و ما زلت هنا ..
أتتبع في هدوء
بدأت ملامح الخيالات تجري أمام عيني
و التحاور الداخلي يجري بي في اتجاهات مختلفة
سألزم الصمت حتى أتابع ما هو قادم
لكن .. رجاءًا لا تطيلي الابتعاد .
فالإقامة في الضباب كالموت في هدوء .
أحمد
تغمرني بلطفك وشرف قرائتك
أحمد
أشكرك من القلب للمتابعة العميقة
ود يليق
وورد
.