![]() |
![]() ![]() |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| |||||||||||
| نعم كان لابد أن يكون السؤال هو من الذي يعرف ماذا أحمل يوميا في حقيبتي حتى يقوم بتعقبي ثم محاولة خنقي و الاستيلاء على ما فيها . هل يكون هو ؟؟؟؟ طرح جمال هذا السؤال على نفسه و هو يتجه مع الضابط عبد العزيز إلى نقطة الشرطة بحجة استكمال التحقيق خول واقعة الشروع في قتل الأستاذ جمال و التي كان لابد أن تكون سرقة الأستاذ جمال و ليس الشروع في قتله . وصل الركب إلى نقطة الشرطة و نزل الجميع إلى مكتب الضابط كان الضابط عبد العزيز يسحب معه جمال و الفلاح الذي أبلغ الشرطة و بعض الحرس الخاص و ساعي المكتب . دخل جمال و جلس أمام الضابط الذي توجه بسؤاله للفلاح و قال له : اسمك و سنك و عملك ؟ الفلاح : اسمي علي أبو هويدي يا باشا و عندي 52 سنة و بشتغل أجير عند جناب العمده في الأرض الزراعية بتاعته اللي جنب بيت الأستاذ جمال عند الرياح الشرقي . الضابط : ماذا رأيت بالضبط ؟ الفلاح : يا باشا أنا متعود اني أروح شغلي كل يوم الساعة 7 الصبح و في طريقي و انا ماشي سمعت صوت رجلين بتجري جوا الزراعية فدخلت بسرعة أحاول أعرف مين و ندهت عليه فلما سمعني وراه جري مني أكتر و ملحقتش أشوفه كويس يا باشا و لما كملت طريقي لقيت الأستاذ جمال مرمي جمب شجرة و غرقان في دمه فجريت بسرعة ألحق أجيب له الإسعاف و أبلغ النقطة . الضابط : هل لاحظت أي شيء لفت نظرك جنب الأستاذ جمال ؟ الفلاح : لأ يا باشا مكانشي جمبه أيتها حاجة خالص و كان واقع و باين عليه انه مضروب على دماغة بحاجة تقيله من ورا لأني لما حاولت أقعده لقيت دماغه من ورا مليانه دم كتير أوي فلحقت بسرعة أجيب الإسعاف و علشان الدم ميزيدش أخدت شوية طين طري و سديت بيهم مكان الخبطة . الضابط : أثناء اتجاهك لإبلاغ الشرطة هل رأيت أي شخص في الطريق ؟ الفلاح : يا باشا في الوقت ده الفلاحين كلاتهم بيكونوا رايحين شغلهم . الضابط : يعني لم تقابل أي شخص غريب وجوده في هذا الوقت في مكان الحادث ؟ الفلاح : إستنا يا باشا استنا و انا رايح الشغل الصبح لقيت البيه عبد الغفار ابن العمده و هو بيجري و كأنه شاف ديب بيجري وراه و كان عمال يقول عملوها ولاد الايه عملوها ولاد الايه . و لما جيت أناديله سكت و كان منظره انه فرحان أوي و قال لي مفيش حاجة يا عم علي بس مبسوط شوية . بس أصله يا سعادة الباشا و لامؤاخذة بيشرب مخدرات و كتير بشوفه و هو ماشي مبسوط لامؤاخذه حبتين . هنا توقف الضابط و سأل جمال بطريقة مفاجئة : هل بينك و بين العمدة أو ابنه أي عداوة تجعله يفكر في قتلك ؟ جمال : يا فندم أنا و العمدة أصدقاء جدا منذ أن كان والدي عليه رحمة الله يعمل هنا مفتشا للصحة و كانوا أصدقاء جدا و كذلك عبد الغفار تربطني به معرفة ليست سيئة و من وقت لآخر نتقابل و نتبادل الأحاديث و خاصة أنه تلميذ في المرحلة الثانوية و كان والده يخاطبني كي أقوم بتبسيط بعض الأشياء له للمساعدة في المذاكرة . هنا التفت الضابط للكاتب و قال بلهجة آمرة : و قد أمرنا نحن عبد العزيز الجبالي