![]() |
انسيـآب , http://www.1ss1.com/data/2010/1ss1_12893832811.jpg تنفَّسوا القُرب , واقتاتُوا أرغِفة النُّبل . قبل أن تُعلِنوا الرَّحيل ,! |
كأنّها أنا ! الساعة الاولى / المسكُ يتصبب.. قطعةُ المطَّاط قد أخذت نصيبها من الغِلّ.. أتحتاج كلّ هذا العناء لتُخرجني من الظلمة؟ أنتظر النور... الساعة الثانية/ يبتعدُ البابَ عن إطارهِ بتردُّد.. تك تك.. حذاءُ موجَّهة لُغة انجليزية يقترب، تعرفُ ذلك من لهجة المشي.. ماذا يفعلُ الِمشجب على الأرض..؟ ألم يجد الصَّغير النائم غير قميص أمِّه ليستُرَ حنينه؟ أنتظرُ الدفء... الساعة الثالثة / تملكُ الكثير من الرُّفوف في عينيها.. رصَّت مااستطاعت من عوالقِ أسئلة.. لتهرُسها تماماً تحت إطباقة السكوت.. هل أحتاجُ لسببٍ يمنَعَني من الجَّهل؟ ...أنتظرُ المعرفة الساعة الرابعة/ محمومةً تتقلَّبُ على غيابه.. مسَّها الشتاءُ بنُصب.. آثرت أن تتداوى بفِخاخه .. أعراضُ تعاطيه الجانبيَّة قاتلة .. لم يجرِّبهُ أحد فكيف يُنكر ؟ أنتظرُ الشفاء... الساعة الخامسة/ تتمطَّى تلكَ المُضغة في جنبها الأيسر.. لم يخبرها أحد أن اتّساعَ الشوقِ هو نهاية كلِّ شيء.. داسَت العُزلة في قلبها وخرَجت تؤمن بصدقِ سادس حواسّها .. ألم يعنِ لها هذا أنَّها ستنتهي بكِذبة كبيرة؟ ... أنتظرُ الذّكاء الساعة السادسة / تنظُر إلى الجدار.. علَّها تجدُ ظلَّ معطفٍ تركه أحد مُرتَدِي الكلام خلفَه.. تبحثُ في الأرض التي ثقبتها أكثر من مرَّة بتحديقها.. عن مفردة متوتِّرة دسّتها يوماً.. مابالُ صَمتِك؟ أنتظرُ الإسعاف... الساعة السابعة/ يزمِّر سائقُ الباص.. وكأنَّه لايدري أنّهم إذ أقاموا موقفاً فلِأجلِ أن نقف.. قبل موعدنا.. استَلقت لأجلِ أن تطيلَ الوقوف في أحلامها.. أجلَّت الأمكنة الجميلة دون أن تحني ساقيها تحتها.. لم يحدُث أن أوقَفَت احتراق الإنتظار في ساعَتِها قعوداً.. ألن ينضحَها الإنتصارُ لتثني ركبتيها؟ أنتظر الجلوس... الساعة الثامنة/ .. التصفيقُ يصفع أذنيها.. تُصفِّر لها وصيفتيها.. متوَّجة على كرسيٍ مزركش.. في هاتِفِه ..قلَّدها مُلكاً.. Queen تبتسم كشهيد.. ما الذي يعنيه هذا ؟ أنتظرُ الموت... الساعة التاسعة / سَقَطت كآخرُ ورقةِ تُوت.. تنزَّهتِ الحياةُ في وجهها.. اغتِيلَت في وجوه.. أذَنبُها أنها طَارت ؟ أنتظرُ المغفِرة... الساعة العاشرة / تُحَفحِفُ أوراقُ الياسمين في قلبها.. يوقظُ اللَّيلُ نُعاسَ العِطر في أنفاسه.. ألا من دهسٍ انسانيّ؟ أنتظر الاجتياح... الساعة الحادية عشر / الشَّمس قِرصُ فيتامين... يفُور في جوفها.. الماءُ معولاً يملأ خَواءها.. بلا شيء.. طينتُها بلاهَة.. هل تبلَّلت أهدابَ الشمس، لتجفِّف هزيمة المطر؟ أنتظرُ الشِّتاء... الساعة الثانية عشر / ............... ...... عندما تنتهي من انتظارها..سأتفر َّغُ لي ! |
