![]() |
رد: مقالات قصيرة أختياري <<متجدد تابعونا مزيد من الابداع واختيارات موفقة تسلمين هديل وياليت نشوف شيء من ذائقة المغرب العربي دمتي بخير |
رد: مقالات قصيرة أختياري <<متجدد تابعونا تأخرنا عليكم عذرونا http://www.leqatar.net/vb/images/smi...ingbullets.gif محمد السهلي سرني تواجدك الجميل وتشجيعك http://www.leqatar.net/vb/images/smilies/happy3.gif إن شاء الله المقالات القادمة تنال على اعجابكم دمتم بود |
رد: مقالات قصيرة أختياري <<متجدد تابعونا داء الشبيبة المعاصرة إن من أخطر المشاكل وأكثرها تعقيدا" في نظر علماء الأجتماع في عالم اليوم مشكلة إجرام الشبيبة والفوضى التي تسود تصرفاتها . وهي مشكلة تزداد حدة وخطورة يوما" بعد يوم . فالواقع أنه يلاحظ في كل مكان إختلال في توازن الشباب, وبعض العجز عن الإندماج في البيئة الإجتماعية , مصحوبا" برغبة مبهمة , برغم قوتها وعنفها , في الإنتقام من شيء ما , مع الشعور بالحاجة إلى إثبات الشخصية بالعنف والصفاهة والقسوة . إن تحليل هذا المرض أثبت أنه نتيجة للشعور بالحرمان , وبعدم الإستقرار الداخلي , وهو شعور يجب البحث عن مصدره , قبل أي أعتبار آخر , في عجز البيئة العائلية وضعف العقائد الدينية , غير أن هناك ولا شك أسبابا" أخرى مثل عرض تلك الأشرطة السينمائية التي تمجد , أو تبدو وكأنها تمجد , العنف والحقد والفسق وأحتقار الغير وإدمان المخدرات وتكوين العصابات الإجرامية , كما أن هناك بعض الكتب والمجلات التي تظلم مطالعتها الأذهان وتطلق العنان للغرائز البهيمية فتكون النتيجة المحتومة تحويل الولد او المراهق إلى مراكز لإنماء الأهواء , بدلا" من أن تساعده على أن تحيا تجربة حريته وسيادته والسيطرة على نفسه وميولها . ولكن إذا أمعن النظر في هذه الأخطار جميعها يلاحظ أنها , وسائر الأخطار التي تصدر عن الشارع , تكاد دائما" مصدرها في عجز الاسرة ولا سيما في أنعدام كل سلطة أبوية وكل حنان . بس عندي تعقيب بعتقد أن عمر المراهقة صفاته هيك ولو حبسنا الولد او البنت وشددنا عليهم رح تصير مراهقتهم بعمر اكبر يعني بالعشرينات بدل 14 وفوق برأيي الاهل مو معقول يخنقوا ولادهم كمان الدنه عم تتغير وحرام يعيشوهم ويفرضوا عليهم يتصرفوا متل الكبار |
رد: مقالات قصيرة أختياري <<متجدد تابعونا الانهايتان فليتامل الغنسان الطبيعة بأسرها في ملء جلالها السامي , وليزور بصره عن الاشياء المحيطة به ولينظر الى ذاك الضياء الساطع الذي جعل مصباحا" خالدا" , ولتبد له الأرض نقطة أمام المدار الشاسع الذي يخطه ذاك الكوكب وليذهب لان هذا المدار نفسه ماهو إلا ذرة دقيقة تجاه ذلك الذي تعتنقه الكواكب السارة في الفللك . ولكن أن توقف بصرنا عند هذا الحد , فليمض الخيال ,فسوف يمل التصور ولا تكف الطبيعة عن الإنتاج . ان هذا العالم المنظور برمته ليس إلا خطا" رفيعا" في جوف الطبيعة الواسع . وما من فكرة تقارب ذلك إذ مهما ضخّمنا إدراكنا وخيالنا ومهما سرنا إلى ما وراء الحدود المعقولة , فلن ننتج إلا ذرات بالنسبة إلى واقع الأمر. انها لكرة لا نهائية مركزها فيكل مكان ولا مكان لدائرتها . إن ضلال خيالنا في هذه الفكرة لأعظم طابع محسوس لجبروت الله المطلق. ليعتبر الإنسان , بعد عودته غلى نفسه , ماهيته إزاء ماهو كائن - وليحسبنّ نفسه ضالا" في هذا القطاع النائي من الطبيعة وليعرفنّ من هذا السجن الصغير الذي هو فيه مقيم - أقصد الكون - كيف يقدّر الأرض والممالك والمدائن وذاته حق تقدير . باسكال |
رد: مقالات قصيرة أختياري <<متجدد تابعونا حلو حلو ,,, اكملي ,,, بانتظارك هديل |
| الساعة الآن 08:14 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
-
arab-line : Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.3.0 TranZ By
Almuhajir
... جميع الحقوق محفوظه لمجالس رويضة العرض لكل العرب ...
.. جميع المشاركات المكتوبة تعبّر عن وجهة نظر صاحبها ...ولا تعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر المنتدى..