![]() |
| |||||||||
| أُحِبُّكِ أُحِبُّكِ وَحُبِّي لا يَعْرِفُ الهُدْنَةَ وَخُطوطُ التَماسِ فيهِ مُشْتَعِلَةٌ أَبَداً مِنْ مَذْبَحَةِ الشَفَقِ حَتّى يَتَبَيَّنَ الخَيْطُ الأبْيَضُ مَنَ الأسْوَدِ أُحِبُّكِ وَحُبِّي مَدْرَسَةٌ لأبْجَدياتِ الشَوْقِ الَّذي يَتَأَجَّجُ جَمْراً فِي هَشيمِ المَشاعِرِ فَتَزْدادُ نَقاوَتُها كَالذَهَبِ كُلَّما أَوْغَلَتِ النارُ فيهِ رَفَعَ راياتِ النَقاءِ وَالفَخامَةِ أُحِبُّكِ فَيَعْشَقُ لَيْلِي الأسْتِطالَةَ وَيَتَوَسَلُ بِغُرَّةِ الفَجْرِ أَنْ تُؤَجِّلَ عُرِّيَ لُجَيْنِها الى خارِجِ الزَمَنِ فَاللَّيْلُ مِنْ مُكَوِناتِ الخَدَرِ وَالأنْبِعاثِ فِي مَراسيم حُبِّي حيْنَ تَكونينَ أَو لا تَكُونينَ فَمَكانُكِ مَحْجوزٌ فِي أَعْلَى النَبْضِ وَأُرْجوحَتُكِ بَيْنَ نِياطِ القَلْبِ لاتَهْدَأُ حِبالُها أَيُّ فَجْرٍ هذا الَّذي يَدَّعِي البُزوغ وَنورُ جَبْينِكِ فِي كُلِّ لَحْظَةٍ مُكْتَمِلُ البُلوغ ؟ أَيُّ لَيْلٍ هذا الَّذي أَتَوَسَلُ بِهِ وَلَيْلُكِ المُمْتَدُ مِنْ كَتِفَيْكِ حَتّى خَصْرِكِ قَد هَبَطَ علَى تُخومِي وَأَحْكَمَ سَيْطَرَتَهُ ؟ أَيُّ شَفَقٍ هذا الَّذي يَدَّعِي الحُمْرَةَ وَالخُوْخُ الألهِي مَبْثوثٌ فِي وَجْنَتَيكِ ؟ أَيُّ خَمْرٍ هذا الَّذي يَصِفُونَ وَرُضابُ شَفَتَيْكِ قَد أَحْكَمَ سَكْرَتَهُ الأبَديَةَ فِي أَوْصالِي ؟ أَيُّ مَرْمَرٍ هذا الَّذي يُفاخِرونَ بِهِ وَهَيْبَةُ صَدْرِكِ أَخْرَسَتْ كُلَّ مَجَساتِي ؟ أَتَدْرينَ ما يُمَيزُ حُبِّي لَكِ ؟ أَنَّنِي كُلَّما كَتَمْتُهُ ازْدادَ وَهْجاً فَتَقْتَتِلُ شُعوبُ غَرائِزي فِي زُقاقِ الرُّوحِ وَيُعْقَدُ لَكِ لِواءُ النَصْرِ الحاسِم فِي كُلِّ مَرَّةٍ أَتَدْرينَ لِماذا أَنا واثِقٌ مِنْ ثَباتِ حُبِّي ؟ لأنَّ حُبَّ الأرْواحِ خالِدٌ أَبَداً لا يَعْرِفُ الذُبولَ وَلَيْسَ لِلجَسَدِ الاّ سَكْبُ المَزيد مِنَ الخَدَرِ وِتَأْجَّيجِ ثَوْرَةِ الجَمْرِ الَّذي يَتَوَهَمُ دائِماً أَنَّها خَفُتَتْ أَتَدْرينَ ما يَقْتِلُنِي فيكِ ؟ أَنْ تَنْشَغِلِي وَلَو لَحْظَةً عَنْ إدارَةِ نَبْضِي وَتَوْزيعِ دَمِي علَى تُخومِ جَسَدِي فََيَضْطَرِبُ نِظامِي وَتَحْتارُ بِيَ مَجَساتُ الأطباءِ وَتَراكُمُ خِبْراتِهِم حِيال مُحَمَّد الأَسَدِي |
| |||||||||||
| أسأل نفسى كثيرا من أى هذيان أتيت سيدي من أى خارطة تشكلت أبجدياتك إخترقت أسوار حياتي وسكنت روحي ووجداني وأشعلت قناديل هذياني وسكنت حروفي بصخبك وبنظرة زلزلت أركاني من أى مدينة عشق أتيتني وإحتويتني بعذب كلامك ودثرتني بدفئ همساتك فحنانكـ يزيدني عشقاً وحبكـ يعصف بي ولها وحبورك يسقيني وجدا وبركان جنوني لن يهدأ الا من دفئ همسك فكن أنت جنوني لأكون أنا غيث صحراءك أتيتك سيدي لأشعل ليلك بنجوم عشقي وأعبث بجنون حرفك أحمل روحا ناءت بحملها أضلعي مجنونة أنا بك ووجدتك تشعل الجنون فى عالمي بدفئ همسك وصخب حرفك فهل تريد مني هدوءا بعد ذلك من أين لي بالهدوء وحياتي منذ عرفتك أصبحت ساحة من الجنون فدعني أعبرلكـ بكيانى ماكان متعذر على قلمى قبل أن أذوب فى جنونك فحنينى العاصف يأخذني منك/إليك ح ـيـــال الأسدي راقي أنت دوماً تقبل ودي ووردي إيمان
|
| |||||||||||
| |
| ||||||||||
| الحب وحيال الأسدي وغوص في بحر الصدف والمرجان ورسم لايجيده سوى حيال الأسدي -دمت بخير-
|
| |||||||||||
| |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| أُحِبُّكِ | حيال محمد الأسدي | ركنك الهادي | 0 | 27-01-2007 02:59 AM |
![]() | ![]() |