رد: انسيـآب , النُّون في العربيَّة . تصدَّر هذا العنوان بحثي، أو .. كما يقولون مشروع تخرُّجي رُغم أني لم أرَ في حياتي مشروعاً ينجح دون تطبيق.. أو… دون تصفيق! لكن كما هو الحاصل.. ألقاب لا معنى لها.. وكان لهيئة هذا الحرف تأثيرٌ عجيب على الدكتورة، المشرفة على مشروعي -حفظها الله-، إذ شرعت في تفحُّص وجهي بنظرة متحرٍ متمرّس، وهمست لي بتذاكي : ائتني بالكتاب الذي نقلتِ منه هذا البحث، قبل أن أجده بنفسي! نظرتُ إليها ببلاهة ، ولم أتفوّه بحِلفان.. فهي لا تصدّق هذه الحركات الصبيانية.. و…( والله ياأستاذة مو أنا ) لن تمشي عليها ، فهي (دكتورة) وتفهم ماتقول جيداً.. – ابحثي عن الكتاب فهو ليس عندي، ثم استدرتُ لأغلق باب شكِّها بيقيني.. شهرٌ مضى قبل أن يأتي موعد المناقشة.. وأيضاً لم أر في حياتي مناقشة، تقوم على التقريع والتنقيص، ولاتعترف بما يسمى (حوار المثقفين).. ماعلينا.. كنتُ آخر من تُنادي باسمها ، ربَّما لـ (تستفرِدَ بي)! وكان بجوارها أخرى تحمل ذات العينين، اللتين لن تصدقا حرفاً… مما لم أقل بعد! -لماذا اخترتِ هذا الموضوع؟ -لأنني أرغب في التطرُّق إلى أشياء، أبعد مما ….. مُقاطعة -من أين استوحيتِ الفكرة؟ -استشرتُ أحد اللُّغويين في شبكة الفصيح وقد ….. يبدو أن المقاطعة ممتعة -لماذا هذا الحرف بالذات ؟ - ………… -هذا ليس عملك .. الموضوع متكامل، مرتب ، ومنسّق.. لايمكن أن تكون هذه قدرتك.. -………..!!!! -ثم إنك لم تتوجَّهي بالشكر لمن ساعدك في البحث، حتى أنك لم تشكري من أوحى إليك بالفكرة.. احمرّ وجهي كمن طفح به الكيل: فعلاً .. كان عليّ أن أشكر نفسي .. أم عليّ أن أشكر النت ؟! وكأن إحداهن قد (نغزها قلبها) فقالت قبل أن أخرج: شكراً لك.. وكان عليّ أن أحتمل تبِعَات هذا الامتنان، إذ قرّرتا أني (جيّدة) بما فيه الكفاية، لأن أكتب بحثاً! ولم أخبرهما.. أنني اخترتُ النُّون لأنَّه أوّل حروفُ اسمي.. وأنني أحترم نفسي جداً وأثق بها.. نفسي التي بذلت جهداً جباراً.. عظيماً إلى حدّ أن لم يستوعبه أحد..! .. أحبُّك يا أنا .. فأحبُّوا يا أنتم أنفسكم.. فإن خذلتكم سابقاً ، فهي لن تفعل هذه المرة ! |
رد: انسيـآب , تتضاحكنَ من مقابلتها لوجوههنّ العَكِرة ، بابتسامتها الودود كلّ صباح .. من تلويحها لهنّ مودعةً قبل رحيلها .. وكأنّ على كلّ ( دكتورة ) أن تكون ( مكنسة ) كهربائية ، تلتقط الأنظار دون أن يحرّك جمودها شيئاً ! أو لعلّ اختلاف لونها عاملٌ مساعد على تبرير تعجبهنّ ، من فعلها الميتافيزيقي ! وكأنّ كلّ ( أجنبيّة )* لابدّ قد اخترقت نظام الطبيعة ، بمجرّد تواجدها بينهنّ .. وإن أردتُّم رأيي ، فهي قد خرقته فعلاً بنبوغها الفكريّ الذي خُرق بدوره -إذ أُهين- بوجوده بين أولاءِ التاركي أفئدتهم -عفواً- في أزقّة المدينة ! وكم يفتقد عقلها وجود من يسدّ ثغرة الهمة ، بنبوغه ( أخلاقاً ) ! تفتقد من يُدرك أن لكلّ اسمٍ من صاحبه نصيب ، وأنَّ على ( بَسْمَة ) أن تبتسم جُوداً ، وعليهنّ ردُّ الجميل ...! * أجنبية هنا لاتعني أمريكية بالطبع ! |
