![]() |
| |||||||||||
| كانت المرأة العجوز تقف على قارعة الطريق بجوار أشيائها الثقيلة تنتظر من يساعدها على هذا الحمل والشمس الحارقة تزيد من أثقالها واقترب منها رجل لاتعرفه وطلبت منه أن يحمل عليها ، ولكنه حمل عنها وطلب منها أن تسير حيث تقيم ودهشت المرأة من هذا السلوك الذى لم تعهده من قبل وفى الطريق أرادت أن تقدم له نصيحة جزاء شهامته ..فقالت له : يابنى يبدو عليك أنك غريب ..ونصيحتى لك أن تحذر من هذا الرجل المسمى ( محمد بن عبد الله) فهو يفتن الناس ويسحرهم فخذ حذرك منه واتقى شره. ووصلت المرأة إلى حيث تقيم وأنزل الرجل أشياءها عن عاتقه.. وشكرته المرأة على صنيعه وسألته : مااسمك؟ قال لها مبتسماً : محمد بن عبد الله. فأصابت المرأة الدهشة ..وقالت : أأنت هو ؟ قال لها: نعم أنا هو . فقالت المرأة العجوز : أشهد أن لاإله إلا الله وأنك يامحمد رسول الله . هكذا كان صلى الله عليه وسلم الرحمة المهداة ، وهكذا كانت معاملته حتى لمن ليس على دينه ورغم كراهيتهم له ومحاربتهم للدين إلا أنه كان لايقابل كل هذا إلا بالعمل الطيب...صلى الله عليه وسلم
|
| |||||||||||
| قصة الرجل المجادل في يوم من الأيام ، ذهب أحد المجادلين إلى الإمام الشافعي، وقال له:كيف يكون إبليس مخلوقا من النار، ويعذبه الله بالنار؟!ففكر الإمام الشافعى قليلاً، ثم أحضر قطعة من الطين الجاف، وقذف بها الرجل، ف ظهرت على وجهه علامات الألم والغضب. فقال له: هل أوجعتك؟ قال: نعم، أوجعتني فقال الشافعي: كيف تكون مخلوقا من الطين ويوجعك الطين؟! فلم يرد الرجل وفهم ما قصده الإمام الشافعي، وأدرك أن الشيطان كذلك: خلقه الله- تعالى- من نار، وسوف يعذبه بالنار |
| |||||||||||
| ما دمت مٌجبراً فاستمتع! هكذا كنت أقول لشاب أصيب بمرض السكر فكان يشرب الشاي من غير سكر و يتأسف لحاله ! كنت أقول له : هل إذا تأسفت و حزنت ستنقلب المرارة حلاوة ! قال : لا قلت : إذا ما دمت مُلزماً فاستمتع ~ * لن تأتي الدنيا دائماً على ما نحب كثير من الناس يجعل الحل هو الاكتئاب الدائم والتأفف من واقعه , وهذا لا يعجل برزق لم يكتب له العاقل هو الذي يتكيف مع واقعه كيفما كان مادام لا يستطيع التغيير إلى الأحسن ! ! عش حياتك ! تعامل مع المعطيات التي بين يديك فوالله أنك قادر على أن تخلق السعادة من وكر التعاسة ! [ ف ق ط ] إملأ قلبك ب الرضا * الدكتور محمد العريفي |
| |||||||||||
| قال الجندي لرئيسه : صديقي لم يعد من ساحه المعركه سيدي.. أطلب مني الذهاب للبحث عنه .. الرئيس: ' الاذن مرفوض ' و أضاف الرئيس قائلا : لا أريدك أن تخاطر بحياتك من أجل رجل من المحتمل أنه قد مات الجندي: دون أن يعطي أهمية لرفض رئيسة ,, ذهب ,, وبعد ساعة عاد وهو مصاب بجرح مميت حاملاً جثة صديقه ... كان الرئيس معتزاً بنفسه : لقد قلت لك أنه قد مات .. قل لي ؟؟ أكان يستحق منك كل هذه المخاطره للعثور على جثته ؟؟؟ أجاب الجندي ' محتضراً ' بكل تأكيد سيدي .. عندما وجدته كان لا يزال حياً واستطاع أن يقول لي : ( كنت واثقاً بأنك ستأتي ) ..... ونعم الصديق |
| |||||||||||
| |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|
![]() | ![]() |