![]() |
![]() ![]() |
![]() |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| ||||||||||||||||||||||
بسمة : أهلا بك و مرحبا في هذه المسابقة أشكرك أولا للإطراء على هذه المحاولة في مجال القصص و إن كنت لست مبدعا فيها و أتمنى الانتظام في القصص الأخرى لأنه بقى هناك جزئين ثانيين حتى نهاية شهر ديسمبر فإن كانت الفكرة جيدة و شهدت الكثير من المشاركة و التواصل ستستمر بأمر الله و هذا أولا و آخرا يرجع لرأي الإدارة الموقرة . أما بالنسبة لتحليلك : فانتظر حتى النهاية الآن و أترك التقييم لأمر لجنة التحكيم . أشكرك للمرور و أنتظر المزيد و المزيد . أحمد
| ||||||||||||||||||||||
| |||||||||
| نعم كان لابد أن يكون السؤال هو من الذي يعرف ماذا أحمل يوميا في حقيبتي حتى يقوم بتعقبي ثم محاولة خنقي و الاستيلاء على ما فيها . هل يكون هو ؟؟؟؟ طرح جمال هذا السؤال على نفسه و هو يتجه مع الضابط عبد العزيز إلى نقطة الشرطة بحجة استكمال التحقيق خول واقعة الشروع في قتل الأستاذ جمال و التي كان لابد أن تكون سرقة الأستاذ جمال و ليس الشروع في قتله . وصل الركب إلى نقطة الشرطة و نزل الجميع إلى مكتب الضابط كان الضابط عبد العزيز يسحب معه جمال و الفلاح الذي أبلغ الشرطة و بعض الحرس الخاص و ساعي المكتب . دخل جمال و جلس أمام الضابط الذي توجه بسؤاله للفلاح و قال له : اسمك و سنك و عملك ؟ الفلاح : اسمي علي أبو هويدي يا باشا و عندي 52 سنة و بشتغل أجير عند جناب العمده في الأرض الزراعية بتاعته اللي جنب بيت الأستاذ جمال عند الرياح الشرقي . الضابط : ماذا رأيت بالضبط ؟ الفلاح : يا باشا أنا متعود اني أروح شغلي كل يوم الساعة 7 الصبح و في طريقي و انا ماشي سمعت صوت رجلين بتجري جوا الزراعية فدخلت بسرعة أحاول أعرف مين و ندهت عليه فلما سمعني وراه جري مني أكتر و ملحقتش أشوفه كويس يا باشا و لما كملت طريقي لقيت الأستاذ جمال مرمي جمب شجرة و غرقان في دمه فجريت بسرعة ألحق أجيب له الإسعاف و أبلغ النقطة . الضابط : هل لاحظت أي شيء لفت نظرك جنب الأستاذ جمال ؟ الفلاح : لأ يا باشا مكانشي جمبه أيتها حاجة خالص و كان واقع و باين عليه انه مضروب على دماغة بحاجة تقيله من ورا لأني لما حاولت أقعده لقيت دماغه من ورا مليانه دم كتير أوي فلحقت بسرعة أجيب الإسعاف و علشان الدم ميزيدش أخدت شوية طين طري و سديت بيهم مكان الخبطة . الضابط : أثناء اتجاهك لإبلاغ الشرطة هل رأيت أي شخص في الطريق ؟ الفلاح : يا باشا في الوقت ده الفلاحين كلاتهم بيكونوا رايحين شغلهم . الضابط : يعني لم تقابل أي شخص غريب وجوده في هذا الوقت في مكان الحادث ؟ الفلاح : إستنا يا باشا استنا و انا رايح الشغل الصبح لقيت البيه عبد الغفار ابن العمده و هو بيجري و كأنه شاف ديب بيجري وراه و كان عمال يقول عملوها ولاد الايه عملوها ولاد الايه . و لما جيت أناديله سكت و كان منظره انه فرحان أوي و قال لي مفيش حاجة يا عم علي بس مبسوط شوية . بس أصله يا سعادة الباشا و لامؤاخذة بيشرب مخدرات و كتير بشوفه و هو ماشي مبسوط لامؤاخذه حبتين . هنا توقف الضابط و سأل جمال بطريقة مفاجئة : هل بينك و بين العمدة أو ابنه أي عداوة تجعله يفكر في قتلك ؟ جمال : يا فندم أنا و العمدة أصدقاء جدا منذ أن كان والدي عليه رحمة الله يعمل هنا مفتشا للصحة و كانوا أصدقاء جدا و كذلك عبد الغفار تربطني به معرفة ليست سيئة و من وقت لآخر نتقابل و نتبادل الأحاديث و خاصة أنه تلميذ في المرحلة الثانوية و كان والده يخاطبني كي أقوم بتبسيط بعض الأشياء له للمساعدة في المذاكرة . هنا التفت الضابط للكاتب و قال بلهجة آمرة : و قد أمرنا نحن عبد العزيز الجبالي رئيس نقطة شركة كفر الجبلاوي ضبط و إحضار المدعو عبد الغفار السباعي الجبلاوي لسؤاله حول الحادث . هنا سأله جمال : هل أستطيع المغادرة الآن يا فندم رد الضابط بابتسامه باهته : معلشي يا أستاذ جمال هتفضل معانا شوية انت و عم علي . و استدار الضابط لتحضير نفسه لضبط عبد الغفار . توقف الركب أمام منزل العمدة الذي نزل مرحبا بالضابط عبد العزيز و لكن الضابط باغته بسؤاله : فين عبد الغفار يا عمده ؟؟ رد العمدة باستغراب : نايم فوق يا باشا بس في ايه ؟ رد جمال دلوقتي هتعرف في ايه ولا أقولك . ابنك حاول يقتل الأستاذ جمال يا حضرة العمده . ارتبك العمده و فوجئ بعبد الغفار يحاول الهروب من المنزل فحاصرته الشرطة و تم تقييده و ساقوه إلى داخل المنزل و أمام الضابط : وقف عبد الغفار مرتبكا جدا و عندما سأله عبد العزيز : لماذا حاولت قتل الأستاذ جمال يا عبد الغفار ؟ و استرسل كنوع من المحاصرة : تقتل واحد عشان اتجوز واحده بتحبها . على كده يا أخي العالم كلها هتموت بعض . ارتمى عبد الغفار في استسلام و قال بصوت مرتفع كأنه ينفي هذا الاتهام . أقسم بالله ما عملت حاجة يا باشا و الله ما عملت حاجة . رد الضابط : طيب لما شفت عم علي الفلاح الأجير عندكم وقت ما شافك الصبح في الزراعية عند بيت جمال . كنت بتجري ليه و من ايه . و مين اولاد الإية اللي عملوها و عملوا ايه . هنا خر عبد الغفار و جلس مستسلما و قال : سأخبرك بكل شيء يا باشا . جلس عبد الغفار و قال : امبارح الفجر كنت أنا و مسعود الامبابي و مصطفى أبو اسماعيل قاعدين عالقهوة سوا بنفرج عالتليفزيون في قهوة المعلم مرجان و كان المعلم مرجان قاعد معانا و كنا نتكلم عن جمال وما فعله في البلد و سرعة المال في يديه حتى أنه قد اغتنى في فترة قليلة جدا و كان لكل منا ثأر معه . فأنا كنت أحب زوجته و مصطفى قد توفي والده بسبب قضية ترويج أغذية فاسده لفقها له والد جمال . و هنا تدخل المعلم مرجان و قال : انتو مش وش قتل كل اللي تعملوه انكم تخوفوه بس بلاش تقتلوه . لكن مصطفى و مسعود أقسموا على قتله صباحا وقت نزوله من البيت و خطف الحقيبة التي يحملها في يده كل يوم لأنها تكون ممتلئة بالمال . هنا تذكر الضابط منظر جمال و هو يبحث حوله بلهفة وقت فوقته من الغيبوبه . و انكاره لوجود الحقيبه . ثم أمر عبد الغفار بالإكمال . فقال عبد الغفار : فعلا النهارده الصبح نزلت و كنت رايح و ناوي أقتل جمال عشان أخد حبيبتي إحسان لكن حينما وصلت لمكان انتظاري لجمال وجدته غارقا في دمه فجريت بسرعة و أنا سعيد لأني قد حققت مرادي بقتله و أيضا أن صديقاي فعلا ما اتفقا عليه . هنا وقف الضابط و قال : طيب تعالى معانا النقطة يا عبد الغفار . ارتبك الأب مستنجدا بعدم إخراج ابنه و توسل للضابط لكن الضابط صمم و قال لابد من مواجهة الشبان الثلاثة ببعضهم . و استدار الضابط و أمر المساعد له بضبط مسعود و مصطفى لحين عودته من بيت جمال لسؤال زوجته عن حقيقة ما إذا كان جمال قد حمل حقيبة أم لا و ما حقيقة هذه الحقيبة . نفذ المساعد أوامر الضابط حرفيا . و ذهب جمال لبيت إحسان و بعد دخوله وجدها فتاه في منتصف العشرينات من العمر . سألها مباشرة : أين زوجك ؟ فقالت مرتبكة : خرج الشغل من الصبح خير يا حضرة الظابط في ايه ؟ رد عليها بسؤال آخر وكأنه لم يسمع كلامها . هل كان يحمل شيئا عندما خرج ؟ فقالت مستفسرة : أيوة يا فندم كان يحمل حقيبة عمله بعدما وضع فيها أوراقه المحفوظة في دولابه الخاص . فقال بسرعة : و أين الدولاب ؟ ردت : فوق في أودتنا . سألها : هل يمكن أن أفتش المكان ؟ فقالت بكل ثقة : تفضل . ففز بسرعة كأنه قط رشيق و ذهب لغرفة جمال و اتجه ناحية الدولاب مباشرة و فتح جزء منه فوجد فيه ملابس إحسان و بعض من متعلقات جمال . فسألها و أين مفتاح هذا الباب ؟ قالت مع جمال . فحاول الضابط فتح الباب بالقوة إلى أن استجاب الباب و انفتح . و كانت المفاجأة . حين وجد الضابط بعض من اللفات الحمراء مدسوسة بطريقة مرتبه و بدقة أسفل الملابس و الأوراق . و بمعاينة فحواها وجد أنها مجموعة من قطع الحشيش المعدة للبيع . فباغتها بسؤال : هو جوزك بيشرب مخدرات يا احسان . استغربت احسان من السؤال و إن كانت لم تنكر أنه يدخن الحشيش و لكن في أوقات خاصة جدا كأيام الإجازات أو جلسات السمر مع الأصدقاء . فقال لها : لكن اللي هنا ده مش بتاع قعدة أو اتنين أو سهرة ونس . اللي هنا ده يدلني انه بيتاجر في المخدرات يا هانم . فبكت احسان و قالت : و الله يا باشا ما أعرف أي حاجة . دس الضابط قطع الحشيش في جيبه و قال لها : لا تتحركي من مكانك حتى لا أقبض عليكِ بتهمة الاتجار في المخدرات . استجابت احسان باكية و قالت له : حاضر يا باشا و الله ما هتحرك من مكاني . فقال لها : ربما أقوم باستدعائك في النقطة . فقالت : حاضر يا باشا و الله حاضر و استدار مسرعا إلى النقطة بعد أن مسك أول خيوط الجريمة و عرف أن هناك شيء محير فيها . يتبع |
| |||||||||||
| احمد انت كذا تبي تشوقني اكثر لمعرفة الاحداث ومنو الجاني،، بإنتظار البقيه بشوووق،، ![]()
|
| |||||||||||
| وصل الضابط عبد العزيز إلى النقطة و هو يسأل نفسه . من الذي قام بهذه القضية . الواضح أن الأبناء جميعهم خارج نطاق الجريمة لأنهم كما أعلم ليسوا بالقوة الكافية لمصارعة جمال أو السيطرة عليه إلى جانب أن وقوعهم تحت تأثير المخدرات يعطيهم شيء من الوهن و ليس القوة . سأعرف .. حتما سأعرف و إن كنت أشك في أن المستفيد من هذا هو شخص واحد . دخل عبد العزيز للمكتب بسرعة . فوجد أمامه كل من مسعود و مصطفى إلى جانب عبد الغفار و جمال و الفلاح . و حين دخوله اتجه إلى مصطفى بغته و قال له : حاولت تقتل جمال ليه ؟ و ليه خليت مسعود يساعدك و يكتفه لك علشان تخنقه ؟ وقع مصطفى من السؤال و هو يقول و الله يا باشا ما عملت حاجة و اسأل مسعود . ضحك الضابط و قال : هو أيضا متهم معك وسينكر علاقته بالحادث . قال مصطفى بسرعة و الله يا باشا ما علمنا حاجة دا احنا وصلنا و كان المعلم مرجان مقابلنا في السكة فأخذنا معه للقهوة حين وجدنا متجهين نحو الشارع المؤدي لبيت جمال و أخذنا معه للقهوة و جلسنا هناك و حتى اسأل المساعد بتاع سعادتك . هما جابونا من هناك . فأشار له المساعد بالإيجاب . فقال موجها كلامه لمصطفى : يعني انتو الاتنين ما حاولتوش