![]() |
من الجاني ( قصة أسبوعية ) مسابقة جديدة ... و المشاركة من الجميع بسم الله الرحمن الرحيم السادة الأفاضل أعضاء منتديات مجالس الرويضة و رواد هذا المكان الرائع و أصدقاء القلم أجمعين . فكرة ليست بجديدة و لكنها معروفة للجميع و متداولة في كل الإذاعات و البرامج التلفزية و لكن ربما تكون لأول مرة يتم تداولها في المنتديات و من منطلق الحرص على كل ما هو متفرد جديد أحببت أن نتشارك جميعا في هذه المسابقة القصصية و المشاركة مفتوحة للجميع . باختصار : سأقوم بطرح قصة كل أول أسبوع هذه القصة هي قصة بوليسية و سأحاول قدر الإمكان إضفاء بعض الغموض على أحداثها بحيث لا يكون الوصول للجاني سهلا . و المطلوب من جميع المشاركين محاولة الوصول إلى الجاني الحقيقي للجريمة التي تتحدث عنها القصة . مع الأخذ في الاعتبار أن كل من يقوم بالمشاركة يقوم بوضع الدلائل و القرائن التي تؤيد كلماته ( على أن تكون مشاركة العضو واحده فقط في كل قصة ) . أعود و أذكركم أن القصص أسبوعية ستبدأ في مساء السبت من كل أسبوع و سيتم إعلان الجزء المختفي من القصة و الذي يوضح الجاني الحقيقي و الدلائل و القرائن التي جعلت الجاني يظهر و يُعرف للجميع . و يتم إطلاق لقب رئيس مباحث مجالس الرويضة على العضو الفائز و يكون ذلك كل أسبوع كنوع من الجائزة التقديرية للعضو الفائز . أكرر القصص أسبوعية و الإجابات طوال الأسبوع بحد أقصى مشاركة واحده للعضو في كل قصة . سيكون ذلك طوال شهر ديسمبر بأمر الله . أتمنى أن أجد منكم التفاعل و المشاركة و أنتظركم . أحمد صالح |
رد: من الجاني ( قصة أسبوعية ) مسابقة جديدة ... و المشاركة من الجميع فكرهـ اكثر من رااائعه بروعة صاحب الفكر النير والراقي ** أحمد صالح ** http://www.3z.cc/sml/30/0001.gif بإنتظار بشوق لإحداث القصص وان شاء الله اكون من المتابعيين لها،، احمد مبدع كعادتك،، http://www.3z.cc/sml/30/0001.gif يعطيك العافيه ماقصرت،، وفا http://www.3z.cc/sml/30/0001.gif |
القصة الأولى ( الأسبوع الأول ) جلس المحقق و معه مساعده يتدارسان أوراق هذه القضية الكبيرة التي حدثت في مدينتهم التي يسكنها الكثير من الأثرياء فمثل هذه القضايا ليس من السهل حدوثها بل لربما تكون نادرة الحدوث . فالمكان هادئ و السكان هنا جميعهم متحابون و لا يوجد أي نوع من أنواع الشوائب فيم بينهم و لكن كان لزاما عليهم التحقيق في هذا الأمر و محاولة الوصول للحقيقة التي يبحثون عنها دوما . التفت المحقق أشرف لمساعده محمود و قال له في هدوء . أشرف : ما رأيك يا زميلي العزيز في هذه القضية محمود : ليس هناك ما يمكن أن أزيده سيدي فالخيوط متشابكة و ليس هناك أي دوافع يمكن أن نستند عليها كي نحدد مجموعة من المشتبه فيهم و هنا تكمن المشكلة . أشرف : إذن لنعيد فرد أوراقنا و نتابع الأحداث من البداية . و بدأ أشرف سرد أحداث القصة في هدوء و روية و هو يتناول كوب الشاي الدافئ الذي يلازمه دوما . مكان الحادث : فيلا أحد الأثرياء القاطنين على مقربة من الشاطئ في هذه المدينة الهادئة بضاحية من ضواحي العاصمة الكبيرة و يُسمى هذا الثري : جبران الخليفة و هو مستثمر كبير جاء من دولة من دول أمريكا اللاتينية منذ حوالي عشر سنوات و كان ذلك لأنه من أصول عربية ووجد أن بلدته الأم هي الأحق بماله فأراد أن يرد لها الجميل . استقر به المقام في هذا المكان و استقرت معه أسرته التي تتكون من ابنه في العقد الثاني من العمر و اسمها مادلين و أيضا زوجته اللاتينية الملامح و اسمها روزا . اختار العاملين معه بعناية و كان نشاطه منصب على الزراعة و استصلاح الأراضي لأنه يريد التنمية لهذا البلد الصغير و الذي يعاني جدا من نقص الغذاء حتى أن معظم ما يأكله الشعب يكون مستوردا من الخارج . بدأ المستثمر أعماله في هدوء و كان شديد القرب من الناس و ينزل دوما للقائهم و الحديث معهم و عن مشاكلهم و كذلك لديه يد عون كبيرة لكل محتاج أي أنه حسن السيرة و طيب القلب و ليس له أي حاقد يصب حقده عليه و كان بعيدا عنه كل البعد أن يفكر في يوم أنه سيتم سرقة الخزانة الخاصة به في مكتبه الخاص بمنزله . يعمل في المنزل عندهم الخادمة و المربية و الحارس الخاص للمنزل . الخادمة هي سيدة مكسيكية جاءت معهم من بلدتهم و لا تتحدث العربية إلا القليل منها و المربية هي من نفس جنسيتهم و قد رافقتهم منذ ميلاد ابنتهم مادلين أما الحارس فهو العضو الجديد في الأفراد لأنه قد تم تعيينه منذ عامين منصرمين بعد أن لقى الحارس السابق مصرعه في حادث انقلاب سياره و هو عائد إلى أسرته في إجازة من الإجازات و اتضح أن الحادث كان ناتج عن انفلات عجلة القيادة منه أثناء القيادة بسرعة و لم تكن هناك أية شبهة جنائية فيها . هذه خلفية بسيطة عن الأسرة و البيت و العمل ( أشرف مسترسلا ) و ظل الوضع هادئ إلى أن جاء بلاغ من السيد جبران في صباح يوم الأربعاء الماضي بسرقة محتويات خزانته الخاصة دون ترك أي شيء من الأوراق أما المال فبقى كما هو و هذا هو العجيب و هذه الأوراق عبارة عن مستندات خاصة بالأعمال الجديدة التي تم الاتفاق عليها و كانت بخصوص توريد بعض المنتج المحلي لبعض الدول لمدة تزيد عن أكثر من عام . و بسؤال الأستاذ جبران قال : لم يزرني في هذا اليوم أي أحد يذكر و كان الجو هادئا جدا لأن ابنتي و أمها كانتا نائمتين حين دخولي و كان هذا اليوم موافقا ليوم عيد ميلاد ابنتي فقد أتمت عامها الثامن عشر من العمر و قد وعدتهم بالوجود في الحفل و لكن لأني كنت مشغول بإتمام الصفقة فقد تأخرت عنهم و هذا ليس بجديد أن أترك أسرتي لفترات فطبيعة عملي تحتم عليّ ذلك و الأسرة تتفهم الموقف و إن كان بعض الامتعاض قد أصاب مادلين منذ فترة ليست بالبعيدة فقد تعودت التذمر المستمر من انشغالي عنها و عن والدتها و كثيرا ما خاطبتني والدتها حول ما تمر به البنت من أمور نفسية توجب تواجدي بجانبها حتى تمر في هذه المرحلة السنية الحرجة التي هي فيها الآن . و قد وعدتها بأن أرافقهم للمنزل الشتوي بعد حفلة عيد الميلاد و كانت هذه الصفقة سبب تأجيل الذهاب معهم . و حين عدت وجدت ورقة من ابنتي تعبر فيها عن تذمرها مني و مما فعلت طبعا بعدما صبت عليّ جم غضبها في الهاتف حين حادثتني قبل أن تخلد للنوم هنا طلب المحقق أشرف أن يأتي إليه العاملين في المنزل لسؤالهم لعله يصل لمفتاح يفك به هذه القضية المعقدة . الحارس : اسمي نيكولا عمري 40 سنة و أسكن في مكان قريب من محل عملي و إن كنت دوما ما أقيم بداخل الفيلا بعدما وفر لي السيد جبران مكان إقامة داخل الفيلا يسعني و أسرتي التي هي زوجتي فقط . أشرف : هل كنت مستيقظيا يوم الخميس الماضي طوال الليل أم أنك قد نمت قليلا لتخلد للراحة؟ الحارس : سيدي لم أنم لأن عملي يجعلني مستيقظا طوال الليل لأن وقت الحراسة الدائم هو ليلا أما نهارا فالجميع مستيقظ و لا أعتقد أن يدخل أي غريب للمنطقة نظرا للحصار الأمنى الذي تفرضوه على المنطقة لكثرة رجال الأعمال الذين يسكنون هنا . أشرف : و متى انتهت الحفلة ؟ الحارس : سيدي كثيرا ما تقام الحفلات عندنا سواء كانت استقبالية أو عشاءات عمل و لكن المعروف أن الحفلات تنتهي مع الساعة الثانية عشر و هذا هو الطابع الغالب للمكان كله و ليس لبيتنا فقط فكما أخبرتمونا أن هذا لعدم إزعاج السكان و الحفاظ على الهدوء . أشرف مفكرا : هذا صحيح و هو ما يثيرني فقد تأكدنا فعلا أن الجميع قد غادر المكان مع الثانية عشرة . أشرف للحارس :و بعد ذلك هل استمر استيقاظك ؟ وهل لاحظت أي شيء يثير النفس أو يوحي بوجود شيء غريب في المكان ؟ الحارس : سيدي صدقني إن قلت لك أني حتى الآن مندهش من الذي حدث فأنا لم ألحظ أي شيء يثير في هذه الليلة و ذلك لأنها كانت مقمرة جدا و الجو صاف و لم يدخل للبيت بعد الحفل سوى السيد جبران في تمام الواحده و الربع و كانت حقيبة الأوراق معه في السيارة . أشرف موجها كلامه لجبران : هل حدث ذلك ؟ جبران : نعم سيدي المحقق فقد دخلت البيت في وقت متأخر كما أخبرتك و كانت معي الحقيبة . و بعدها تناولت العشاء وحدي و ذهبت لغرفتي بعد أن غادرت المكتب و كان الجميع نيام . و كان هذا في تمام الساعة الرابعة صباحا . أشرف للحارس : إذن بماذا تفسر هذه الفتحة التي حدثت في نافذة المكتب الزجاجية و هذا الزجاج المتكسر ألم تسمع وقعه في هذا الليل الهادئ ؟ الحارس : سيدي لم أسمع أي شيء صدقني فإن كان حدث هذا لكنت توجهت مباشرة للمكان و لكن أقسم لك أن كل شيء كان هادئا . أشرف بحده : بالمعاينه ظهر أن هناك دائرة مثقوبة بأداه حادة في الزجاج الخاص بالنافذة التي تفتح على البلكونة المطلة على البحر و كان هناك زجاج متنشر تكسيره أمام الباب من الخارج و الداخل . الحارس مرتبكا : سيدي لم يحدث أي شيء يعكر صفو الليلة صدقني و إن كنت تريد توجيه أصابع الاتهام لي فالله شهيد على براءتي . طلب أشرف من الحارس المغادرة و طلب المربية : أشرف : اسمك ؟ و سنك ؟ و ماذا تعرفين عن الحادث ؟ المربية : اسمي ميريت و عمري 52 عاما . أعمل مع السيد جبران منذ أن كان مهاجرا و منذ أن رزقه الله بابنته الجميلة مادلين . و جئت معهم لهنا لأن أصولي عربية . أما ما أعرفه عن الحادث . فأنا لا أعلم أي شيء عنه فقد كنت نائمة حين حدثت الحادثة بعدما اطمئننت على السيدة الصغيرة لأنها كانت متوترة و عصبية و غاضبة جدا بسبب عدم وجود والدها معها في الحفل . و حين نامت و هدأت توجهت لغرفتي المجاورة لغرفتها و نمت مباشرة . غير ذلك ليس عندي أي إضافة سيدي نظرا لأن مكان نومي بعيد بعض الشيء عن غرفة المكتب فأنا في الطابق الثاني للمنزل و المكتب في الطابق الأرضي . أعاد أشرف السؤال من جديد : سيدتي هل لاحظتي أي شيء غريب في المنزل قبل نومك ؟ المربية : لا يا سيدي فقد قمت بمساعدة الخادمة في المنزل بعد انتهاء الحفل و وقتها عاد السيد جبران و ظل ملازما لمكتبه فترة ثم خرج ليتناول طعامه في غرفة الطعام و كنا برفقته . أشرف لجبران : هل حدث ذلك ؟ جبران : نعم سيدي حدث بالضبط و هذه السيدة أمينه جدا على منزلنا فهي المسئولة عن ابنتنا منذ أن تمت ولادتها . طلب أشرف الخادمة : و سألها نفس السؤال . فردت : بنفس ما أفادت به المربية اللهم إلا أنها زادت عليه أنها غادرت المنزل بعد انتهاء السيد جبران من الطعام و توجهت لمكان إقامتها مع زوجها الحارس الذي تزوجته منذ ما يقرب من الشهور الست . و بعد اتمام الأقوال استمر أشرف و محمود في التفكير في القضية و متابعة الأقوال و متابعة ما نتج عن المعاينة و أيضا أقوال الزوجة و الابنة اللاتي لم تزد عما أفاده الباقين . و هنا دق الباب و دخل تقرير المعمل الجنائي الذي كان فيه الكثير من الأشياء التي تساعد على حل القضية . جلس أشرف و بدأ يقرأ : بالمعاينة وجد أن هناك دائرة مثقوبة في زجاج باب زجاجي يفتح على تراس مطل على البحر مباشرة و قريب جدا منه و آثار زجاج مكسورو منتشر حول الباب من الداخل و الخارج و لا توجد أي آثار لاستخدام آلات حادة في فتح أي من الأبواب مما يدل على الدخول عنوة للمكتب و أن الباب قد تم فتحه بواسطة مفتاحه . العرض العام لمعاينة المنزل : غرفة الحارس : على يسار المنزل بعد باب الدخول الأمامي بها سرير و غرفة خدمية و مطبخ و ليس فيها أكثر من بعض الأثاث القليل اللازم للمعيشة و لا يوجد في الدواليب أكثر من ملابسهم الخاصة و ليس هناك أثر لشيء يثير الريبة . غرفة المربية : لا تزيد في ما تم ذكره على غرفه الحارس و إن كانت ملاصقة لغرفة الإبنه و بها باب يفتح مباشرة عليها و بها مجموعة من الصور الخاصة داخل براويز مربعة الشكل و مستطيلة و بها مجموعه من الصور يظهر واضحا أنها لتطور الابنه في السن . غرفة الابنة : تنتشر بها مظاهر البذخ و الترف اللائق بابنه هذا المستثمر و تنتشر بها الصور الصغيرة و الكبيرة موضوعه داخل براويز زجاجية متنوعه الأشكال منها بعضها فارغ ربما للصور القادمة من صورها الخاصة لأنها جميعا موزعة على منضدة التزيين . و ليس هناك أي شيء يثير . سواء في الملابس أو في المستلزمات الخاصة لهذه الفتاه غرفة الزوج و الزوجة : لم يكن فيها أي شيء يثير أكثر من عدد من اللوحات الزيتية الموضوعة بدقة و ترتيب في كل مكان . و هنا سأل أشرف مساعده محمود لتلطيف الجو قليلا : أعجبني ترتيب اللوحات في البيت و ظهر الزوق فيها هل عرفت من المسئول عن ذلك ؟ قال محمود باسما : الابنة .............يب دو أنها مهتمة بالفن و تجيد ترتيب اللوحات و الصور هذا إلى جانب أنها تدرس الفن التشكيلي و لها مرسمها الخاص أسفل المنزل . و للعلم قمت بالبحث فيه فلم أجد أي شيء مثير فيه و كل ما هناك هو أدواتها التي تستخدمها و بعض اللوحات و التماثيل الخاصة لها و هو ما لاحظته حين أبديت إعجابي بها و بفنها . و لكن يا أشرف ألم تتوصل لأي شيء يفيد و لو لفك هذا اللغز ؟ سيدي واضح للجميع أن من قام بهذا هو من أهل المنزل و ليس من الخارج و ذلك لعدم دخول أي غريب للبيت و أيضا توقيت الجريمة فقد تلقينا البلاغ في تمام الساعة الخامسة صباحا حين توجهت الزوجة لأداء تدريباتها الرياضية الصباحية برفقة الإبنه أي بعد نوم الزوج بحاولي ساعة واحده فقط . محمود صدقني هي جريمة معقدة و عجيبة و لكني قاربت من فك طلاسمها و سأقول لك الآن من الجاني و لماذا هو الجاني ............... .............. و الآن جاء دورك لتتقمص دور المحقق أشرف و تكشف لنا الفاعل و الدليل على فعلته . فهل ساعدتنا في ذلك . |
رد: من الجاني ( قصة أسبوعية ) مسابقة جديدة ... و المشاركة من الجميع القصه حلوووهـ كثيير ومن جد يوجد فيها بعض من الغموض ولكن من قراءتي لها كذا مرهـ اقول انو الجاني اهي الزوجه زوجة جبران اهي من اخذت الاوراق وهذي ردة فعل على عدم حضور زوجها الحفل وابتعادهـ عن ابنته في هذي الليله وانو بسبب هذي الصفقه جعلته مايحضر الحفل وتأجيل الذهاب الى البيت الشتوي وانو هذا الثقب الي بالباب الزجاجي ليبعد الشبهه وتتعقد القضيه وانو سبب الحارس ماسمع صوت تكسير الزجاج لانو السرقه صارت بالفجر فتكون وقت حراسته خلص وكان نايم،، وانو الزوجة دافعها من كل هذا انو بنته اهم من شغله وصفقاته،، يعطيك العافيه احمد وبالتوفيق للجميع،، وفا http://www.3z.cc/sml/30/0001.gif |
رد: من الجاني ( قصة أسبوعية ) مسابقة جديدة ... و المشاركة من الجميع أحمد صالح فكرة رائعة و طرح متناسق و شيق نأتي لتحديد الجاني أرجح أنها الإبنة ( مادلين ) تعبيرا عن غضبها من إهمال الأب لها و أيضا لأنها كفنانة تشكيلية تستخدم اللوحات و الزجاج و التماثيل لا شك أن لديها قاطع للزجاج ( cutter) مما يجعل كسر الزجاج بصوت منخفض بحيث لا يسمعه الحارس و تبقى نقطة و هي الأهم في نظري هي سرقة الأوراق دون النقود فلو كان الحارس أو أحد الخدم بالطبع سيكون هدفه الأول المال أما هنا فالمال وجد كما هو وغابت الأوراق التي تمثل عمل الأب و انشغاله ....... هذا تصوري و أرجو أن يكون صائبا وما زلت أتابع لأرى نهاية القصة و التحقيق ....... كل الشكر لجميل الطرح و تشويق العرض دمتَ بكل الخير و الإبداع تحيتي و تقديري |