رد: انسيـآب , المشاعر.. لها رائحة تستدرجك الأشياء ، لتوقعك راغماً/ راغباً في فخّ الاسترجاع.. السعادة .. لها رائحة التكييف المركزي هذا الشعور المضني بالرَّعشة، والضحك بلا مبرر.. تؤلمك زاويتي فمك لكنك لاتتوقف.. لها تأنُّق البخور .. وتألُّق الموجودات .. لها انتعاش الليمون.. لها أمجاد الزيتون.. لون الكرز في شفاه بسماتها.. ودندنة الثلج في ضبابيّة كؤوسها، طربٌ أصيل.. تقرقعُ في الذِّكريات .. تحمّلها بالشّوق بذات الرائحة.. إلا من اختلافٍ بسيط لاتسطيعُه .. يصطنعه وخز الحنين ! |
رد: انسيـآب , الزواج، مِقْصَلة الصداقة! يرُوعني أنّ صديقات الصباح ينصرِمْن في الأصيل.. كـ عقد لؤلؤٍ تنفرط حبّاته تدحرُجاً، صوبَ أخدود الإرتباط.. كأنّ المأذون قد خيّرها بين الرفيق والصديق، فاختارت الأوّل، لأنه “أجدر” بـ كسر وِحدة الطريق ! وأكتشف أنني الحمقاء بينهنّ، التي تضرب بما يعترضها عرض الحائط ، لأجل عيني الصداقة.. الزائغتين ! تجلس معي وكأنها لا تجلس.. عيناها معلّقتان في فضاء وجهي وكأنها لا ترى.. تنقلهما إلى ساعة الحائط، وتتساءل: لماذا لايتصل وينقذني من هذه المصيبة ؟ يهُولني أن تطمئنّي بأنها لن تغيب.. أنّ الشوق سيأخذها حيث أكون.. وستطلُبني ولو في الصين! أنّ حياتها ناقصة بدوني.. -كأني كنت مكعّباً ملوّناً ، لم تكن لتكتمل فراغات الاستمتاع دون ملئِهَا به !- يُفجعني أن تسرُدَ فضائلي كمن يُودِعُنِي النسيان الأخير .. إنها تعدُني ولكن .. بأنّا لن نعود كما كنّا فكيف آسى على قومٍ غافلين ! |
رد: انسيـآب , لماذا يملأُ الدُّخانَ صدري .. حين يُشاركني في حُبّك أحدٌ ياصغيرتي؟ وكيف يَحدُثُ الإختناق، ولِمَ لاتكفي أيّ دَفعة هواءٍ لإنعاشي؟ ولِمَ تَختلقُ الجروحُ خُدوشاً ، لتتسلَّل إلى خارج جسدي؟ وكيف لاتنفعَني أيّ تبرُّعات .. لغيرِ فصيلتك ياحبيبتي؟ ولِمَ يبدو قلبي مَهروساً ، كفتافيت بسكويت.. يظنُّ الجميع أنَّ عليه نَفْضها .. أو كَنْسها .. أو تَرْكها للعصافير...؟ مَنْ سَيجمع فتافيتي سواكِ ياعصفورتي؟ تربَّصي بي.. رَيْبَ الجُنونِ ياصغيرتي |
رد: انسيـآب , أُسْجُد شُكراً لله، فأنتَ منعّم في كل يوم. أتعجّب حقاً، كيف يحتمل الآخرون ممارسة هذا السُعَال النفسي -التشكِّي-، دون أن يفكّروا بغَلْي بابونج لأنفسهم المتعطّشة للراحة؟ الشفاء الذي لن يأتي إلا من دواخلنا، وبمساهمة الآخرين.. لذا أمتنّ كثيراً للمارّة الذين يتحدثون بأصوات مرتفعة، فيُشركوني في أحاديثهم.. أمتنّ كثيراً للطاولات المتقاربة في أيّ مقهى.. أمتنّ كثيراً “للمسحّراتي” الذي أطربني بعزفه على طبلته، رمضانين كاملين وهو يهتف بالنائمين: ياالله ياكريـــــم.. يانايـم وحّـد الدايـم.. فأكتشف من جديد كلمة سحريّة، تُشبه التقاط عشرة أنفاس من رئتيّ الصباح يااللـه ياكريـم.. |
