يثور سؤال
يمر جواب
كأن الليالي ذوات حجال
جلسن حيارى
على ميتم الشوق
شد الذهول لهن رداء
أيدمن قبر الحبيب
تذوقُ زهري؟
وباقاتهِ قد نثرن جهار..
تعانق صبح المغيب بليلي
وحل الكسوف
ومات النهار
وقد كمم الخوف قلبي
لماذا وأدتم روحي
لماذا سلختم صبري
سأكتب قصة خلقي
على ورق التوت
كي يدرك الضوء
بدء النهار...
شهارا جهارا
يمرون فوق عظامي
وصوت التجني
يزيد اصفراري
بنادق وهنٍ
تصب على الفجر
قيء الجريمة
تسحق عظمات سهدي حذواته
يخفي معالم رسمي
ويجتر اسمي
في محفل الخبث
محض اجترار..
دع القيد يحكي
فقد جن ليلي
ليرسم وهما على جبهتي
فتلك الغصون ستنبت قمحا
وذاك الغمام سيسقط وهما
وأن الربيع سيبقى ربيعا
بدون اخضرار..
هراء فحلمي
هنا يتلاشى
هنا إذ تمادى الحقير برَبْعِي
ليستل من كفني صبح طفلي
ويرضعه الخوف
يرضعه الموت
سوء القرار...