تقنلوا مصطفى زي ما قلتوا لعبد الغفار امبارح . رد مسعود بسرعة نافيا قول الضابط : ياباشا احنا قلنا الكلام ده امبارح آه بس و الله ما عملنا كده دا احنا منعرفشي نقتل فرخة بريش حتى لكن سعادتك عارف وقت الكيف الواحد بيفتكر نفسه هركليس يقدر يعمل كل حاجة لكن و الله المعلم مرجان أخدنا و هو راجع من عند الأستاذ جمال الصبح زي كل يوم ما بياخد منه الشاي و السكر و كان شايل الشنطة اللي فيها الشاي و هو جاي . هنا سأل الضابط جمال : أنت انكرت وجود حقيبة معك حين تم العثور عليك و الآن كل الشواهد تقول أنك كان معك حقيبة . فأين هي ؟ رد جمال مرتبكا : سأقول لك كل شيء يا فندم و لكن لست وحدي في الموضوع و لكن معي المعلم مرجان أيضا . قال له الضابط : قل ما عندك و في نفس الوقت أمر بإحضار المعلم مرجان لسؤاله . استرسل جمال : منذ 5 أعوام جاء إليّ المعلم مرجان و اتفق معي على توريد الشاي و السكر له بحكم عملي في التجارة و ذهابي للبندر كل أسبوع على أن أحظى بنسبة من الثمن . و مع دوران العجلة ارتفع رأس مالي لأنه كان شبه محتكر لكل تجارتي من المواد الغذائية الخاصة بالمقهى الذي يديره . هنا وجه الضابط السؤال لمسعود و قال له : و لماذا كنت تراقب جمال كل يوم و أين كان يقابل المعلم مرجان . رد مسعود : كانوا بيتقابلوا يا باشا عند شجرة الجميز الكبيرة اللي على الزراعية عند الرياح البحري . فسأل الضابط جمال : و لماذا لم تتقابلوا في البيت أو المحل . إلا إذا كانت هناك شبهة في اللقاء ؟ فرد جمال مرتبكا : يا فندم كنت في عجله من أمري و كان المعلم مرجان يأتي كي يأخذ البضاعة و هو متعجل و لكن كثيرا ما كنا نتقابل في البيت عندي أو في المحل . باغت الضابط جمال بقوله : و لكن زوجتك أنكرت وجود المعلم مرجان في بيتكم أو زيارته منذ فتره طويلة جدا . تفاجئ جمال بقول عبد العزيز و قال له : و هل ذهبت للبيت ؟ ابتسم الضابط بخبث و هو يقول : و انت خايف من ايه يا جمال هو انت مخبي حاجة مش عايزني أعرفها ؟ في هذا الوقت دق باب المكتب فخرج الضابط للمساعد و إذا به يقابل المعلم مرجان في وجهه فقال له الضابط انتظرني في الغرفة المجاورة و لا تتكلم بأي كلمة . و أمر الضابط الحراس بسحب عبد الغفار و مسعود و مصطفى لغرفه الحجز و اخلاء سبيل الفلاح . ففعلوا بسرعة . انفرد الضابط بجمال و قال له بعد فترة من الموت البطئ لجمال . من أين أتت لك كل هذه الثروة في هذا الوقت القليل يا جمال ؟ فرد جمال : التجارة شطارة يا فندم و حضرتك عارف انها طريقة حلوة للمكسب . فرد الضابط بدهاء : أي تجارة هذه التي تجعلك تملك منزل فخم و محل و قطعة كبيرة من الأرض الزراعية في فترة وجيزة . إلا أن كانت تجارة .......... سكت الضابط فارتبك جمال و قال يا باشا و الله أنا سليم و مفيش عليّ أي حاجة و سمعتي مالية الدنيا . أخرج الضابط قطع الحشيش الملفوف من جيبه و قال لجمال بصوت عالي و كأنه يقصد ذلك . طيب ما قولك في هذه القطع ألست تتاجر في الحشيش أو بالأصح تجلبه من البندر و تروجه بمساعدة المعلم مرجان ؟ ارتبك جمال من السؤال و قال بصوت عالي بسرعة . لا ياباشا و الله . دا المعلم مرجان هو اللي بيعطيني الفلوس عشان أجيب له من البندر وأقطعه له وأخد اللي فيه النصيب منه لكيفي الخاص و أعطي له الباقي كل يومين الصبح . هنا دخل المعلم مرجان من باب الغرفة الجانبي بسرعة و قال له لا يا باشا دا هو اللي جه من خمس سنين و عرض عليا انه يجيب لي الصنف و يبيعه ليا بسعر أقل من السوق و انا وافقته عشان الناس هنا مبتفهمشي الصنف الحلو من المخلوط . ابتسم الضابط من المواجهة غير المتوقعة و قال في لهجة تدل على أنه يريد المزيد . طيب يا معلم مرجان : ليه حاولت تقتل جمال ؟ فرد مرجان بدون تفكير . لأنه طماع يا باشا الأسبوع اللي فات حاول يرفع السعر عليا و لما رفضت قال لي مسيرك هتندم لأنك مش هتعرف تجيب من حد غيري . وعملت بعض الاتصالات ببعض التجار الذين رفضوا إعطائي الحشيش و أجبرتني الدنيا على اللجوء لجمال الذي زاد في السعر أكثر فقررت إرهابه فقط و الله و ليس قتله و خطف الشنطة منه لأني كنت قد طلبت منه كمية كبيرة من المخدرات و حسب الموعد انتظرته عند شجرة الجميز كما عادتنا و لكن مع قرب حضوره اختبأت خلف الشجرة و انتظرته حتى لف لينتظرني فباغته بالكوفيه على عينه حتى لا يراني و قمت بخبطه بشده في الشجرة حتى سال الدم منه بغزارة و أغمى عليه فأخذت الشنطة و جريت . فقال له الضابط : إذن لماذا في هذا اليوم ؟ قال المعلم مرجان : لأن شوية العيال دول امبارح اتفقوا انهم يقتلوا جمال و كان الكلام ده أدام ناس كتير في القهوة و أنا انتهزتها فرصة عشان لما يحصل كده و انتو تسألوا محدش يشك فيا خالص . فقال الضابط : و أين الحقيبة ؟ فقال المعلم مرجان باستسلام : عندي في البيت يا باشا تقدر تبعتني أجيبها . لف الضابط لجمال و قال له : هل تنكر أي شيء مما قاله المعلم مرجان . استسلم جمال في هدوء عحيب و كأنه سلم بالأمر الواقع و قال لا يا سيدي فهذا هو نهاية الطامع و الطمع . أمر الضابط بتفتيش منزل المعلم مرجان . و قام بإخلاء سبيل مسعود و مصطفى و عبد الغفار بعد أن وجه لهم تهمة تعاطي المخدرات و أخذ تعهدات على أولياء أمورهم بعدم تكرار الواقعة مرة أخرى . و تم فتح ملف قضية و هي توجيه تهمة الاتجار و الترويج للمخدرات لكل من جمال محفوظ التلباني و مرجان اسماعيل عبد الحق . ............... ... تمت ............... ...... |
| |||||||||||||||||||||
وفا العزيزة : أهلا بك دوما أعتذر لأني انزلت النهاية على جزئين نظرا لطول الأحداث و خوفي لعدم استجابة الصفحة لطول الرد لذا فضلت أن يكون على جزئين . عامة أتمنى الاستمتاع بالقصة و أيضا أنتظر النقد لها حتى يتم تداركه في قصة الغد بأمر الله . فغدا سيتم طرح المسابقة الثالثة للأسبوع الثالث . أنتظركم جميعا و أملي ان تكون الفكرة محل الإعجاب | |||||||||||||||||||||
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| ثلاث وجبات أسبوعية من السمك مفيدة للقلب د- عادل | محمد | الوقاية خير من الف علاج | 10 | 24-10-2009 03:28 PM |
| (الأمطار .. وحوار) نود المشاركة من الجميع | حفيد مجمش | حوار ومنطق | 19 | 05-12-2008 02:49 PM |
| مــَنْ هـُــو ؟؟ ..[ مسابقة جديدة + معلومة مفيدة ] !! | محمد | احتواء ما لا يحتوى | 20 | 26-02-2008 11:34 PM |
| لمن يرغب في المشاركة مسابقة اليوم رقم3: تفضلواااا علما انّ المسابقة مجانية | hellen | احتواء ما لا يحتوى | 75 | 18-10-2007 12:20 AM |
| من القاتل ؟ / مسابقة جديدة / | محمد | روحانيات | 37 | 07-10-2007 01:01 PM |
![]() | ![]() |