رد: من الجاني ( قصة أسبوعية ) مسابقة جديدة ... و المشاركة من الجميع رائع جدا لي عوده ..بأذن الله : ودمت |
رد: من الجاني ( قصة أسبوعية ) مسابقة جديدة ... و المشاركة من الجميع قصه جميله يعطيك العافيه احمد ومتابع |
رد: من الجاني ( قصة أسبوعية ) مسابقة جديدة ... و المشاركة من الجميع اقتباس:
وفا ... كم أنا سعيد بوجودك كأول المتقمصين لدور المحقق أشرف جميل منك ما استنتجتيه من الأحداث . و لكن هناك بعض النقص في تفسير الدلائل أيتها المحقق . عامة سأضع في الاعتبار أنها المحاولة الأولى مع القصة الأولى و لكن في المرة القادمة أريد التوضيح أكثر . انتظري بقية القصة باكر مساءا بأمر الله . لك كل الشكر و الود و الورد مع مجموعة من أوراق التحقيق استعدادا للمهمة الجديدة . أحمد |
رد: من الجاني ( قصة أسبوعية ) مسابقة جديدة ... و المشاركة من الجميع أستاذتي و أختي العزيزة : تقى المرسي . جميل منك ارتداء عباءة المحقق كونان و محاولة فك طلاسم شيفرة هذا اللغز و لكن ............... ........... للنتظر ليوم غد حين تنكشف كل الأمور لعلك تكونين المحقق القادم . همس : بهدوء الهمس ولجت و لكني أحس أن في عودتك سيكون هناك عاصفة لا تطيلي الغياب فالكشف سيتم غدا في المساء أنتظرك بعباءة المحقق و كشف الأسرار . تركي الغالي : أخي الحبيب أشكر لك المرور العطر الذي لا أمله أبدا و لكن ألا تريد ارتداء عباءة المحقق و تكشف أسرار هذه القصة . عامة هي البداية و أتمنى الاستمرار من الجميع . للجميع الشكر على التواصل و المشاركة و أنتظر الباقين فأنا في شوق لشقيق السينما أبو نواف و حاصد البطولات حفيد مجمش و غاية و منال و الكثير و الكثير من الناس نداء لمن يستطيع مراسلة كل الأعضاء هل لي بمساعده في أن يراسل الجميع للمشاركة . أحمد ( من قاعة النداء العاجل ) |
رد: من الجاني ( قصة أسبوعية ) مسابقة جديدة ... و المشاركة من الجميع صيديقي أحمد ,, عقبال ما تكون حاصد البطولات عزيزي ,, لي عوده هنا ,, الوقت متأخر الان ,, سوف أقتبس شخصيته كوناان لاحقاً ,, لك الود والورد ياغالي ,,, |
رد: من الجاني ( قصة أسبوعية ) مسابقة جديدة ... و المشاركة من الجميع قصه رائعه جدا اخي الفاضل لي عودة ان شاء الله دمت بود |
رد: من الجاني ( قصة أسبوعية ) مسابقة جديدة ... و المشاركة من الجميع قصة نوعا ما غامضة.. لكن سأحاول.. |
رد: من الجاني ( قصة أسبوعية ) مسابقة جديدة ... و المشاركة من الجميع السلام عليكم , صديقي العزيزي أحمد جئت الى هنا واحمل معي فنجال قهوة ,, من أجل قراءة القصه وانا رايق لك ولي قصتك الجميله ,, أشرف حقق لاكن ماصول الى حل اللغز حتى الان ,, الإبنة ( مادلين ) أعتقد هي اللي من ورى سرقة الاوراق وترك المال ,, عملت في والدها كذا ,, بسبب عدم حضور أباها لعيد ميلادها ,, حيث أنه وعدها بحضور الحفله وبالذهاب الى المنزل الشتوي بعدها ,, وبسبب أيضاً الصفقة ,, أكيد البنت مادلين جاء في خاطرها ,, وبما أنها وضعت له ورقة تعبر فيها عن تذمرها من أبيها و ما فعله فيها بعدم حضوره ,, عملت العمله وكسرت الزجاجه واخت الاوراق وتركت المال ,, لان أباها تاجر مالها بالمال ,, لاكن حاولت عرقلة الصفقه ,, وبذلك خلدت وراها قضيه حيرت المحقق أشرف وصديقه محمود من عمل العمله هذه ,,ولاكن أشرف على وشك معرفة الجاني ,, بأختصار البنت مادلين هي اللي عملت العمله من خلال قرائتي للنص ,, احمد بأنتضارك لإكمال القصه لنا ,, فنجان القهوة برد وانا ماشربته أشغلتني القصه يا أحمد هههههههههههه لك الود والورد والاحترام معاً دمت متألق ,, |
رد: من الجاني ( قصة أسبوعية ) مسابقة جديدة ... و المشاركة من الجميع يعطيك العافيه عزيزي على القصه.. وباعتقادي ان الجاني هي البنت ... لانها زعلانه على والدها لعدم حضوره عيد ميلادها .. ولانها تريد الانتقام من عمله لانه يهتم فيه اكثر منها.. عشان كذا سرقت الاوراق فقط .. ولان الثقب في الباب الزجاجي لا بد يكون من ماده حاده وهي من تملك هالمواد لعملها التشكيلي .. وتناثر الزجاج داخل وخارج الباب محير...؟؟ لان لو تم الكسر من الخارج لابد ان يتناثر الزجاج للداخل والعكس ولكن تناثر الزجاج بالداخل والخارج امر محير.. والاكيد ان البنت قامت بذلك لايهام الشرطه ان الجاني من خارج المنزل... خاصة انها قامت بالسرقه بالنهار والحارس نائم.. دمت بود |
رد: من الجاني ( قصة أسبوعية ) مسابقة جديدة ... و المشاركة من الجميع السلام عليكم و رحمة الله و بركاته .... أشكر الجميع على المشاركة الفعالة جدا حتى الآن في الجزء الأول لمسابقة الأسبوع الأول من مجموعة من الجاني لشهر ديسمبر . حفيد صديقي الغالي و أخي الصغير الحبيب : تعتقد أن مادلين هي الفاعلة و قد دعمت تخمينك ببعض الأشياء من خلال تصرفاتها التي فعلتها و لكنك لم تذكر كيف قامت بفعلتها أي أنك لم تشرح لنا بدقة كيفية حدوث السرقة . و هذا ما كنت أرنو له . رانيا ( دلوعة السعودية ) أهلا بك أختي العزيزة : مجرد مرورك هنا قد أسعدني جدا و لربما أجد منك المشاركة الفعالة معنا في القصة القادمة ... أشكرك جدا للمرور . صمت الجروح : قد سبق أن أوضحت أني سوف أضفي على القصة بعض الغموض و إلا لفقدت المسابقة ما نبحث عنه من التنافس و لربما تكون هذه القصة هي الأكثر وضوحا كنوع من جذب القراء في بداية الأمر ثم بعد ذلك تكون القصص الأخرى أكثر غموضا . عامة مثل هذه القصص له محبيه و متابعيه و أتمنى أن أجد منك المشاركة في القصة القادمة . غاية : و أخيرا أجدك هنا في موضوع لي .. لو أعلم لفعلت هذه المسابقة قبل مسابقة الطرد بحيث أنك تطرديني هناك و أنا أجي هنا عشان أكتبك انتي الجاني و أكلف كل الأعضاء بالقبض عليكِ . سأقولها صراحة . لربما يكون ردك أكثر رد أسعدني لأنه الأكثر قربا مما كنت أنتظره من الأعضاء حيث أنك قمت بالتحليل ووضع بعض الدلائل و القرائن التي أيدت أن الفاعلة هي الإبنه مادلين و لكن خانك الحظ في شيء واحد و هو . أن الحارس ينام في الصباح أي بعد خروج السيد جبران في الصباح وذلك لأنه يقوم بتأمين الابنه و الأم حين ممارسة الرياضة في الصباح الباكر . هذا من ناحية أما من ناحية أخرى . لقد دخل الأب بالأوراق معه ليلا أي أنها لم تكن موجوده في الخزانة وقت الحادث . أشكر الجميع على المشاركة و الآن سوف أقوم بوضع الجزء المتمم للقصة الأولى لأول أسبوع من ديسمبر ثم بعد ذلك سنقوم بإعلان من سنطلق عليه لقب ( المحقق كونان لهذا الأسبوع ) انتظروووووووووو ووووووووووني |
