![]() |
| |||||||||||
| قاتل عمر رضي الله عنه هو : أبو لؤلؤة المجوسي اسمه "فيروز" عبد حدادا في المدينة حمل الحقد في قلبه لعمر بسبب اليهود وقول أخر انه احتكم هو ورجل لعمر فا نصف عمر الرجل فحملها في قلبه أبو لؤلؤه أخذ هذا يتحين الفرصة شهر من الزمن للانتقام من عمر فما استطاع بسبب أن عمر رضي الله عنه لم يكن ليظهر يوما لوحده بل كان الصحابة حوله دائما حتى اهتدى أن لا طريق للنيل من عمر رضي الله عنه إلا بقتله وهو يصلي وقيل .. لقيه عمر يوماً في طريق فسأله وقال : حدثت أنك تقول لو أشاء لصنعت رحى تطحن بالريح ؟! فالتفت العبد عابساً إلى عمر .. وقال : بلى .. لأصنعن لك رحى يتحدث بها أهل المشرق والمغرب .. فلتفت عمر إلى من معه .. وقال : توعدني العبد ,وفي صلاة الفجر وكانت ليله شديدة الظلام دخل المسجد وتخفى بين الصفوف حتى أقيمت الصلاة .. وتقدم بهم عمر .. فكبر .. فلما ابتدأ القراءة .. خرج فيروز على عمر رضي الله عنه فطعنه سبع طعنات وقيل ثلاث وحده في صدره وظهره وجنبه وطعنه بسكين فيها طليت بالسم سكت عمر عن القرائه فظن الصحابة انه نسي فصاح الصف الأخير سبحان الله سبحان الله لكن عمر كان قد سقط على الأرض فغطاه عبد الرحمن بن عوف بردائه وأكمل الصلاه بالمسلمين عنه أما أبو لؤلؤه فقد شق الصفوف وهو يطعن الصحابة حتى جرح ثلاث عشر صحابيا مات منهم سبعه حمل عمر رضي الله عنه إلا بيته وضل ثلاث أيام ينزف ولولا قوت جسده رضي الله عنه لمات من فوره وظل مغمى عليه .. حتى كادت أن تطلع الشمس .. فلما أفاق .. نظر في وجوه من حوله .. ثم كان أول سؤال سأله .. أن قال : أصلى الناس ؟ قالوا : نعم .. فقال : الحمد لله .. لا إسلام لمن ترك الصلاة .. ثم دعا بماء فتوضأ .. وأراد أن يقوم ليصلي فلم يقدر .. فأخذ بيد ابنه عبد الله فأجلسه خلفه .. وتساند إليه ليجلس .. فجعلت جراحه تنزف دماً .. قال عبد الله بن عمر .. والله إني لأضع أصابعي .. فما تسد الجرح .. فربطنا جرحه بالعمائم .. فصلى الصبح .. ثم قال : يا ابن عباس انظر من قتلني .. فقال : طعنك الغلام المجوسي .. ثم طعن معك رهطاً .. ثم قتل نفسه .. فقال عمر : الحمد لله .. الذي لم يجعل قاتلي يحاججني عند الله بسجدة سجدها له قط .. ثم دخل الطبيب على عمر .. لينظر إلى جرحه .. فسقاه ماءً مخلوطاً بتمر .. فخرج الماء من جروحه .. فظن الطبيب أن الذي خرج دم وصديد .. فأسقاه لبناً .. فخرج اللبن من جرحه الذي تحت سرته .. فعلم الطبيب أن الطعنات قد مزقت جسده .. فقال : يا أمير المؤمنين .. أوص .. فما أظنك إلا ميتاً اليوم أو غداً .. فقال عمر : صدقتني .. ولو قلت غير ذلك لكذبتك . فلما هم الطبيب بالمغادره ناداه عمر وكان يجر ثوبه قال : يا ابن أخي .. ارفع ثوبك .. فإنه أنقى لثوبك .. وأتقى لربك فلم يترك عمر الدعوة لله حتى في تلك الحالة التي كان فيها . قال عبد الله بن عمر : غشي على أبي فأخذت رأسه فوضعته في حجري .. فأفاق .. فقال : ضع رأسي في الأرض ثم غشي عليه فأفاق ورأسه في حجري .. فقال : ضع رأسي على الأرض .. فقلت : وهل حجري والأرض إلا سواء يا أبتاه .. فقال : اطرح وجهي على التراب .. لعل الله تعالى أن يرحمني .. فإذا قبضت .. فأسرعوا بي إلى حفرتي .. فإنما هو خير تقدموني إليه .. أو شر تضعونه عن رقابكم .. ثم قال : ويل لعمر .. وويل لأمه .. إن لم يغفر له .. ثم ضاق به النفس .. واشتدت عليه السكرات .. ثم مات عليه السلام.... قيل أن عمر رضي الله عنه استأذن عائشة قبل موته أن يدفن بقرب النبي عليه الصلاة والسلام فأذنت وقبل موته قال لابنه عبد الله استأذنها يقصد عائشة فربما أستحت مني في حياتي دفن عمر بجوار الرسول صلى الله عليه وسلم وأبو بكر الصديق توفي في 26 ذي الحجه يوم الاربعاء ....
آخر تعديل سهااااااااااااام يوم
03-10-2007 في 04:30 AM. |
| |||||||||||
| |
| |||||||||||
| |
| |||||||||||
| |
| ||||||||||
| |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| القاتل الصامت يهدد 39% من الشباب السعودي | محمد السهلي | احتواء ما لا يحتوى | 3 | 20-05-2009 05:25 PM |
| مــَنْ هـُــو ؟؟ ..[ مسابقة جديدة + معلومة مفيدة ] !! | محمد | احتواء ما لا يحتوى | 20 | 26-02-2008 11:34 PM |
| الفحم.. القاتل الصامت!!! | محمد | الوقاية خير من الف علاج | 17 | 31-01-2008 08:30 PM |
| الاكتئاب القاتل البطيء | محمد | الوقاية خير من الف علاج | 12 | 26-01-2008 04:21 AM |
| من الجاني ( قصة أسبوعية ) مسابقة جديدة ... و المشاركة من الجميع | أحمد صالح | حكايات من الوجد | 76 | 22-12-2007 05:01 AM |
![]() | ![]() |