قلم رفيع . . .
وذائقة ماتعة . . .
[[ من باب الإثراء ]]
يقول الأخ ابراهيم عوض عن الأستاذ محمد أسد :
والذين يعرفون أسد فى العالم العربى إنما يعرفونه فى الغالب من خلال كتبه
المترجمة إلى العربية وهذه الكتب ليس فيها تقريبا ما يمكن الاختلاف معه بسببه،
لكن الأمر يختلف بالنسبة لترجمته للقرآن،
وإلى حد ما بالنسبة لترجمته لـ"صحيح البخارى"،
إذ نراه فى الأولى مثلا ينكر معجزات الأنبياء ويُجَوِّز عليهم الوقوع فى الأخطاء
والخطايا، مثلهم فى ذلك مثل أى شخص آخر،
كما يؤوّل الجن والشياطين والملائكة ونعيم الجنة وعذاب النار تأويلا رمزيا،
فضلا عن أن له فى مجال الفقه آراء غريبة ليس من السهل هضمها أبدا،
وهو ما يجهله قراؤه العرب وما يبدو الإسلام معه شيئا آخر غير الذى نعرف.
وكل ما أرجوه ألا أكون قد ظلمت الرجل أو أسأت إليه،
فلقد كنت شديد الانبهار بقصة إسلامه وكتاباته المترجمة إلى لغتنا،
إلى أن اطَّلَعْتُ على ترجمته للقرآن الكريم ووجدت فيها تلك الآراء الغريبة
فخفَّ انبهارى وحَلَّتْ محلَّه نظرة نقدية تريد وضع الأمور فى نصابها الصحيح
مبتغية بذلك وجه الله وحده، وهو نعم المولى ونعم النصير!
[.[ لمن ابتغى مزيد نور ].]