مجالس الرويضة لكل العرب

مجالس الرويضة لكل العرب (http://www.rwwwr.com/vb/httb:www.rwwwr.com.php)
-   ركنك الهادي (http://www.rwwwr.com/vb/f60.html)
-   -   انسيـآب , (http://www.rwwwr.com/vb/t46606.html)

..انتظار 10-11-2010 01:01 PM

انسيـآب ,
 


http://www.1ss1.com/data/2010/1ss1_12893832811.jpg



تنفَّسوا القُرب , واقتاتُوا أرغِفة النُّبل .

قبل أن تُعلِنوا الرَّحيل ,!

..انتظار 10-11-2010 02:07 PM

كأنّها أنا !
 
الساعة الاولى /
المسكُ يتصبب.. قطعةُ المطَّاط قد أخذت نصيبها من الغِلّ..
أتحتاج كلّ هذا العناء لتُخرجني من الظلمة؟
أنتظر النور...


الساعة الثانية/
يبتعدُ البابَ عن إطارهِ بتردُّد.. تك تك.. حذاءُ موجَّهة لُغة انجليزية يقترب، تعرفُ ذلك من لهجة المشي..
ماذا يفعلُ الِمشجب على الأرض..؟
ألم يجد الصَّغير النائم غير قميص أمِّه ليستُرَ حنينه؟
أنتظرُ الدفء...


الساعة الثالثة /
تملكُ الكثير من الرُّفوف في عينيها.. رصَّت مااستطاعت من عوالقِ أسئلة.. لتهرُسها تماماً تحت إطباقة السكوت..
هل أحتاجُ لسببٍ يمنَعَني من الجَّهل؟
...أنتظرُ المعرفة


الساعة الرابعة/
محمومةً تتقلَّبُ على غيابه.. مسَّها الشتاءُ بنُصب.. آثرت أن تتداوى بفِخاخه .. أعراضُ تعاطيه الجانبيَّة قاتلة ..
لم يجرِّبهُ أحد فكيف يُنكر ؟
أنتظرُ الشفاء...


الساعة الخامسة/
تتمطَّى تلكَ المُضغة في جنبها الأيسر.. لم يخبرها أحد أن اتّساعَ الشوقِ هو نهاية كلِّ شيء.. داسَت العُزلة في قلبها وخرَجت تؤمن بصدقِ سادس حواسّها ..
ألم يعنِ لها هذا أنَّها ستنتهي بكِذبة كبيرة؟
... أنتظرُ الذّكاء


الساعة السادسة /
تنظُر إلى الجدار.. علَّها تجدُ ظلَّ معطفٍ تركه أحد مُرتَدِي الكلام خلفَه.. تبحثُ في الأرض التي ثقبتها أكثر من مرَّة بتحديقها.. عن مفردة متوتِّرة دسّتها يوماً..
مابالُ صَمتِك؟
أنتظرُ الإسعاف...


الساعة السابعة/
يزمِّر سائقُ الباص.. وكأنَّه لايدري أنّهم إذ أقاموا موقفاً فلِأجلِ أن نقف.. قبل موعدنا..
استَلقت لأجلِ أن تطيلَ الوقوف في أحلامها.. أجلَّت الأمكنة الجميلة دون أن تحني ساقيها تحتها.. لم يحدُث أن أوقَفَت احتراق الإنتظار في ساعَتِها قعوداً..
ألن ينضحَها الإنتصارُ لتثني ركبتيها؟
أنتظر الجلوس...


الساعة الثامنة/
متوَّجة على كرسيٍ مزركش.. في هاتِفِه
..قلَّدها مُلكاً.. Queen
.. التصفيقُ يصفع أذنيها.. تُصفِّر لها وصيفتيها..
تبتسم كشهيد..
ما الذي يعنيه هذا ؟
أنتظرُ الموت...


الساعة التاسعة /
سَقَطت كآخرُ ورقةِ تُوت.. تنزَّهتِ الحياةُ في وجهها.. اغتِيلَت في وجوه..
أذَنبُها أنها طَارت ؟
أنتظرُ المغفِرة...


الساعة العاشرة /
تُحَفحِفُ أوراقُ الياسمين في قلبها..
يوقظُ اللَّيلُ نُعاسَ العِطر في أنفاسه..
ألا من دهسٍ انسانيّ؟
أنتظر الاجتياح...


الساعة الحادية عشر /
الشَّمس قِرصُ فيتامين... يفُور في جوفها.. الماءُ معولاً يملأ خَواءها.. بلا شيء.. طينتُها بلاهَة..
هل تبلَّلت أهدابَ الشمس، لتجفِّف هزيمة المطر؟
أنتظرُ الشِّتاء...


الساعة الثانية عشر / ............... ......





عندما تنتهي من انتظارها..سأتفر َّغُ لي !

..انتظار 10-11-2010 02:12 PM

رد: انسيـآب ,
 
النُّون في العربيَّة .


تصدَّر هذا العنوان بحثي، أو .. كما يقولون مشروع تخرُّجي

رُغم أني لم أرَ في حياتي مشروعاً ينجح دون تطبيق..

أو… دون تصفيق!

لكن كما هو الحاصل.. ألقاب لا معنى لها..

وكان لهيئة هذا الحرف تأثيرٌ عجيب على الدكتورة، المشرفة على مشروعي -حفظها الله-، إذ شرعت في تفحُّص وجهي بنظرة متحرٍ متمرّس، وهمست لي بتذاكي :

ائتني بالكتاب الذي نقلتِ منه هذا البحث، قبل أن أجده بنفسي!