الجاني ( نهاية الجزء الأول ) اعتدل أشرف في جلسته أمام مساعده محمود الذي كان في حالة استنفار فكري كي يسمع من زميله حل اللغز الذي ظلا يعانيان منه طيلة أيام لم يتذوقا فيها طعم الراحة إلا القليل منها و ذلك لأهميه تلك الأوراق و إلحاح السيد جبران على اكتشاف الجاني و ذلك للشروط الموجوده في الصفقة و التي ربما تكلفه الكثير من المال . هنا قال أشرف : أعتقد أن السيد جبران سيتراجع في إلحاحه بضرورة القبض على الجاني حين يعرف ما توصلت إليه لذا سأقوم بمخاطبته حتى نجري إجراءات حفظ التحقيق ضد مجهول . محمود بدهشة : كيف هذا يا سيدي أتضحي بكل هذا التعب ؟؟؟؟؟وفي النهاية تقول لي سنحفظ القضية . إذن لماذا كان كل هذا التعب . محمود : ليس فقط ما نبحث عنه هي الأشياء التي يفقدها الأثرياء أو جرائم القتل التي نبحث عن الغموض فيها و القاتل فيها و لكن الأهم من هذا هو أن نحاول درء هذه الجرائم و البحث عن كيفية محاربة الجريمة من منبتها و ليس محاربة الجريمة نفسها . و يستطرد أشرف : إن كان استنتاجي صحيحا و هذا ما سنكشفه عقب إجرائي لمكالمة قصرة الآن فسوف تؤيدني في هذا الكلام الذي قلته لك . محمود متعجبا : سنرى !!!! و لكن بمن ستتصل . أشرف : ليس اتصالا فقط و لكنه استدعاء للجاني نفسه . محمود : إذن لتفعل ذلك الآن . حتى أنام الليلة و أنا مرتاح البال .. استدار أشرف إلى حيث الهاتف ثم أدار قرصه قاصدا هاتف السيد جبران و قال له بصورة هادئة . هل أستطيع أن أطلب شهادة ابنتك مادلين سيدي على أن تأتيني بمفردها و ليس بمصاحبتك ؟؟ جبران مندهشا : لماذا يا سيد أشرف ؟؟ هي ليست ذات صلة بالموضوع ؟ أشرف بهدوئه : سيدي هي مجرد تخمينات و أريد الاستيضاح منها حتى أجد من تبحث عنه و لكن أكرر أريدها أن تأتي بمفردها على أن تشرفني سيادتك الآن و حالا و هي سوف تلحقك . جبران : أتقصد أني سأكون موجودا ؟ و لماذا لا أصطحبها معي ؟؟ أشرف : سيدي لا تخف من أي شيء يمكنها أن تأتي بمصاحبة الحارس نيكولا . جبران : إذن سألحقك الآن و حين أكون عندك قم بالاتصال بها . أشرف : يسعدني ذلك ... و لم تمض أكثر من دقائق عشر و إذا بجبران يخبر الحارس الخاص للمكتب بقدومه فيدخله أشرف و يقابله بابتسامه عريضة . في نفس الوقت الذي ترتسم فيه على وجه جبران الدهشة الشديدة و التوتر و القلق . فقال له أشرف بهدوء : اهدأ يا سيدي اهدأ و هون عليك و لتعرف أنه مجرد تخمين فقط و كل ما أريده منك أن تجلس خلف هذا الحاجز الخشبي حتى لا تراك ابنتك و تعدني ألا تحدث أي ضجة حين تأتي ابنتك و نبدأ في سؤالها . جبران مستسلما : سأفعل يا سيدي إذا كان هذا فيه مصلحة ابنتي . أشرف : سيدي بالفعل ستعلم أن كل ما أفعله الآن من أجل ابنتك و من أجلك أيضا . و سوف يحول القضية لاتجاه آخر يجعلك تسحب القضية برمتها . جبران بصوت مرتفع : أتهذي يا سيد أشرف . أنسحب من قضية ربما تكلفني الملايين !!!! أشرف : انتظر ما سيحدث و وقتها قل لي نعم أم لا . دق باب المكتب بهدوء و دخل الحارس الخاص بالمكتب يعلن حضور الآنسة مادلين جبران بصحبة الحارس نيكولا . فسمح أشرف بدخول مادلين فقط و ألزم نيكولا الجلوس بالخارج فأطاع . دلفت مادلين للمكان و قد ارتسمت عليها علامات التوتر الشديد من الموقف و العرق يتصبب من جبينها رغم برودة الجو بعض الشيء . فهدأها أشرف بابتسامته الكبيرة و قال لها : آسف جدا آنستي للإزعاج و لكن كان لي كجموعة من الأسئلة أود أن أستوضح عنها فقط و بعدها ستعودين إلى البيت فلا تقلقي . هدأت مادلين مؤقتا : و أجابت بصوت متحشرج بكل سرور يا سيدي . بدأ أشرف الحديث حول علاقتها بوالدها و مدى تقاربها منه و كم مرة سبق أن تحدثت معه أو خرجا سويا في نزهات كما الأسر الأخرى . فقالت مادلين و قم علا وجهها علامات الحزن الشديد . للأسف يا سيدي أعتبر نفسي بعيدة كل البعد عن والدي فهو دوما بعيد عن المنزل و بعيد عني و عن مشاكلي و ما يشغلني فهناك أشياء وددت كثيرا أن أحادثه حولها و أستشيره خاصة و أنه منذ أن جاء إلى هنا و قد أخذ على عاتقه رد الجميل للوطن الأم فأحببت أن أتعرف منه هذه المشاعر و ما معنى الانتماء و ما المقصود منه و كيف أكون عضوا نافعا في بلدي كي أفيدها ليس فقط ماديا و لكن أيضا اجتماعيا و أدبيا . و لكنه للأسف لم يكن متفرغا لي كان دائما ما يقول لي اجلسي مع مربيتك و اسأليها عن كل ما يلزمك و إن لم تعرفي فهناك أصدقائك هنا و هم من صفوة أبناء الشرفاء هنا يمكنك الاختلاط بهم . و دوما ما كان يقول أن الجيل الجديد يفكر بطريقة و جيله ( تقصد أبيها ) يفكر بطريقة أخرى .. و إن كان هذا الفكر هو المسيطر بالفعل في الوقت الحالي على كافة أنواع الشباب فأنا قد حاولت نقده لأني قد عرفت في بلادي التي ولدت فيها أن الانتماء للوطن و الأهل و الأسرة و العشيرة هو الأصل الذي لابد أن أكون متمسكة به مهما كان مستواي الاجتماعي و أن الناس جميعا سيذهبون إلى النهاية ولن يبقى منهم إلا ما نبتتهم التي أنبتوها . و انا نبتة أبي التي أنبتها الله له في الأرض و كنت أود أن أتعرف و أتشرب منه هذا الوطن الجديد الذي رحلنا إليه و دوما ما كان يتحدث بفخر عنه . و لكني كنت دوما أحس أني غريبة عنهم فهم يتحدثون بلغة أخرى و لهم عادات و تقاليد أخرى غير ما تعودته في صغري . جلس أشرف صامتا طوال فترة استرسال مادلين في الكلام و لم يحدث أي شيء يوقف هذا البركان من الكلمات المكتوم داخل صدر هذه الفتاه اليافعة و لكنه كان يتحين الفرصة للسؤال الحاسم و هنا و أثناء استرسالها في الحوار باغتها بسؤاله . و لكن أين وضعت الأوراق المسروقة . فردت مادلين بمنتهى البساطة و كأنها لا تدري ما تقول : رميتها في البحر من شرفة المكتب بعد أن ............... .... توقف مادلين عن الكلام و كأنها أحست بما تقول فجأة و انهارت أمامه في بكاء جعل أشرف يرفق بحالها و يقوم ليهدئ من روعها و يقول لها . آنستي لم أقصد اتهامك و لكن كانت كل الطرق و السبل تؤدي إليكِ أنت دون أدنى شك و لكني كنت أحاول الابتعاد و لكنها الحقيقة من فعل السرقة هو أنتِ .. أليس كذلك ؟؟؟ ردت مادلين بصوت غير مسموع كأنها تتكلم من العالم الآخر : نعم أنا من قامت بهذا و لكني لم أقصد السرقة بقدر ما كنت أقصد أن أوجه رسالة شديدة اللهجة لوالدي أني قد اكتفيت من المال و من الهدايا و من كون كل ما في المنزل من أشياء و تحف و بشر عبارة عن كماليات اجتماعية حتى أمي قد استسلمت لذلك و لكني لم أستسلم لهذا و إنما قد أعلنت التحدي و قررت أن أقول له يا أبي رفقا بنا فنحن نحتاج روحك أكثر من احتياجنا لمالك . إن كنت تقول أن عودتك للوطن هنا من أجل رد الجميل . فأين نحن منك .. ألست أنت يا أبي الوطن و الأمان لنا ؟ أني لا أحس الآمان . لذا قررت أن أجعله لا يحس الأمان في وطنه و أن أشعره بهذه الفعلة أن بيته الذي هو وطنك الأصلي و مكانك الدائم لا يعرف عنك أي شيء و أنت أيضا لا تعف عنه أي شيء . هنا أحس أشرف أن مادلين قد أنزلت ما على صدرها من جبال الهموم . و قال لها بهدوء . إذن هل لي أن أعرف بالتفصيل ما حدث ؟ رجعت مادلين للخلف في مقعدها و قالت في هدوء : دخل أبي المنزل و أحسست بعدوته لأني لم أتمكن من النوم فقد كنت أبكي بشدة بعدما انتهت الحفلة و أصرت أمي ألا أقابله حين عودته بل و صممت أن أدخل لغرفة نومي و أنام و أغلقت الباب بالمفتاح من الخارج و ذهبت لغرفتها لتنام . و لكنها لم تتذكر أن هناك باب آخر للغرفه يوصلني لغرفة مربيتي الحبيبة فغادرت غرفتي و مكثت في غرفة المربية و حين سمعت الخادمة تنادي أبي للعشاء . تحركت بسرعة و نزلت لمرسمي الخاص و ارتديت غطاء اليد الخاص بي عند النحت و جمعت مجموعة من الزجاج المتكسر الذي أستخدمه في نحتاتي و قد عقدت العزم على إخفاء أي شيء من الأوراق الموجوده في خزينة أبي و لم أعلم أن أوراق الصفقة الجديدة هي الضحية . و للعلم .. أثناء الحفل دخلت إلى مكتب أبي و قمت بحفر الفتحة الدائرية في زجاج باب الشرفة كي أقوم بإيهام الشرطة أو أبي أن الباب قد تم كسره عنوة و استدركت بسذاجة الأطفال هذا قد تعلمته من الأفلام الأمريكية و أفلام الشرطة و الجرائم الصعبة أو ما يسمى بثقافة وسائل الإعلام الموجهة . المهم جمعت الزجاج الذي قد تم تحضيره و ذهبت بسرعة البرق لمكتب أبي لأن الوقت يداهمني ودخلت المكتب لأن الباب كان مفتوحا و