو ..
ما رأيك بتصنيف الشعراء ؟
سوبر سؤال  حدثنا عن المرأة في عالم مازن دويكات ودورها في التأثير على إبداعه
...........
عزيزي
أرجو ألا أكون قد أثقلت عليك
ولا أعدك ألا أعود
سلام موقتا
:17443210559677 6923: | |  | |  | العزيزة تقى كل الحب والتقدير لمثابرتك وتصميمك الجميل على العودة, بالنسبة لي لن أكلّ وان أملّ من الإجابة , لأن هذا هو في الواقع فعل ثقافي أرتاح له جداً, وأنا دائماَ في انتظار شغبك الجميل,
............... ............... ............... ......
هناك مقولة أتمسك بها باستمرار, تدل على مشاعية العمل الأدبي, والمقولة هي: للعمل الإبداعي الحقيقي ثلاثة مبدعين, الكاتب والناقد والقارئ, الكاتب هو الصانع, والناقد هو المتعمق في النص, والقارئ هو المتأمل بجدية في هذا النص, والنقد برأيي مهم جدا في الفن والأدب, حتى وأن تغاضى عنه بعض المغرورين من الكتّاب الطواويس,الذين هم في واقع الأمر أنصاف كتّاب, لأن المبدع الحقيقي لا يشطب العملية النقدية من حساباته, ومن يشطبها, هو الكاتب الضعيف, لأن النقد يكشف نقاط ضعفه, حتى هذا برأيي جيد , لأنه يعينه على أن يبتعد مستقبلا عن ما يضعف نصه.
للناقد مطلق الحرية فيما يقول حول النص, شريطة الابتعاد عن الوضع الشخصي للكاتب , لأن العلاقة هنا فقط بين الناقد والنص, والنص حين يخرج من يد الكاتب يصبح ليس له, وهنا يحق لأي ناقد أن يتناوله في نقده ضمن المعايير الأخلاقية للنقد.
بالنسبة لي, ليس لدي أي مشكلة مع النقد, ولا أزعل ولا أغضب من أي رأي حول نصوصي, ما دمت أمتلك القدرة على الرد, والنقاد برأيي درجات ومراتب, وأسوأ النقاد هم شرّاح النصوص والانطباعيين الذين يتناولون النصوص من خارجها دون التوغل في سراديب هذا النص, وللأسف أغلب النقاد من هذا الصنف.
............... ............... ............... ............... .............
تصنيف الشعراء على خلفية المذاهب الأدبية , أول ما ظهر في أروبا, وقد تكرس مع ظهور الثورة الصناعية, وبعد كل حقبة مفصلية في حياة الشعوب تحدث تغيرات كثيرة في كل مناحي الحياة ومن ضمنها الفن والأدب, ولا أعتقد أن مثل هذا التصنيف كان يوجد في واقع الحياة الأدبية العربية, ومسألة الانتماء للمذاهب الأدبية كان التزاماً واضحاً في أروبا, وقد انتقل للساحة العربية في أوائل القرن المنصرم, فظهرت مدارس ومذاهب كالرومانسية والواقعية , والتأثيرية والرمزية والسريالية والتفكيكية والبنائية إلخ..
ولا زال هذا التأثير موجوداً , ولكن أقل بروزاَ من السابق, حتى أصبح اليوم له علاقة بالحالة النفسية التي يكون عليها الشاعر لحظة كتابة النص الشعري, لذلك تحول من اعتناق مذهبي والتزام إلى حالة نفسية لحظية مسيطرة على ذهنية الشاعر لحظة الكتابة, شخصياً لا أعير أي اهتمام لهذه المسألة لأني في الأساس أنتمي لفطرتي وثقافتي المتغيرة والمتجددة وأيضا لحالتي النفسية التي تسكنني لحظة الكتابة.
............... ............... ............... ...........
للمرأة تأثير واضح وكبير على تجربتي الشعرية, ليس المرأة في فرديتها, ولكن بثنايّتها(الإثن ية) الأم والحبية, وهي عندي تتماهي في الوطن والأرض , وهما عندي في حالة مقدسة دائمة, واختلافي معها لا ولن يؤثر على قداستها,فالقصيد ة والمرأة , جناحان متبادلان لطائرين يتوحدان في الطيران والعلو, ولا يبدو في السماء إلا طائر واحد مدهش الجمال. |