صحيفة أخبارية
عدد الضغطات : 43,855
منتدى المزاحمية العقاري
عدد الضغطات : 66,557
عدد الضغطات : 9,386
العودة   مجالس الرويضة لكل العرب > مجالس الرويضة الخاصة > روحانيات
روحانيات على نهج اهل السنه والجماعة
 
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
#1 (permalink)  
قديم 17-03-2008, 10:45 AM
الكايد
:: مشرف سابق ::
الكايد غير متواجد حالياً
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 953
 تاريخ التسجيل : 17-07-2007
 فترة الأقامة : 4352 يوم
 أخر زيارة : 25-02-2013 (05:22 PM)
 العمر : 30
 المشاركات : 5,137 [ + ]
 التقييم : 736
 معدل التقييم : الكايد عضو ذهبي الكايد عضو ذهبي الكايد عضو ذهبي الكايد عضو ذهبي الكايد عضو ذهبي الكايد عضو ذهبي الكايد عضو ذهبي
بيانات اضافيه [ + ]
جديدPost ×× ضع يدك على قلبك ××



هل جربت ذلك يوماً؟


أن تضع يدك على قلبك وتفكر كيف أن هذه القطعة العجيبة من

جسمك تعمل على مدار الساعة دون توقف إنه تعمل

يومياً . أثناء يقظتك


وأثناء نومك أيضاً . وتغيّر من سرعتها أوتومتيكياً طبقاً

لاحتياجات جسمك وستظل تعمل كذلك على مدى الأيام والشهور

والسنين حتى

الدقيقة الأخيرة من حياتك . دون أن تأخذ إجازة ولو لحظةٍ واحدة ...


هل فكرت يوماً فيما لو كان أمر تشغيل هذه القطعة وتنظيم عملها

موكولاً إليك . مثلاً عن طريق عضلةٍ ما يمكن ضغطها

باليد .

ما الذي يمكن أن يحدث؟

طبعاً ، ببساطة ، ستفشل في تشغيلها وستموت بعد ساعات فأنت

ستتعب قبل ذلك ، وتحتاج أن تغير النبض باستمرار ثم

إنك تحتاج أن تنام

وقبل كل شيء ، أنت تحتاج إلى أن تكون متفرغاً لهذا العمل لأن

أيّ غفلة ستكلفك حياتك وبالتالي لن تستطيع أن تسعى

في طلب رزق أو

دراسة أو عمل .

إن جهاز القلب هذا هو جهاز واحد فقط ، من عشرات الأجهزة

الموجودة في جسم الإنسان ، والتي تقوم بما تعجز عنه

مئات المصانع التي

يديرها البشر ، فهناك جهاز للتبريد في جلد ابن آدم ، وجهاز

للتنفس لاستخلاص الأوكسجين ، والكبد تعمل باستمرار لتنقية

الدم من السموم

، وأجهزة أخرى وأخرى كثيرة ، والتي بدونها لم يكن يمكن لأيّ

إنسان البقاء حياً .

فتأمل ...

أيها المسلم في عظيم نعمة الله علينا ، حيث جعل هذه الأجهزة

تعمل لوحدها دون تدخل منا ، وهذه من الآيات والنعم التي

هي في جسمنا فحسب ، قال ربنا عز وجل ( وفي أنفسكم أفلا تبصرون ) ؟؟ .

فكيف بنعم الله الظاهرة الأخرى علينا من مأكل ومشرب وملبس

وأمان ؟ وكيف بالنعم الأخرى التي لا نراها ؟ بل كيف

بأعظم نعمة على

الإطلاق ، وهي إنعام الله علينا بنعمة الإسلام والهداية ؟ والتي

حرمها كثير من البشر ، مع أنهم ما خلقوا بالهيئة المعجزة

التي خُلقوا عليها

إلا للقيام بهذه النعمة .

إن المتأمل في نعم الله لا يمكنه أن يخرج إلا

بنتيجة واحدة ...

هي أن إنعام الله علينا وفضله يشملنا في كل لحظة من لحظات

حياتنا ، وفي كل حركتنا وسكناتنا .


حقاً ( وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها ) !! فهو سبحانه كما أخبر

قد ( أسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة ) .