توجهت للخزانه و كانت المفاتيح على المكتب فالتقطها و فتحت و جمعت أوراق كانت موجده أمامي جمعتها كلها و أغلقت الخزانة كما كانت و ذهبت مسرعة للشرفة فتحت الباب و ألقيت الورق من الشرفة بكل قوتي و كان الهواء كفيلا ببعثرتها في البحر القريب جدا ثم فتحت الفتحة المكسورة من قبل و أنا أبعثر الزجاج على الأرض في هدوء و حين هممت برمي القطعة المكسورة وجدت أبي يهم بالقيام من الطعام فتحركت مسرعه للمرسم من جديد بعد أن أغلقت باب النافذة كما كان و اختبأت في مرسمي حتى غادر أبي غرفة الطعام ثم ذهبت في هدوء إلى غرفتي و فتحت الباب و حين جلست على سريري وجدت الزجاجة المكسورة في جيب ردائي فسحبتها و أزلت بعض الغبار من عليها و وضعتها بجوار سريري على هيئة برواز للصور ضمن مجموعتي الخاصة و نمت و في الصباح اكتشفت أمي السرقة بعد أن وجدت أبي كتب لها ورقة أن تقوم بوضع الأوراق الموجوده في الخزانة ملف خاص في دولاب مكتبه الكبير . تنفست مادلين بطريقة عصبية كأنها كانت تجري طريق طويل و وصلت لخط النهاية بعد عناء و مع أخر كلمة لها ارتفع صوت نحيب بكاء من الغرفة الملاصقة للمكتب فقام أشرف باستعداء محمود و جبران فدخل جبران و كانت الدموع تغطي وجهه بغزارة دخل مندفعا تجاه ابنته يلقفها في أحضانه كأنه عائد من سفر طويل جدا و رجع لأهله و قال في بصوت مختلط بالبكاء . ابنتي الحبيبة أفديكي بكل ما أملك . أعدك أمام هؤلاء الشرفاء أني سأكون عند ظنك دوما و لكن سامحيني . فقالت مادلين بعد أن غالبها البكاء . بل أنت من يجب أن تسامحني يا أبي لم فعلت . فرد جبران : مادلين أنا مخطئ لأني فكرت أن تأمين المستقبل في البلد الأم هو الأمان و لكن نسيت أن البيت نفسه حين يكون قلبا واحدا خير من مال الدنيا في أي مكان . و التفت إلى أشرف و قال له : سيدي . أهناك أمل أن نحفظ التحقيق في القضية كما سبق أن أخبرتني . فرد أشرف و هو ينظر لمحمود بابتسانه عريضة : تم هذا بالفعل يا سيدي منذ يومين . و مع هذه الكلمة ارتمى محمود على الكرسي القريب منه و هو يقول بصوت مرتفع . لن أعمل معك من جديد . فكل ما سأقوم به هو البحث عن الألفة الأسرية لا أن أبحث عن الجاني . فرد أشرف . بالفعل . نحن يا محمود نبحث بكل مجهودنا عن تأمين المعيشة للجميع و محو الجريمة من المنبت لا فقط أن نبحث عن الجريمة . تمت أنتظركم لإبداء الرأي في القصة أولا .. ثم أنتظر مداخلاتكم فيها . |
رد: من الجاني ( قصة أسبوعية ) مسابقة جديدة ... و المشاركة من الجميع احمد القصه رووعه كثييير http://www.3z.cc/sml/30/0001.gif ولكن اسمح لي بتعليق بسيط ،، من قراءتي للقصه ومن خلال قراءة أي شخص والي بيفهمه بسرعه منها انو مادليين اهي من سرقت الاوراق،، وهذا ماتوقعته انا بالبدايه لكن بنفس الوقت قلت انو كل من يقراها راح يفهم منها انو الجاني اهي البنت وبحكم انو يشترط بالقصه شي من الغموض استبعدتها وانا احب كثير القصص البوليسيه ومن قرائتي لـ آجاثا كريستي عرفت انو القصص البوليسيه تجعل القارئ يحتار وكل شوي يقول معقوله هذا الجاني لالا اكيد هذا الثاني ،، حتى انا لما اخترت الزوجة كنت متوقعه انو مو اهي ولا البنت وكنت اعتقد انو شخص غير متوقع نهائي من الموجوديين بالقصه،، وتفاجئت كثير انو مادليين اهي من اخذت الاوراااق،، بإنتظار القصه الثانيه بشوق،، يعطيك العافيه،، وفا http://www.3z.cc/sml/30/0001.gif |
رد: من الجاني ( قصة أسبوعية ) مسابقة جديدة ... و المشاركة من الجميع اقتباس:
أخيتي العزيزة : وفا أهلا بك دوما و بتعليقاتك و مداخلاتك الجميلة و لأبدأ في الرد عليكِ أختي العزيزة : لأقول لكِ الحقيقة أن هذه القصة لم أكن أعدها أبدا كي تكون على نسق مسابقة و إنما كانت قصة أردت طرحها و لكن لغرض في نفسي فكرت في هذه الفكرة المجنونة و قلت لما لا أستغل هذا النسق من القصص للمشاركة مع الأعضاء للأخذ و الرد معهم حول هذه القضايا التي تخصنا جميعا و ليس البُعد البوليسي هو المقصود في هذه القصة بالذات و لكن قضيتها الأساسية هي ما جاء في فحواها مما نعانيه هذه الأيام من ظاهرة التفكك الأسري و السعي خلف لقمة العيش من الجميع سواء أكان ثريا أم فقيرا و تأثير هذا السعي على الأبناء . عامة أعرف أن القضية كانت واضحة المعالم من البداية و لكن سأحاول تدارك الموقف في القصص القادمة على أن آخذ منكِ عهد أن تظلي دوما في المشاركة و البحث عن الجاني هذا أولا . ثم بعد ذلك مداخلاتك هذه الرائعة التي أعتبرها نوع من أنواع النقد الهادف الذي نسعى إليه جميعا . أشكرك أختي الغالية للمداخلة الراقية و المحاولة في توضيح الجاني و إن كان الحظ قد خانك في التحديد الصحيح فأنا سعيد جدا أنكِ كنتِ المشارك الأول و أنتظرك في الطرح القادم بأمر الله و لنتتظر الحكم في من الفائز لهذا الأسبوع . |
رد: من الجاني ( قصة أسبوعية ) مسابقة جديدة ... و المشاركة من الجميع أحمد صالح فكرة وقصة وتفاعل يستحق بلوغ عرش السماء لمدى طويل شكراً ولا تكفي ساعود بلا شك أعدك http://soft-sadness.net/vb/images/smilies/wad.gif |
رد: من الجاني ( قصة أسبوعية ) مسابقة جديدة ... و المشاركة من الجميع احمد ,, كنت افكر ان اكون المحقق كونان ,, وعلمت ان اللي عمل هذا هي ابنته مادلين ,, وكنت على وشك الامساك بطرف الحبل لاكن فلت مني الحبل في الاخير ,, قصة جميلة تلمس حال التجار خاصه وأبتعادهم عن اولادهم وانشغالهم بأمور المعيشه والطرد وراء المال ,, مافعلته مادلين مع ابيها اعتقد أنها على حق ,, ولا تعتبر سرقه ,, في هذه القصه عبره وهي رجوع الاب لأسرته وجعل البيت والاهل هم الأهم من أمور الدنيا ,, بإنتضار قصة اخرى أخي احمد ,, أبو يوسف لك خالص شكري وتقديري ,, حفيد |
رد: من الجاني ( قصة أسبوعية ) مسابقة جديدة ... و المشاركة من الجميع عزيزي .. أنا معك باختيار هذه القصه بالذات... لأنها تقريبا معروف من الجاني فيها وبذلك يكون هناك جذب عدد أكبر من المحققين ...وأكيد القادم بيكون أصعب ...!! وبالنسبه للقصه فشهادتي بقلمك الرائع مجروحه ... وبانتظارك دوما .. دمت بو |
رد: من الجاني ( قصة أسبوعية ) مسابقة جديدة ... و المشاركة من الجميع اقتباس:
الأخت العزيزة : منال أحمد أشكر لك استجابتك لمطلبي و أنتظر الوفاء بالوعد بالعودة من جديد . و إلى هذا الحين . تقبلي الشكر حتى العوده لأشكرك من جديد . أحمد صالح |
رد: من الجاني ( قصة أسبوعية ) مسابقة جديدة ... و المشاركة من الجميع اقتباس:
حفيد .. أخي الحبيب لا يهم أن تكون المحقق كونان من عدمه فالقصص كثيرة و المسابقة مستمرة و لم تُعلن النتيجة حتى الآن لأني بانتظار رأي التحكيم في هذا الأمر . و لكن المهم عندي أنك قد لمست قلب الموضوع و هو العبرة منها ففعلا أحس أن حالنا الآن هو السعي خلف المعيشة و كثير منا ما ينسى نفسه أمام تعدد المطالب من كافة الجهات لذا يجد أنه لا يجني أي شيء سوى أنه ينحدر لأسفل . حفيد . لك في القلب مكانه كبيرة دمت بكل الود و انتظر النتيجة لربما تكون أنت المحقق كونان . |
رد: من الجاني ( قصة أسبوعية ) مسابقة جديدة ... و المشاركة من الجميع اقتباس:
الأخت العزيزة : غاية نعم ربما بلا قصد قد قمت بسحب أرجل المشاركين هنا و الفوز بهذا العدد الكبير من التفاعلات لهذا الجزء و ربما يكون القادم أصعب من هذا . أما شهادة المجروحة ( مممممممممم بوجه مفكر معقود الحاجبين ) فلربما أطرح في الجزء القادم سؤال مهم و هو ... من الجارح ؟؟؟؟؟ غاية .. بك تكون للحروف جمال لها و لمن يقرأها كل التقدير و الشكر |
