![]() |
| |||||||||||
| أنين وصرخات تصرخ بهدوء تهز المشاعر تثير المطر تزيد الدموع كرزاية سيدة الكلمة والمعاني لعلي أقف هنا طويلا فهنا الكثير الكثير يقرأ فقط كوني بخير
|
| |||||||||
| مهلاً . . ياسادة . . هنا . . ضريحٌ لــ روحٍ مُنّهكه . . . هنا ضجيج ٌ من الصرخاتِ المؤرِقة . . في داخل ِ روحٍ لأنثى طاهرة . . تنزف بأروقة الوتيدّ. . . حروفٌ لأنثى . . تتقِدُّ ناراً وحُرّقة . . . تدور كسرعة البرق في اشارته . . . و كالرحاء المُلتهب في مياسم اللظى . . . بين أركان الغضى . . . أنيابٌ تطحن بين فكيّها وُريّقات لأنثى حُبلى بموائد الوجع . . . ومياسم الأشجان . . روحُها تحتضر وتعشقُ أملاً مُنّتظر .. لأضلاعها أنينٌ يُسمعُ في جوف البحر . . بــ رغبةٌ تُسّعِرُ القلب و لا تنام . . . بين أرجاءِ مملكةٍ من المشاعر الجيّاشة فــ تسكن في عمق الروح . . . خُلاصتُها همومٌ . . . وغموم . . . نتاجُها . . . . آهاتٌ . . .ذاتُ أشجان . . ونحيبُ . . . ورداءٌ من أكفان الوجع . . . وأكفانٌ من مواطنِ التعب . . . هو حديثٌ لأنثى لا يستعمرها غيره! يواجهها بــ صفعةِ قدر . . . . . . لم تشعر بألمها إلا بعد وقوعها في الوتيد . . . كُل ذلك كان ذات مساء . . . سيدتي المُتهاديةِ سِحراً المُتسربِلةِ عِطراً الأنيقةِ حرّفا حبّةُ كرز صباحُك/مساءُكِ كرزٌ شهيٌ حلو المذاق . . لذّةً للناظرين ياسيدتي إرفعي بصركِ الى السماء . . . وأعلمي أن سيوف الإنتظار . . ومياسمَ الأشجان . . هي ضرائبٌ ورسومٌ . . . حقٌّ على العاشقين سدادُها . . . ياسيدتي مررت هنا . . لأستنشق عبق أزكى العطور . . فــــ الجمالُ هنا يفوقُ وصّفُه . . لكِ وردةٌ تتساقطُ عِطراً أخيك "علي "
|
| |||||||||||
| |
| |||||||||||
| نِداءٌ تَرَدَّدَ فِي مَفازَةِ صَمْتِي يَسْتَجْدِي رَدّاً صَوْتاً أَعْرفُهُ دافِئاً لَهُ بَحَةٌ تَلْسَعُ الرُّوْحَ بِغَنَجِ جَمْر وَيَفْلُتُ مِنِّي زِمامُ قِرْبَةِ الدَمْع فَيَكْبُرُ بَيْدَرُ الأنْتِظار أَتَشَظَّى احْتِراقاً يُبَعْثِرُنِي الأشْتِياقُ علَى حافَّةِ الأُفُق يَتَجَهَمُ الصَباحُ فَلا يَسْتَطِيْعُ كَتْمَ عَبَراتِه فَيَنْفَجِرُ فِي روْحِي باكِياً كُلُّ شَيءٍ حَوْلِي يُبْكِيْكِ يَحْلُمُ بِدِفءِ يَدَيْكِ تَمْسَحُ دَمْعاً ما كانَ لَوْنُهُ إلاّ كَدَمِي تَعالِي فَأَنا مَدِيْنَةُ فَقْد وَمَأْتَمُ شَوْق حَبَّــ ة كَرَز ما أَلَّذَ الحزْن فِي عُيُوْنٍ تِمْنَحُ الفَرَحَ لِكُلِّ الكائِناتِ ؟!!! وَجَعٌ وَجَعٌ هَذا لا تَحْتَمِلُهُ الرُّوْح |
| |||||||||||
| أقف خلف شرفة ذهولي تخبئني ستائر من الدهشة حتى لا يرى الناس ملامح الحزن تسكنني منذ البداية مارست غوايتك مابين حنان وحرمان مابين شد وجذب لم يكن في إمكاني أن أتنكر لصوت الأنثى بداخلي الذي يطالبني رغم كل ذلك السكون إليك الإرتواء منك متلهفة عليك بجنون كما لو أنني عشت معك عمراً أنا إمرأة كساها الحنين جنوناً يارجلاً زرع نفسه بداخلي إخترق كل أسواري ودفاعاتي وإستوطن كُلي في غقلة مني وجدتك روحي بغيابك تُسكنني غرف الذكريات المغلقة داخلي من سنوات لأمارس كل طقوسي معها لتهديني إياك لحظات الأماني كل يوم أتعلم منكِ كيف يكون الابداع والرقي حبي وتقديري إيمان |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|
![]() | ![]() |