![]() |
| ||||||||
| |
| ||||||||
| |
| ||||||||
|
أبو نواف .. شكرا لكم ..
|
| ||||||||
| |
| ||||||||||
| الأخ سمير الفيل لك التحية والتجلة استمتعت بقراءة قصتك الرائعة " اللكلوك " وما امتاز به السرد من دقة في وصف المشاهد والتعبيرات النفسحركية ، والأفعال وردود الأفعال النفسية .. ثمة سارد مصاحب للشخوص على مقربة من الحدث قام بدور الكاميرا المحايدة تماما ، وإن شارك في الأحداث بالقدر الذي يؤهله لمعاينة الحدث. معالجة درامية ثرية بالمفارقات ومشحونة بالمواقف النفسية للشخوص ،استطاع السارد أن يظفر بموقف شبه سري بين زوجين تنمرت فيه الأنثى واستنوق فيه الجمل .. وحظى الطفل الصغير بدور بطولي نادر رغم سلبيته ، فهو المؤكد للعلاقة ولضرورة استمرارها رغم كل ما يحدث من خلال رحلته القهرية المكوكية بين أربعة أذرع وأربع رُكَبِ، وهو وسيلة ضغط على الزوج ، خاصة بعدما دفعته إليه الزوجة وكأنها تلقمه حجراً أخيرا يستسلم بعده . ثمة خبرة لدى السارد بطبيعة العلاقة ونفسيات الشخوص، أهلته لخوض غمار السرد القصصي لنقل واقعات حول حدث له أبعاده النفسية والاجتماعية ،دون ترهل ، وبلغة أقرب إلى طبيعة الحدث ـ ونفسيات الشخوص ومستواهم الثقافى والاجتماعى ، ومن هنا جاءت اللغة طيعة مشفة عن تلقائية القص ومؤكدة لسلاسته. أحييك أيها الكاتب المغوار جم العطاء على نصك القصصي هذا وإن كنت في الحقيقة اغبطك عليه.
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|
![]() | ![]() |