محقق الإسبوع . . مجدداً آتي ومعي لقب المحقق ومن فاز به وبطلب من أخي أحمد الصالح لأن أكون الحكم في تحديد الفائز وبعد تركيز وتمعن في قراءة الردود وجدت أن هذا الرد اقتباس:
مقارنة ببقية الردود هو أكثر تفصيل وتفسير لبعض الأمور خاصة الزجاج المتناثر الذي ذكرت بأنه أمر محيَر تناثره بينما البقية لم يتطرقوا له.. وكذلك لأنها الإجابة الأقرب للحقيقة بكل تفاصيلها غاية ألف مبارك فوزك بلقلب المحقق لهذا الإسبوع وحظ أوفر للقبية في القصص المقبلة http://www.qroob.com/vb/images/smilies/mbrok.gif http://www.laktel.com/gift/flower/newborn/pic52.jpg |
رد: من الجاني ( قصة أسبوعية ) مسابقة جديدة ... و المشاركة من الجميع ألف مبروك غاية لقب المحقق لهذا الأسبوع تستحقينه بجدارة ....... كل الشكر لكِ منال أصبتِ الاختيار وردة بلون قلبك .......... و يبقى أحمد وقصته الحقيقة جهد رائع بذل هنا كتابة و سردا و تشويقا و الأجمل هذا الاسقاط الاجتماعي الذي ضمنه قصته علاقة الأب بأبنائه و أهل بيته و ضرورة الحفاظ على ترابطها أبدعت بحق و يبقى الشكر في حقك قاصرا دمتم بكل الخير تحيتي و تقديري |
رد: من الجاني ( قصة أسبوعية ) مسابقة جديدة ... و المشاركة من الجميع مبارك لكِ رداء كونان أيتها المحقق ( غــــايـــة ) لقد أجبت الإجابة القريبة جدا من الصحيح فمبارك لكِ و أتمنى دوما أن تكوني في مكانة متميزة دوما . منال أحمد : كيف لي أن أقول شكرا لاستجابتك لمطلبي رغم علمي بانشغالاتك لكن لا أجد عندي إلاها لأقولها ( دمتِ لي أختي العزيزة ) أستاذتي : تقى المرسي .. أشكرك شكرا وافيا كافيا لتشجعيك اياي و كلماتك الراقية التي قلتيها بحق القصة و المسابقة رغم علمي عني أني لست بمن يتقن هذا الفن و لكن يكفيني شرف المحاولة فيها و لعل و عسى . أقدم كل الشكر و التقدير لكل من شارك هنا سواء بالمداخلة أو الإطراء أو الإجابة و شكر كبير قلبي يحمل الود و الورد لأخي الصغير الحبيب .. حفيد مجمش . و انتظروني في القصة الثانية . ( أحمد صالح ) |
رد: من الجاني ( قصة أسبوعية ) مسابقة جديدة ... و المشاركة من الجميع أحمد بانتظارك ولي رأي ما رأيك لو كل قصة تكون موضوعا مستقلا ؟ بحيث لا يحدث أي لبس ويرد أحد الأعضاء على القصة المنتهية ؟ ويمكن تجميعها في النهاية أو دمجها في رابط واحد إذا أردت في نهاية الشهر مع تحياتي |
رد: من الجاني ( قصة أسبوعية ) مسابقة جديدة ... و المشاركة من الجميع اقتباس:
أستاذتي العزيزة : تقى المرسي أوافقك ما دام هناك إمكانية لدمج المواضيع كلها في نهاية الشهر لتكون مجموعة متكاملة خاصة بهذا الشهر . و لكن سأجرب هذا الأسبوع أن أضع الجزء الثاني هنا ( لمجرد التجربة ) فإن سارت الأمور كما يجب سرنا على نفس النسق كما هو الحال في موضوع مسابقتك حامية الوطيس الآن . << غيران و يحاول يقلدك أشكرك للمساعدة و هذا خلقك الدائم . أحمد |
رد: من الجاني ( قصة أسبوعية ) مسابقة جديدة ... و المشاركة من الجميع ليكن ما ترى يا أحمد و نجرب على بركة الله بالتوفيق الدائم إن شاء الله تحيتي و تقديري |
رد: من الجاني ( قصة أسبوعية ) مسابقة جديدة ... و المشاركة من الجميع م ــباررركـ الفوز غايه تستاهليين يالغلا http://soft-sadness.net/vb/images/smilies/wad.gif منوله يعطيك العافيه يالغلا ماقصرتي،، http://soft-sadness.net/vb/images/smilies/wad.gif احمد يعطيك العافيه ماقصرت وبإنتظار القصه الثانيه،، http://soft-sadness.net/vb/images/smilies/wad.gif وفا http://soft-sadness.net/vb/images/smilies/wad.gif |
القصة الثانية ( من الجاني 2 ) خرج التاجر الغني في الصباح كعادته كل يوم للذهاب إلى محله ليبدأ يومه في العمل و لم يكن يعرف هذا التاجر الشاب الناجح أن خروجه هذا اليوم سوف يكون بلا رجعة . نعم بلا رجعة . مسعود . مسعود ... اصحا يا عم انت ايه ناموسيتك بني . فزع مسعود من مرقده و انتفض في السرير و قال بصوت محشور .. صباح الخير يا أمي الساعة كام دلوقتي . ردت الأم بابتسامه : الشمس طالعة من حوالي ساعة و انت نايم في سابع نومه و مش عايز تقوم من ساعة الفجر . استدارت الأم إلى حيث تذهب و هي تقول : أحوالك هذه الأيام متغيرة يا ابن بطني يا ترى مالك فيه ايه اللي مغيرك . من وقت ما اتلميت على المقاطيع عبد الغفار ابن العمدة و مصطفى ابن أبو اسماعيل البقال و انت حالك لا يسر عدو و لا حبيب . انتبه مسعود لكلام أمه و تمتمتها فسألها : في حاجة يا أمي !!! فردت الأم بإشارة برأسها بمعنى لا أبدا ليس هناك أي شيء . و قالت ولا حاجة يا ابني بس مستغربة من أحوالك اليومين دول . لك أكتر من 3 شهور و انت متغير و مش زي عوايدك زي زمان . تكونشي بتشرب حاجة يا واد انت و مخبي علينا ؟ رد مسعود بسرعة : لا يا أمي و الله العظيم ما بشرب حاجة كل ما في الموضوع اني بكون سهران بالليل مع اصحابي في القهوة و بنتفرج عالتليفزيون و الدش اللي جابه المعلم مرجان في قهوته . و حتى هو بيعطينا الحق اننا نحول زي ما احنا عايزين لما بيكون قاعد معانا بالليل و بيحاول يحل معانا مشاكلنا و الله بحس انه بيحبنا أوي يا أما . ردت الأم : دُش .. ايه ده هما بيستحموا في الأهاوي اليومين دول . رد مسعود بضحكة تبعتها كحة طويلة . لا يا أما الدِّش يا أما الدِّشششششششششش يعني الصحن اللي فوق السطح و بيجيب عليه التليفزيون بتاع أروبا و أمريكا كمان و نشوف أفلامهم زينا زيهم كمان . خرجت الأم و هي تقول : يا ما لسه هنشوف آل أمريكا هنا في البلد آل . و الله القيامة قربت . ارتمى مسعود على سريره من جديد و حاول الدخول في نوم عميق من جديد و كان صوت السعال من فمه يتعالى أكثر و أكثر . حتى أنه قد أحس كأن قلبه سوف ينخلع من صدره في أقرب وقت . فقام و بحث تحت سريره عن شيء ما ... شيء يريده بشده حتى يوقف هذا الصداع القاتل الذي أصاب رأسه فجأة . بحث هنا و هناك و هو يقول في نفسه لقد وضعتها هنا حين رجعت في الفجر أين هي تلك اللفافة اللعينه التي بها قطعة الحشيش . أين ذهبت . !!! و مع انتهائه من السؤال . وجدها أمامه فتلقفها بسرعه و دسها في جيب صدريته ثم ارتدي بسرعه جلبابه و تلفيعته و خرج مسرعا فقد تذكر أنه بالأمس قد قرر شيء ما . شيء شيطاني جنوني . هو الذي سوف ينقذه من كل مشاكله شيء سوف يكون هو الحل الوحيد لحاجته للمخدرات التي يتعاطاها بشراهه . فخرج و كأن الشيطان قد تلبس ملامحه فجأة و هو يعدل كوفيته الصوفيه فوق رقبته و يتوجه إلى باب المنزل قاصدا مكان ما في رأسه .. رأسه هو فقط المشغول بها و هنا باغتته أمه . انت خارج يا مسعود . مش هتفطر يا ابني . رد مسعود و كأنه على عجله من أمره : لا يا أما أنا مستعجل فقد تذكرت ميعاد مهم مع عبد الغفار . ولازم أروح له دلوقتي حالا . خرج مسعود من المنزل و قد اتخذ طريقه إلى ما سوف يحل له كل المشكلات التي يعاني منها . نعم كل المشكلات سوف يحلها هذاالمشوار ولا شيء غيره . قصد مسعود طريقه إلى نفس الطريق الذي يعرفه جيدا . فهو يتابع تحركاته كل يوم و يعرف أنه يخرج كل يوم وفي يده حقيبة المال الخاصة به . و أكيد من أنها تكون مملوءة بالمال لإتمام الصفقات اليومية . فقد رآه يوما و هو يأخذ أموال من المعلم مرجان مقابل ما يأتي به له من الشاي و السكر . عبد الغفار . يا عبد الغفار : تردد الصوت كثيرا و هو ينادي على الفتي الشاب و هو جالس في مقعده الوثير في غرفته الخاصة