صحيفة أخبارية
عدد الضغطات : 43,848
منتدى المزاحمية العقاري
عدد الضغطات : 66,397
عدد الضغطات : 9,386
العودة   مجالس الرويضة لكل العرب > مجالس الرويضَّة الأُسريَّة > الوقاية خير من الف علاج
الوقاية خير من الف علاج الصحة تاج على رؤوس الاصحاء
 
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
#1 (permalink)  
قديم 03-10-2018, 03:59 AM
فكر
:: مراقب عام ::
فكر غير متواجد حالياً
Saudi Arabia     Male
SMS ~
Some people make the world SPECIAL just by being in it
لوني المفضل Black
 رقم العضوية : 5777
 تاريخ التسجيل : 02-09-2011
 فترة الأقامة : 2663 يوم
 أخر زيارة : 03-10-2018 (04:00 AM)
 المشاركات : 2,682 [ + ]
 التقييم : 454806
 معدل التقييم : فكر عضو الماسي فكر عضو الماسي فكر عضو الماسي فكر عضو الماسي فكر عضو الماسي فكر عضو الماسي فكر عضو الماسي فكر عضو الماسي فكر عضو الماسي فكر عضو الماسي فكر عضو الماسي
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي افتراضي الافكار السلبية وأثرها على الصحة النفسية



من منا لا يفكر ؟
سؤال بسيط في مضمونه معقد في الإجابة عليه ،
فلا تخلو يوما ولا لحظه تمر بِنَا الا ونحن نستخدم عقولنا
ونفكر من اجل تحقيق السعادة والوصول الى النجاح ،
او من اجل الحفاظ على شيء معين او لتجاوز مشكله ما .

فالتفكير يلازم الانسان في حياته دام ان لديه أهداف يسعى للوصول اليها .
والتفكير عمليه متصله بوجوده مستمرة في طبعه ومن بيئته ومعتقداته
وماتوارثه عن ابائه وأجداده وماتعلمه من محيطه وأسرته وأصدقائه
او من مدرسته وكليته و موقع عمله فهو يؤثر على من حوله ويتأثر بمن حوله .

وينبع التفكير من داخل الانسان لغرض ما او لصد شيء ما
من اجل ان يبقى أمن سليم مطمئن البال في نفسه وجسده وصحته
وكذلك من اجل البحث عن الحقيقة في محاولة للاكتشاف أغوار النفس
والوجود وماوراء الطبيعية والتفكر في خلق لله
وهو مصدر لمشاعر الحب
والكراهية والاعتقاد والدوافع والانفعالات والإلهام والابداع على حد سواء .


فالتفكير من اروع الخصائص البشرية
التي انعم الله بها على الانسان حيث استخدم الله عزوجل في العديد من ايات القران الكريم
لفظ افلا يتفكرون وافلا يعقلون وهي دلاله على أهمية التفكير والتأمل
بالنسبة للإنسان .

ومن خلال التفكير يستطيع الانسان ان يصل الى مبتغاه
او يهرب من واقعه الى الأحلام والخيال والركون الى ميكانزيما الدفاع
او الحيل الدفاعية والكذب الذي يختلف تماما عن التبرير في مضمونه .

وقد خَص الله سبحانه وتعالى البشر بخصائص وصفات ومقومات تميزهم عن بعضهم
البعض وكذلك الامم والشعوب تتميز بعادات وتقاليد تميزها عن بعضها البعض
قال تعالى ( ولذلك خلقهم مختلفين )
وعلى اثر هذه الخصائص والصفات والتكوين البيولوجي للأفراد والمجتمعات
تظهر أنماط التفكير البشري من خلال اختيارهم لنمط معيشتهم
وتفاعلهم مع الآخرين واتخاذهم القرارات المختلفة،
بصرف النظر عن كونها قرارات خاطئة او صحيحه بالنسبة لنا .

وعلى ضوء هذا التفكير وتفاوته بين الأفراد والجماعات تبرز مفاهيم الصراع
وتبادل الأدوار على مستوى الجماعات كما
يظهر تغير الأمزجة والقلق والاحباط والاكتئاب والوساوس على مستوى الأفراد
في تحقيق الذات وتتفاوت حدته ونسبه تأثيره في مختلف عمليات التفكير السلبي
التي تحتاج نتائجها الى مدة طويله من الانتظار التي
قد تفقد المرء الصبر بسبب انتكاسات الحياة ومصائبها التي
تؤدي بالانسان الى الاحباط ومن ثم الى الفشل والصدمات النفسية
وربما تعرضه للاصابة بمختلف الأمراض العصابية والذهانيه
حيث يصعب علاجه اذا كانت أفكاره مشوشة .