أليس من حق الله علينا بعد كل تلك النعم أن يُطاع فلا يُعصى ،

وأن يُشكر فلا يُكفر ؟


( كذلك نصرف الآيات لقوم يشكرون )


( وهو الذي أنشأ لكم السمع والأبصار والأفئدة قليلاً ما تشكرون )


( فكلوا مما رزقكم الله حلالاً طيباً واشكروا نعمة الله إن كنتم إياه تعبدون )


فالعجب كل العجب لمن يعلم أن كل ما عنده من النعم هي من الله ،

ثم هو لا يستحي من الاستعانة بها على ما نهى الله

عنه !!

والشكر إنما يكون بامتثال أوامر الله عز وجل ، واجتناب نواهية ،

فشكر الجوارح يكون بأن يستعملها الإنسان في ما

يرضي الله ، وليس

فيما يغضبه .

فالعين لا تنظر إلى ما حرم الله من الصور والعورات .


والأذن لا تسمع ما حرم الله من الغناء والباطل .


واللسان لا يقول ما يغضب الله من الغيبة والفحش .


وهكذا سائر النعم الأخرى من صحةٍ ومالٍ وقوة ، فإنه يجب

توظيفها فيما يرضي الله من صنوف الطاعات كالصلاة

والصدقة وأعمال الخير

والإحسان إلى الخلق وغير ذلك .


ولأن الشكر هو من أعظم القربات إلى الله ، فقد كان من أشد

الطاعات على عدو الله إبليس الذي أقسم أن يصرف جهده

في جعل الناس لا

يشكرون ربهم فقال : ( ثم لآتينهم من بين أيديهم ومن خلفهم وعن

أيمانهم وعن شمائلهم ولا تجد أكثرهم شاكرين ) .


إذاً فعلينا أن نحذر من أن نكون مع أكثر الناس الغافلين الذين لا

يشكرون الله ، والذين حالهم كما قال الله .. ( ولقد ذرأنا

لجهنم كثيراً من

الجن والإنس لهم قلوبٌ لا يفقهون بها ولهم أعينٌ لا يبصرون بها

ولهم آذانٌ لا يسمعون بها أولئك كالأنعام بل هم أضل

أولئك هم الغافلون ) .

ولنحرص أن نكون مع القليل الذين قال الله فيهم ( وقليل من عبادي الشكور ) ..


ولنأخذ بوصية ربنا عزوجل ( بل الله فاعبد وكن من الشاكرين )

كما أخذ بها نبينا محمد صلى الله عليه وسلم فقام الليل

حتى تفطرت قدماه

، فلما سُئل : أتفعل هذا وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر

؟ قال : " أفلا أكون عبداً شكورًا ؟ " .


فماذا نقول نحن المقصرين الذين لا يزال الله ينعم علينا ويرزقنا

ويلطف بنا مع أننا نعصية بالليل والنهار ؟


أفلا نكون ...


عبادا شــــــــاكرين ؟؟؟؟


جعلني الله وإياكم جميعا من عباده الذاكرين الشاكرين المسبحين

أناء الليل واطراف النهار


اللهم آآآآآآآمين



 توقيع : الكايد

رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
قوي قلبك سمو الاحساس لُغَة الصور .. والكاريكاتير الساخِر 6 07-10-2009 11:01 AM
حلى يقطع قلبك محمد من صُنعِ يديها 6 06-10-2009 05:05 PM
يـــــا قوي قلبك سلطان الشوق صهيل القصيد 10 19-06-2009 06:09 AM
برد على قلبك مع هالصور سمو الاحساس لُغَة الصور .. والكاريكاتير الساخِر 16 31-05-2009 12:01 PM
قلبك من اي الأنوااع ..!! ( مشاعر بنوته ) روحانيات 15 09-04-2008 04:10 AM


الساعة الآن 12:43 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
- arab-line : Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.3.0 TranZ By Almuhajir
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010

... جميع الحقوق محفوظه لمجالس رويضة العرض لكل العرب ...

.. جميع المشاركات المكتوبة تعبّر عن وجهة نظر صاحبها ...ولا تعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر المنتدى..

a.d - i.s.s.w