و كأنه في عالم آخر و دنيا أخرى ولا يعلم ما الذي يحدث حوله من أحداث . فقد كان يتذكر تلك البنت التي أخذت تفكيره كله و سيطرت عليه و تمنى أن يكون هو الفائز بها و بالزواج منها و قد كان قريبا جدا منها و من الفوز بها لولا ظهور هذا الشاب التاجر الوسيم الذي يسكن أطراف القريه في الموضوع و تقدمه لها لطلب يدها قبل أن يذهب عبد الغفار ( ابن العمده ) إليها كي يطلب يدها . دخل الأب فجأة و قد ارتسمت عليه علامات الغضب و هو يقول بصوت عالي : انت يا واد انت . نايم زي عادتك برده ولا ........... قطع الأب صوته فجأة حين وجد ابنه جالس على مقعده وهو يفكر فأيقظه الأب بحركة من طرف عصاه الأبنوسية المذهبه و قال له . عبد الغفار انت برده مش بتبطل تفكير في البت احسان بنت أبو عفيفي . يا ابني كل شيء في الدنيا قسمه و نصيب و لازم تكون مؤمن بالله و نصيبه . أي نعم البنت كانت حلوة و زي القمر بس الأستاذ جمال برده يستاهل كل خير . شاب و متعلم و غني و معاه الشهاده الكبيرة من الجامعة كمان . و استكمل حديثه بلهجة ساخرة و كأنه أصر على إيقاظه من أحلامه : مش زيك اسم الله يا ابن العمده مش عارف لحد دلوقتي تعدي من الثانوية العامة و لك أكتر من 5 سنين فيها و كل سنه تسقط . فانفجر عبد الغفار في والده بصورة وحشية قائلا : أنت السبب في كل ده يا عمده . طول عمرك بتجيب لي كل اللي أنا عايزه و بتعطيني كل حاجة حتى الناس في البلد مسميني سيد البلد و محدش بيكسر لي كلمة لا أنا و لا اصحابي . فتابع الأب سخريته : جوز المقاطيع مسعود الشبراوي و مصطفى الحناوي . انت بتسمي دول بني آدمين . دول جوز بهايم بعينهم عالأقل البهايم بيفيدوا الناس أنما دول اسم الله زيك كده لا شغلة ولا مشغله و طول الليل مرميين عالقهوة اللي في آخر البلد عمالين تشربوا الهباب اللي بتشربوه ده . عامة الحق مش عليك . الحق عليا أنا اللي اديتك الحرية انك تمشي مع العيال دول . كان لازم أحبسهم أو أبعت لهم حد يضربهم علشان يبعدوا عنك . فقاطعه الابن بحده : دول أقرب الناس ليا و عمري ما شفت منهم حاجة وحشة و من زمان و احنا سوا و عمري ما هبعد عنهم أبدا . فرد الأب بطريقة تدل على أنه يريد اجتناب شر ابنه الواقع تحت تأثير المخدرات : هون على نفسك يا ابني و الله عارف انك كنت بتحب البت احسان و انك زعلان علشان رفضتك لما اتقدمت لها و فضلت عليك الأستاذ جمال لكن يا ابني بكرة تتجوز ست ستها و تكيدها و تحرق قلبها و تعرفها انها غلطانه في اختيارها . التمعت عين عبد الغفار مع كلمات الوالد و مع كلمة احتراق القلب ثار البركان في صدره و استعاد ما كان قد عزم عليه أمس حين كان عائدا إلى منزله و رأى احسان و هي تقف في شرفة منزلها المطلة على الشارع و هي تجدل شعرها الأسود الليلي و ترمي له نظرة احتقار جعلته يحترق من داخله . فارتدى كوفيته الصوفية على رقبته و توجه للباب بحركة عصبية سريعة فتح الباب و قصد باب الخروج . فصرخ فيه الأب قائلا : انت رايح فين يا ابني مش هتنام . رد عبد الغفار : رايح أطفي ناري . أيوة أطفي ناري اللي مولعة في صدري . سامحني يا أبويا . خرج عبد الغفار من باب المنزل و هو يقصد نفس الطريق الذي يمشي فيه جمال وقت الذهاب لمحله التجاري الواقع في أول البلد . و في طرف بعيد من أطراف القرية جلس مصطفى يبكي تحت شجرة من الأشجار القريبة و هو ينظر إلى قبر أمامه مكتوب عليه اسم والده ( الحناوي أبو اسماعيل ) كانت الدموع تنزل من عينيه تحرق خديه و هو يمسحها بكوفيته الصوفية التي تلفع بها كي تحميه من البرد المسيطر على الجو في هذا الوقت من العام . و مع كل قطرة من الدموع كانت النار تزيد في قلبه و الحقد يزيد و يزيد عليه و يكسو ملامحه أكثر و أكثر و هو يفكر في شيء واحد هو الانتقام ممن كان سببا في وفاة والده متأثرة بأزمة قلبية حادة أصابته وقت أن جاءت الشرطة لتقبض عليه في محله التجاري الكبير الذي اشتراه الآن جمال من الحكومة بعد أن باعته في المزاد من ضمن ممتلكات الحاج الحناوي أبو اسماعيل بتراب المال كان هذا كله بسبب والد جمال الذي يعمل مفتشا عاما للصحة في القرية بعد أن قام بتحرير مجموعة من قضايا بيع السلع الغير صالحة للاستعمال الآدمي في القرية من معلبات عصير و لحوم مجمده و ما إلى هذا . خاطب مصطفى نفسه قائلا : نعم كان أبي تاجرا جشعا و يحب الكسب السريع و قد حاولت أن أقول له أن نهاية هذا الطريق لابد أن تكون نهاية قاتلة لكنه لم يكن يتراجع أبدا و كانت حجته أنه يريد تأمين مستقبلنا جميعا . ثم ضحك ساخرا و هو يقول جمييييييييييييي يييييييييييعا . و أين أنا و اخوتي . أنا هكذا بلا مأوى ولا مكان فقط أتسكع في جوانب القرية بلا مصير و لا طريق . و أخي الأكبر سافر إلى العراق منذ ما يقرب من 7 سنوات و لا نعرف عنه أي شيء و أختي هجرت البلد بعد وفاة أبي خوفا من الفضيحة ولا أعرف لها مكان حتى الآن . و لكن هل سأظل هكذا مكتوف الأيدي و كل يوم أقف لأتابع من كان سببا في موت أبي كمدا و هو يتابع حياته و نجاحاته بلا توقف . هل سأقف هكذا ؟؟؟ كان يسأل نفسه و من داخلة يشتعل بركانا غاضبا على جمال و والده و ما هما فيه الآن من نعيم و سمعة طيبة . و فجأة انتفض و هو يقول . لابد من الانتقام لابد من الانتقام لن تنجو يا جمال مني هذا اليوم لن يكون . لثم مصطفى وجهه بكوفيته و قصد نفس الطريق . نعم نفس الطريق . طريق الموت . خرج جمال من منزله في الصباح و هو يقول لاحسان : هل تريدي شيء من السوق آتي به وقت الغذاء ؟ نزلت إحسان بسرعة خلفه و هي تقول : لا يا حبيبي لا أريد أي شيء فقط حافظ على نفسك من جميلات السوق أخاف أن تغازلك إحداهن فتخطف قلبك . رد عليها بابتسامه : لا تخافي فأنا معمي القلب منذ ان رأيت وجهك و مسجون فيكِ منذ أن تزوجتك لن تسطيع سيدة الحسان أن تكسب مني نظرة واحده لأني أملك سيدتي الوحيدة و هي أنتِ ... قبلها قبله حانية و توجه إلى طريقه . خرج جمال و قصد الطريق الفارغ من المشاه إلا من بعض الحيوانات الضالة التي تناثرت هنا و هناك و التي أخذت في النباح من خلفه و هو يسير و كأنها تحذره من شيء ما لا يعرفه و هو يضحك و يقول في نفسه . هل تشمون رائحة ما في الحقيبة لذلك تنبحون ؟؟؟ هل تعتقدون أنكم كلابا بوليسية كي تشموا الرائحة و تبنحوا ؟؟؟ و ضحك ضحكة ساخرة أفصحت عن أسنانه الصفراء الغير متناسبه مع مظهره اللائق و مشيته الواثقة من نفسه . و مع التفافه في الطريق إذا بيد تجذبه من الخلف بقوة لترميه على الأرض رمية قويه جدا جعلته يكاد يفقد الوعي و قد حاول من يجذبه أن يغطي عينيه بشيء ما خشن كان في يده حتى لا يستطيع جمال أن يراه و ظل يقاوم بشده و هو يحس أن شيء ما يلتف بقوة حول رقبته و يحاول كتم نفسه . حاول جمال المقاومة بشده لكن ما اشتداد الضغط على رقبته خارت قواه و راح في غيبوبه عميقة .. غيبوبة أذهبته حد الموت . مع اشتداد حرارة الشمس على وجه جمال .. فتح عينيه بضعف ووهن و قد وجد حوله مجموعة من أهل القرية و ضابط النقطة و هو يقول له . حمد الله على سلامتك . الحمد لله انك فلت من الموت فقد كنت على وشك الموت . و لكن الله سلم . انتفض جمال بطريقة لافته و هو يبحث عن حقيبته التي كانت معه فلم يجدها فسكت إلا أن الضابط سأله هل تبحث عن شيء ؟فقال له : أبحث عن شيء ربما يكون وقع مني . فسأل الضابط أحد الواقفين و قال له : هل رأيت شيء بجانب الأستاذ جمال عندما وجدته . ؟؟ رد الفلاح بصورة سريعة : لا يا بيه أنا لقيته مرمي جمب الشجرة و دماغه غرقانه دم . سأل الضابط جمال : هل كان معك حقيبة ؟ فالجميع يقول أنك تخرج كل يوم و حقيبة سوداء في يدك . رد جمال : لا يا سيدي .. أبدا لم يكن هناك شيء بالمرة . استدار الضابط إلى حيث السيارة تقف و سحب معه جمال بهدوء يناسب حالة الإعياء الشديد التي كان عليها و قال له : إذن لنذهب للنقطة لاستكمال التحقيق و نحاول أن نعرف من الجاني ؟ من الذي أراد قتلك ؟ رد جمال و هو يقول في نفسه : بل قل من أراد قتلي و خطف حقيبتي ؟؟؟ أصدقائي : أنتظركم و تفاعلكم في الجزء الجديد . لكم الوقت للمداخلات طوال الأسبوع حتى يوم الجمعة القادم . بكل الود للجميع . أحمد صالح |
