![]() |
| ||||||||||||
| أَحِبّــكْ، ![]() كِثِرْ ما أحسّ بـ شِعُورْ إنّي عليك [ أغارْ ] كِثر ما أزيحهَـ الغيرهْ عنْ أفكَاري ولا إِنْزَاحَتْ !!
|
| ||||||||||||
| عَندمَآ آقفُ ( آحتَرآمآ لكَ ) عنُدمٍآ آتجًآهَل آخطآئَكَ .! ( آحترًآمُآ لكَ ) عٍندمآ آنصُت لَـ سخَآفآتُ قُولَك ( آحترٌآمَآ لكَ ) عندٌمآ آبتَسُم وآنتَ تمآرٍسَ هوٌآيَة آلكَذٍبَ !! ( آحترٍآمَآ لكَ ) فَـ هذًآ لآ يَعٍنَيَ آنَك تمتُلكٍ مَن آلهيٌبَه وُقوَة آلشَخصيٌه مآيملكٌه غيرٌكَ ..! ولكنيُ علَى قنَآعهٌ بأَن آحترَآميٌ للغيَر , يَعنيٍ بآلدرجهً آلآولى ٌ ( آحتَرآمآ لنُفسيَ ) وحَينمآ آبتسُم لكٍ وآسٌآلكَ عنَ حٌآلكَ وآمٌد بـَ ُيديَ لمصٌآفحَتكٍ بعدُ آسآءتكُ ليَ !! لآتعنٍي آن آلحيآٌه لآتمَشيً منُ دونكَ ! بلُ تعنَي شٍيئآ وآَحدآ ! آنًي نشُأت علىَ يدَ !! رٌجلَ كبيٌر وآمرأه عَظيمَهُ , علمٌونَي آنَ لآ آديرٌ ظهَري بٍـ من ٌجمَعنآ بهمٌ ( عَيَشٍ ومُلَحَ ) ![]() |
| ||||||||||||
| سَمِعتْ سُؤالآ عَنْ مَفهُومْ السَعآدهْ .. ؟! كلُّ الآلسِنهْ أجَابتْ بِ مَاديّاتْ أوُ سَفرْ أوُ صَدآقَهْ أوُ .. أوُ .. ! أمّا أَناَ ... لمْ يَخطُرْ علَى فِكريْ فِيْ تِلكْ اللَحظَهْ" غَيرُكَ " وَ لوُ كَآنْ بِ مَقدِرتِيْ الآجِابَهْ " بِكْ " لَـ فَعلَتْ |
| ||||||||||||
| |
| ||||||||||||
| |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|
![]() | ![]() |