يحمل الانسان في ذاته صفات وراثية
و اخرى مكتسبة متعلقة بثقافته وبيئته ونظرته الى الأمور في كيفية تفسيره
للأحداث وتوقعاته لخططه المستقبليه ولنجاحه او فشله .

ويتفاوت طموح الانسان بين الصغر والكبر خصوصا
اذا كانت طموحات الفرد اكبر من امكانياته أو غير مخطط لها او غير مدروسه
بصوره سليمه او تفوق قدرات الفرد أو الجماعة عقليا
وماديا او انها مكتسبة بالتلقين .

والأصعب من هذا وذاك ان يبني الانسان أفكاره
على معتقدات يظن انها صحيحه ويدافع عنها بقوة
ويحرص على الحفاظ عليها بشراسه لانه تعلمها ممن
هو اكبر منه وتأثر به عاطفيا ويعلمها ويطبقها على غيره
واذا بلغ من العمر مراحل متقدمة في السن يتضح بان ماتعلمه
وعلمه لم يكن صحيحا نتيجة تحكم العاطفة به والتي سيطرت عليه
واعمت بصره وبصيرته عن معرفة الحق فهو لم يبنى فكره على عقيدة
راسخه او منهج علمي واضح وكذلك طموحه واهدافه لم تكن مدروسه
او مخطط لها بشكل دقيق فينهي الانسان بذلك حياته ويقضي على
نفسه من غير اَي تدخل خارجي لانه انتهج نمطا سلبيا في التفكير .


هذا التصور الذهني البسيط لحالات التفكير السلبي
في مجتمعنا هو اقل انواع أنماط التفكير تداولا بين
الناس والذي يغمر الأفراد والجماعات في المجتمعات
العشائرية والقبلية حتى في الجماعات التي لاتهتم
كثيرا بالانتماء لنسب معين ولا تمثل لها الهوية الثقافية
معنى تسيطر عليها الغرائز والحاجات نحو هذا النمط من التفكير
وتتعرض لهذه الأوضاع يوميا والتي تتشكل منهاانفعالات الفرد
ودوافعه في التملك والفقدان وعدم قدرته على مواجهه الحياة
في هذه الظروف او في السعي لما هو أفضل . فالتفكير صديق
اذا ما احسنا علاقتنا به وطبقناه بأسلوب علمي وتعاملنا معه بطريقة
منظمة بعيدا عن الأفكار اللاعقلانية وهو عدو للجسد اذا اساءنا
استخدامه أيضا وربما يدخل الانسان الى نفق من الامراض السيسكوماتية .


اذن نحن امام إرث من الافكار المرتبطة باعتقاد الأفراد والجماعات
ونظرتهم للحياة وحاجاتهم اليومية وغرائزهم الانية والمستقبلية
من امال وطموحات في عملية ديناميكية تعجن في مصنع الشعور
الداخلي وتنتابها الافكار العقلانية في مركز الوعي تنتظر التنفيذ
اللفظي والحركي على ارض الواقع واذا عجزت عن التنفيذ تصيب
أعضاء الجسد بالامراض العضوية ، وهناك أفكار اخرى للاعقلانية
مكبوته تنتظر الإفراج من سجن الجسد لتخرج لنا في حالة انفعالات
لفظية وحركية متفاوتة الحدة تتطلب منا التدخل والعلاج .