رد: انسيـآب , يا الله عســآني مآ أموت.. ~إلآ وأنا ســآجد ..!! http://www.1ss1.com/data/2010/1ss1_12893888371.jpg هنا.. تتلوّى روحي ، بحثاً كومة طُهر.. غُسُولاً ، تغمسُ فيه قلبيَ المتعفِّر.. قلبي الـ ( مُتكعبل ) بطرفِ سجّادة ، تعدّاها بعد الفريضة...!! هنا.. أستنجدُ الإيمان التفافةً.. حمايةً من ضَعفي.. رِدءاً .. يكسوني أماناً من لدُنه وحناناً.. ~ ربِّ .. اغفر لي خطايَايْ~ |
رد: انسيـآب , مما يعينك على ذهاب الفزع، أن تضع يدك على صدرك من جهة القلب بحيث تشعر بضغط اليد الرفيق الهادئ؛ فإن هذا من جنس التدفئة، مع ما يعطيه من الطمأنينة الفورية، وقد قال تعالى: {واضمم إليك جناحك من الرهب} أي ضع يدك على صدرك لإزالة الخوف، وهذا يفيد استقرارًا نفسيًّا وقوةً معنوية يشد العزيمة، وهذا من أعظم العلاج وأنفعه وإن كان قد غفل عنه كثير، وهو مستفاد من جهة الكتاب والسنة ومنصوص في كلام أهل العلم عليهم رحمة الله تعالى. |
رد: انسيـآب , لأننا نذبل سريعاً كـ زهرة ، تحتاج الحياة أن تتلوّن في أنفاسنا ، وتتألق ، كما فعلت بعينيّ!/* http://www.1ss1.com/data/2010/1ss1_12894236911.jpg http://www.1ss1.com/data/2010/1ss1_12894236922.jpg http://www.1ss1.com/data/2010/1ss1_12894236933.jpg http://www.1ss1.com/data/2010/1ss1_12894236934.jpg http://www.1ss1.com/data/2010/1ss1_12894236935.jpg *عدستي |
رد: انسيـآب , اللهمّ يامن أجابَ نوحاً حين ناداه.. يامن كشف عن أيّوب الضُرّ في بلواه.. .يامن سمعَ يعقوبَ في شكواه.. وردَّ إليه يوسُفَ وأخاه.. وبرحمته ارتدًّ بصيراً وعادت إلى النُّور عيناه.. يارحيم.. يارؤوف.. ياذا العزة والجَبَروت.. يامالك الملك والملكُوت.. يامن حفظت موسى في اليمِّ والتابوت.. وطمأَنْتَ أمَّه وجبرتَ خاطرها.. يا ودود ياودود.. يا ودود ياودود.. ياذا العرش المجيد.. يافعَّال لما تريد.. نسألُك اللهمَّ فرجاً من عندك قريب.. اللهم ارحم ضعفنا .. الله تولَّ أمرنا.. اللهم اجبُر كسرنا.. اللهم كُن معنا ولاتكن علينا.. واكفنا شرّ الأشرار.. وكيدَ الفجّار.. ياعزيز ياغفار.. اللهم واحرُسنا بعينك التي لاتنام.. واحفظنا بركنك الذي لايُرام.. وبعزّك الذي لايُضام.. ياذا الجلال والإكرام. |
رد: انسيـآب , |
رد: انسيـآب , نحتاجُ كثيراً أن يُتاحَ لصوتٍ مكتوم في أعماقنا .. أن يُنصت لصوتٍ ملائكيّ ، يربِّت عليه.. على غُربتنا .. http://www.youtube.com/watch?v=PACjNsQF0Z0 |
رد: انسيـآب , اعتدتُ أن أورِّط وسادتي بفوهةِ مكيّف تحشُوها بالبَرد، لأُلصقها بوجنتي المتجمِّرة دائماً.. كم أحتاجُ الآن أن أُلصِقَ قلبي بك.. الشتاءُ قاتل.. كيف ستعرف وأنتَ الدافئ جداً؟ برد.. سأموتُ قليلاً من البرد.. أيقظني حينَ تأتي ! |
| الساعة الآن 12:45 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
-
arab-line : Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.3.0 TranZ By
Almuhajir
... جميع الحقوق محفوظه لمجالس رويضة العرض لكل العرب ...
.. جميع المشاركات المكتوبة تعبّر عن وجهة نظر صاحبها ...ولا تعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر المنتدى..