حدثنا محمد بن الحسين قال : ثنا أحمد بن المفضل قال: ثنا أسباط عن السدي قال : انطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ يدعو الناس حتى انتهى إلى أصحاب الصخرة فلما رأوه وضع رجل سهما في قوسه فأراد أن يرميه فقال : أنا رسول الله
ففرحوا بذلك حين وجدوا رسول الله صلى الله عليه وسلم حيا وفرح رسول الله حين رأى أن في أصحابه من يمتنع
فلما اجتمعوا وفيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم حين ذهب عنهم الحزن فأقبلوا يذكرون الفتح وما فاتهم منه ويذكرون أصحابهم الذين قتلوا
فأقبل أبو سفيان حتى أشرف عليهم فلما نظروا إليه نسوا ذلك الذي كانوا عليه
وهمهم أبو سفيان فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
ليس لهم أن يعلونا اللهم إن تقتل هذه العصابة لا تعبد
ثم ندب أصحابه فرموهم بالحجارة حتى أنزلوهم
فقال أبو سفيان يومئذ : اعل هبل
حنظلة بحنظلة ويوم بيوم بدر
وقتلوا يومئذ حنظلة بن الراهب ( أي حنظلة بن أبي عامر )وكان جنبا فغسلته الملائكة
وكان حنظلة بن أبي سفيان قتل يوم بدر/ ولا يصح ان نقول سيدنا ولكن قلتها للتضليل /
قال أبو سفيان: لنا العزى ولا عزى لكم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعمر: قل الله مولانا ولا مولى لكم .......
وعلى هذا يكون الفائز
؟
عاشق الورد