فمن المخطي ومن المصيب في أفكاره وماهي الاسس والمعايير
التي تجعلنا نصنف بان تلك الافكار عقلانية او غير عقلانية او ان هذه
الافكار صحيحة وتلك خاطئة وماهي الافكار الطبيعية التي
تحقق لنا التوافق النفسي في اتخاذ القرارات الصائبة ومن
ثم تجعل الفرد والمجتمع يتمتعون بصحة نفسية جيدة .
وماهي ابرز متطلبات الفرد وحاجات المجتمع في وقتنا
الحاضر في ضل المتغيرات الاقتصادية والاجتماعية
والسياسية العالمية وغلاء المعيشة التي تشغل أفكار
الناس بالتفكير لحلها ، هل مازال سلم ماسلوا في توفير
الأمن الغذائي والحاجة الى الطعام والشراب والمسكن
من وأولويات التفكير في هذا الوقت ام ان هناك تغيرا زمانيا
ومكانيا تغيرت معه كل الاولويات الماسوليه وتجاوزها الزمن
مع تاثيرات وسائل التواصل الاجتماعي والتركيبة الجغرافية
لسكان ومحددات التفكير الجمعي .


الافكار تؤثر على الحواس الخمس ومعظم الامراض العضوية
تعود اسبابها الى التفكير السلبي وجزء كبير منها يرجع الى
عمليات الحديث مع النفس .
ولهذا لو حاولنا ان نضع سلما لحاجات المجتمع العُماني
لوجدناها مختلفة تماما عن احتياجات ماسلو في عصره
فما يشغل تفكير المواطن العماني الْيَوْمَ هو الضرائب وليس الاكل والشرب

وبذلك ارتفع سقف المطالَب والحاجات الاساسية عما كانت عليه
في السابق . كما ان مفهوم الأمن والامان لم يعد مقتصرا على
حماية الأفراد من النهب والسرقة والاحتيال بل اصبح الخوف من
تسديد الشيكات وعدم الالتزام بدفعها تهديدا للامن الاقتصادي
للفرد والمجتمع ومعيشتهم .

وبهذا يتغير مفهوم الأمن والامان ليصبح مفهوما اقتصاديا
بحتاوكل هذا في قائمة كبير من المتطلبات الضروريه والاساسية
التي تشغل تفكير الفرد العادي نتيجة حاجته اليها وتأثيرها بشكل
مباشر على أنماط التفكير الجمعي وبالتالي اصابه المجتمع بامراض نفسية
مختلفه متوقعه بشكل كبير وكذلك ارتفاع نسبة الجريمة نتيجة حتمية
لمعطيات هذا الواقع وزيادة الخلافات الاسرية وانتشار الطلاق
وانقطاع الصِّلة بين الأرحام وكثرة الشكاوي في الادعاء العام
والمحاكم على ابسط الأمور نتيجة طبيعية لعجز الأفراد والجماعات
عن مواجهه قيمة تلك الضرائب التي ترتبط بتوزيع الرواتب المنخفضة
من الأساس والإيفاء بمستلزمات الحياة بشكل عام .


لاشك بان مراحل نمو الانسان التي أشار لها سيجموند
فرويد وسكينر لها دور فعال في تكوين النشأة الاولى لطفل
في السنوات الخمس الاولى من عمره رغم الاختلاف بينهم
في تحديد ماهية تلك المراحل وتلعب هذه المراحل دور كبير
في تحديد أنماط التفكير المتبعة في سلوك الفرد عند الكبر
سواء كان التفكير سلبيا او إيجابيا او نقديا او ابتكاريا .



 توقيع : فكر

رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
وظائف شـاغرة بمستشفى الملك خالد والقيصومة والنقاهة ومستشفى الصحة النفسية بحفر الباطن عمر العصيمي وظائف شاغرة 2 04-07-2011 03:37 PM
فضل الهديه وأثرها في النفس ابو طارق روحانيات 11 13-06-2010 12:57 AM
شوفو من وين تجي الافكار محمد لُغَة الصور .. والكاريكاتير الساخِر 9 03-05-2010 08:48 PM
الصدقة وأثرها على الإنسان ..!! محمد روحانيات 9 10-11-2009 09:19 PM
مصدر بوزارة الصحة لـ ( عاجل ) : تأجيل الدراسة قرار سامي .. وبيان ( الصحة العالمية ) ف محمد احتواء ما لا يحتوى 5 14-09-2009 02:01 PM


الساعة الآن 02:31 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
- arab-line : Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.3.0 TranZ By Almuhajir
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010

... جميع الحقوق محفوظه لمجالس رويضة العرض لكل العرب ...

.. جميع المشاركات المكتوبة تعبّر عن وجهة نظر صاحبها ...ولا تعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر المنتدى..

a.d - i.s.s.w