رد: من الجاني ( قصة أسبوعية ) مسابقة جديدة ... و المشاركة من الجميع احمد قصه حلووهـ ومشوقه كثييير وبنفس الوقت محيرهـ نوعا ما وتحتاج لقرائتها اكثر من مرهـ ،، شوي وراح اكتب الرد،، يعطيك العافيه ماقصرت،، وفا http://www.3z.cc/sml/30/0001.gif |
رد: من الجاني ( قصة أسبوعية ) مسابقة جديدة ... و المشاركة من الجميع جميع من بالقصه مسعوود،، وعبدالغفار،، ومصطفى ،، ينوون الشر على جمااال،، مسعود/ يتعاطى المخدرات وهوس الشرب وكثرة اخذهـ له اهو الي جعله يفكر ويخطط لتتوفر عندهـ المخدرات بكثرهـ وبشكل كبيييير،، فصار يراقب التاجر الغني جمال كل يوم ومعرفة وقت خروجة من بيته وصار يعرف كل شي وقت خروجة وعرف انو يحمل معه الحقيبه كل يوم،، ففكر بسرقة الحقيبه ليستفيد من المال الموجود بها ويشتري بها الحشيش وليتوفر عندهـ مال كثير ليشتري في أي وقت يريدهـ وبالكميه الي يريدها،، http://www.3z.cc/sml/30/0001.gif عبدالغفار/ اهو العاشق لزوجة جمال وبسبب الحب ورفض احسان له والقبول بجمال جعلته يحقد ويكرهـ جمال لانها اختارته ولم تختار عبدالغفار ولما شاف نظرة الاحتقار له من احسان زاد غضبه وغريزة الانتقام من جمال تكبر كل يوم عن الي قبله ولما جا العمدهـ والدهـ وصار يمدح جمال قدامه ويذمه زاد قهرهـ فقرر انو يسوي ماكان يفكر به من قبل يوم بالاتفاق مع مسعود للانتقام من جمال،، http://www.3z.cc/sml/30/0001.gif مصطفى/ الحزين والمتألم على فراق والدهـ والبكاء الي يبكيه من اجله وكل مازاد حزنه والمه وحسرته على فراق والدهـ جعله يفكر بمن سبب بموت والدهـ فيكبر عندهـ الحقد والكراهيه عليه،، وبما انو من اشترى المحل اهو جمال ولد الي سبب بموت ابو مصطفى ولما يشوف جمال وابوهـ كل يوم يكبرون وتزداد اموالهم ونجاحاتهم وصفقاتهم واهو فقير ماعندهـ شي لا مسكن ولا وظيفه واخوهـ واخته مسافريين ومايعرف عنهم شي كبر حقدهـ وقرر حينها بالانتقام من جمال،،وكان مصطفى يريد قتل جمال ليحرق قلب والد جمال مثل مااهو محترق على فقد والدهـ بسبب ابو جمال،، http://www.3z.cc/sml/30/0001.gif بإختصار انو مسعود كان طامع بحقيبة جمال ليأخد المال ويستفيد منها لتعاطي المخدرات ولتتوفر معه لفترهـ طويله،، وعبدالغفار يريد قتل جمال يبي ينتقم منو لانو تزوج البنت الي يحبها ورفضته وفضلت جمال عليه،، ومصطفى كان يريد قتل جمال ويتخلص منو لانو يحقد عليه اولا بسبب والدهـ ابو جمال لانو اهو من سبب بموت ابو مصطفى وثانيا لانو جمال اهو من اشترى محل ابو مصطفى وتجارته تربح واهو ماعندهـ حتى مآوى يلجأ اليه فأراد التخلص منو بقتله واخد الحقيبه لانو محتاج المال الموجود فيها،، لكن من قام بالتهجم على جمال اهو مسعود وعبدالغفار لانو الجاني غطى عيون جمال عشان مايشوفه ولو كان الجاني مصطفى ماراح يحتاج يغطي عيون جمال لانو اهو متلثم وماراح يتعرف عليه ولكن مسعود وعبدالغفار مكشوفيين الوجه وخافو انو يشوفهم ويتعرف عليهم فكان هم مسعود اهو اخد الحقيبه وعبدالغفار التخلص منه وقتله فصار يلف رقبته ليختنق ويموت،، وعلى ماوصل مصطفى شاف انو جمال مرمي واعتقد انو مات فرجع،، هذا الي اتوقعه صار بعد حيرهـ كبيرهـ للكشف عن الجاني والله اعلم،، http://www.3z.cc/sml/30/0001.gif بالتوفيق للجميع يارب،، وفا http://www.3z.cc/sml/30/0001.gif |
رد: من الجاني ( قصة أسبوعية ) مسابقة جديدة ... و المشاركة من الجميع بروح انام الله يهديك احمد ,, تشغلني اكثر بقصتك >>> النوم يسابقني على فراشي ههههههه لي عودة اذا الله أراد اليوم ,, |
رد: من الجاني ( قصة أسبوعية ) مسابقة جديدة ... و المشاركة من الجميع أشكركم على اختياري محقق الاسبوع ... ويعطيك العافيه استاذي الكريم على القصه ... لي عوده مع التحليل وكشف الجاني .... دمت بود |
رد: من الجاني ( قصة أسبوعية ) مسابقة جديدة ... و المشاركة من الجميع وفا العيون ... أهلا بالعين المتابعة دوما و الدائبة للفوز بالرد الأول دوما . أختي العزيزة : قمتِ بتحليل القصة بأكملها و استنتجتِ أن الجاني هنا شخصان ربما تكونين على حق . !!! لكن ما لفت نظري و جعلني أحس مدى الحيرة التي وقعتِ فيها أن ردك استغرق أكثر من ساعتين كي تصلي لهذا النتيجة . جميل أن أحس أن هناك من يهتم و تكترث لأن يتداخل معي في الأفكار و يحاول الوصول إلى الجاني . و إن كنت قد تعمدت في هذه القصة أن أكون فاتحا الأمر على مصاريعه لكل الاحتمالات . عامة أنتظري معي الجزء الختامي يوم الجمعة القادم بأمر الله و أنتظر منك أي مداخلة يمكن أن تفيد الجميع . لك الشكر الكثير أختي العزيزة . أحمد |
رد: من الجاني ( قصة أسبوعية ) مسابقة جديدة ... و المشاركة من الجميع حفيييييييييدو .. أخي الصغير الحبيب نوم الصحة و العافية يارب و أنتظرك اليوم إن أراد الله لكي تحاول ارتداء عباءة المحقق كونان و تساعد في أن نصل للجاني الحقيقي هنا . لك كل الود و الورد أخي الحبيب . أحمد |
رد: من الجاني ( قصة أسبوعية ) مسابقة جديدة ... و المشاركة من الجميع محققتنا العزيزة : غـــــــــايـــ ة مبارك لنا أن تكوني أنتِ المحقق رقم 1 في الجزء الأول من القصة و الآن أيتها المحقق غاية الهمام أمامك لغز آخر و طبعا أعرف أنك تريدين أن الترقية لمحقق متخصص فأنتظرك و أنتظر تحليلك للجريمة و لتنتظري معي الجزء النهائي حتى نعرف إن كنتِ ستحافظين على لقبك أم أن هناك من سيخطف اللقب منكِ و إن كنت أرى أن وفا العيون دخلت السباق بقوة و أيضا حفيد لن يتركك هكذا لتفوزي باللقب مرتين متتاليين لكِ التقدير و الاحترام دوما . أحمد |
رد: من الجاني ( قصة أسبوعية ) مسابقة جديدة ... و المشاركة من الجميع احمد بن صالح ابويوسف الكاتب البوليسي لاول مرة ادخل على الموضوع ومن اول طرح عرفت الفاعل لأن القصة افتقدت لمحاور السيناريو الذكي والذي يجعل كل الشخصيات عرضة للاتهام بل ويقارب بينها الخطوات والملامح وتمازج الاهداف وهنا يزيد الغموض عندما يخرج من لم يكن في الحسبان هو السارق . توقعت ان تسخر الواقعة لتكون السارقة زوجة الحارس لحداثتها في الوظيفة ولقرب زواجها وحاجتها للمادة التي ستغدقها الابنة عليها. هذا رأي شخصي مع تأكيدي بقراءة كل حرف ورد هنا من الجميع ولمحبتي للقصص البوليسية من الصغر -- تحية للمبدع ابويوسف ومبارك للمحققة الشاويش غايه - وبانتظار احمد الصالح ونجمه المتلأليء |
| الساعة الآن 09:18 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
-
arab-line : Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.3.0 TranZ By
Almuhajir
... جميع الحقوق محفوظه لمجالس رويضة العرض لكل العرب ...
.. جميع المشاركات المكتوبة تعبّر عن وجهة نظر صاحبها ...ولا تعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر المنتدى..