نظرتُ إليها ببلاهة ، ولم أتفوّه بحِلفان.. فهي لا تصدّق هذه الحركات الصبيانية..
و…( والله ياأستاذة مو أنا ) لن تمشي عليها ، فهي (دكتورة) وتفهم ماتقول جيداً..


– ابحثي عن الكتاب فهو ليس عندي، ثم استدرتُ لأغلق باب شكِّها بيقيني..


شهرٌ مضى قبل أن يأتي موعد المناقشة.. وأيضاً لم أر في حياتي مناقشة، تقوم على التقريع والتنقيص، ولاتعترف بما يسمى (حوار المثقفين)..

ماعلينا.. كنتُ آخر من تُنادي باسمها ، ربَّما لـ (تستفرِدَ بي)!

وكان بجوارها أخرى تحمل ذات العينين، اللتين لن تصدقا حرفاً… مما لم أقل بعد!

-لماذا اخترتِ هذا الموضوع؟

-لأنني أرغب في التطرُّق إلى أشياء، أبعد مما …..

مُقاطعة -من أين استوحيتِ الفكرة؟

-استشرتُ أحد اللُّغويين في شبكة الفصيح وقد …..

يبدو أن المقاطعة ممتعة -لماذا هذا الحرف بالذات ؟

- …………

-هذا ليس عملك .. الموضوع متكامل، مرتب ، ومنسّق.. لايمكن أن تكون هذه قدرتك..

-………..!!!!

-ثم إنك لم تتوجَّهي بالشكر لمن ساعدك في البحث، حتى أنك لم تشكري من أوحى إليك بالفكرة..

احمرّ وجهي كمن طفح به الكيل: فعلاً .. كان عليّ أن أشكر نفسي .. أم عليّ أن أشكر النت ؟!


وكأن إحداهن قد (نغزها قلبها) فقالت قبل أن أخرج: شكراً لك..

وكان عليّ أن أحتمل تبِعَات هذا الامتنان، إذ قرّرتا أني (جيّدة) بما فيه الكفاية، لأن أكتب بحثاً!


ولم أخبرهما.. أنني اخترتُ النُّون لأنَّه أوّل حروفُ اسمي.. وأنني أحترم نفسي جداً وأثق بها.. نفسي التي بذلت جهداً جباراً.. عظيماً إلى حدّ أن لم يستوعبه أحد..! ..


أحبُّك يا أنا .. فأحبُّوا يا أنتم أنفسكم..


فإن خذلتكم سابقاً ، فهي لن تفعل هذه المرة !

..انتظار 10-11-2010 02:16 PM

رد: انسيـآب ,
 
تتضاحكنَ من مقابلتها لوجوههنّ العَكِرة ، بابتسامتها الودود كلّ صباح ..


من تلويحها لهنّ مودعةً قبل رحيلها ..


وكأنّ على كلّ ( دكتورة ) أن تكون ( مكنسة ) كهربائية ، تلتقط الأنظار دون أن يحرّك جمودها شيئاً !


أو لعلّ اختلاف لونها عاملٌ مساعد على تبرير تعجبهنّ ، من فعلها الميتافيزيقي !


وكأنّ كلّ ( أجنبيّة )* لابدّ قد اخترقت نظام الطبيعة ، بمجرّد تواجدها بينهنّ ..


وإن أردتُّم رأيي ، فهي قد خرقته فعلاً بنبوغها الفكريّ الذي خُرق بدوره -إذ أُهين- بوجوده
بين أولاءِ التاركي أفئدتهم -عفواً- في أزقّة المدينة !


وكم يفتقد عقلها وجود من يسدّ ثغرة الهمة ، بنبوغه ( أخلاقاً ) !


تفتقد من يُدرك أن لكلّ اسمٍ من صاحبه نصيب ،


وأنَّ على ( بَسْمَة ) أن تبتسم جُوداً ،


وعليهنّ ردُّ الجميل ...!




* أجنبية هنا لاتعني أمريكية بالطبع !

..انتظار 10-11-2010 02:20 PM

رد: انسيـآب ,
 
المشاعر.. لها رائحة


تستدرجك الأشياء ، لتوقعك راغماً/ راغباً في فخّ الاسترجاع..

السعادة .. لها رائحة التكييف المركزي

هذا الشعور المضني بالرَّعشة، والضحك بلا مبرر..
تؤلمك زاويتي فمك لكنك لاتتوقف..
لها تأنُّق البخور .. وتألُّق الموجودات ..

لها انتعاش الليمون..
لها أمجاد الزيتون..
لون الكرز في شفاه بسماتها..
ودندنة الثلج في ضبابيّة كؤوسها، طربٌ أصيل..

تقرقعُ في الذِّكريات .. تحمّلها بالشّوق
بذات الرائحة..
إلا من اختلافٍ بسيط لاتسطيعُه .. يصطنعه وخز الحنين !


الساعة الآن 07:09 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd.
- arab-line : Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.3.0 TranZ By Almuhajir

Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010

... جميع الحقوق محفوظه لمجالس رويضة العرض لكل العرب ...

.. جميع المشاركات المكتوبة تعبّر عن وجهة نظر صاحبها ...ولا تعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر المنتدى..

a.d - i.s.s.w