رئيس نقطة شركة كفر الجبلاوي ضبط و إحضار المدعو عبد الغفار السباعي الجبلاوي لسؤاله حول الحادث . هنا سأله جمال : هل أستطيع المغادرة الآن يا فندم رد الضابط بابتسامه باهته : معلشي يا أستاذ جمال هتفضل معانا شوية انت و عم علي . و استدار الضابط لتحضير نفسه لضبط عبد الغفار . توقف الركب أمام منزل العمدة الذي نزل مرحبا بالضابط عبد العزيز و لكن الضابط باغته بسؤاله : فين عبد الغفار يا عمده ؟؟ رد العمدة باستغراب : نايم فوق يا باشا بس في ايه ؟ رد جمال دلوقتي هتعرف في ايه ولا أقولك . ابنك حاول يقتل الأستاذ جمال يا حضرة العمده . ارتبك العمده و فوجئ بعبد الغفار يحاول الهروب من المنزل فحاصرته الشرطة و تم تقييده و ساقوه إلى داخل المنزل و أمام الضابط : وقف عبد الغفار مرتبكا جدا و عندما سأله عبد العزيز : لماذا حاولت قتل الأستاذ جمال يا عبد الغفار ؟ و استرسل كنوع من المحاصرة : تقتل واحد عشان اتجوز واحده بتحبها . على كده يا أخي العالم كلها هتموت بعض . ارتمى عبد الغفار في استسلام و قال بصوت مرتفع كأنه ينفي هذا الاتهام . أقسم بالله ما عملت حاجة يا باشا و الله ما عملت حاجة . رد الضابط : طيب لما شفت عم علي الفلاح الأجير عندكم وقت ما شافك الصبح في الزراعية عند بيت جمال . كنت بتجري ليه و من ايه . و مين اولاد الإية اللي عملوها و عملوا ايه . هنا خر عبد الغفار و جلس مستسلما و قال : سأخبرك بكل شيء يا باشا . جلس عبد الغفار و قال : امبارح الفجر كنت أنا و مسعود الامبابي و مصطفى أبو اسماعيل قاعدين عالقهوة سوا بنفرج عالتليفزيون في قهوة المعلم مرجان و كان المعلم مرجان قاعد معانا و كنا نتكلم عن جمال وما فعله في البلد و سرعة المال في يديه حتى أنه قد اغتنى في فترة قليلة جدا و كان لكل منا ثأر معه . فأنا كنت أحب زوجته و مصطفى قد توفي والده بسبب قضية ترويج أغذية فاسده لفقها له والد جمال . و هنا تدخل المعلم مرجان و قال : انتو مش وش قتل كل اللي تعملوه انكم تخوفوه بس بلاش تقتلوه . لكن مصطفى و مسعود أقسموا على قتله صباحا وقت نزوله من البيت و خطف الحقيبة التي يحملها في يده كل يوم لأنها تكون ممتلئة بالمال . هنا تذكر الضابط منظر جمال و هو يبحث حوله بلهفة وقت فوقته من الغيبوبه . و انكاره لوجود الحقيبه . ثم أمر عبد الغفار بالإكمال . فقال عبد الغفار : فعلا النهارده الصبح نزلت و كنت رايح و ناوي أقتل جمال عشان أخد حبيبتي إحسان لكن حينما وصلت لمكان انتظاري لجمال وجدته غارقا في دمه فجريت بسرعة و أنا سعيد لأني قد حققت مرادي بقتله و أيضا أن صديقاي فعلا ما اتفقا عليه . هنا وقف الضابط و قال : طيب تعالى معانا النقطة يا عبد الغفار . ارتبك الأب مستنجدا بعدم إخراج ابنه و توسل للضابط لكن الضابط صمم و قال لابد من مواجهة الشبان الثلاثة ببعضهم . و استدار الضابط و أمر المساعد له بضبط مسعود و مصطفى لحين عودته من بيت جمال لسؤال زوجته عن حقيقة ما إذا كان جمال قد حمل حقيبة أم لا و ما حقيقة هذه الحقيبة . نفذ المساعد أوامر الضابط حرفيا . و ذهب جمال لبيت إحسان و بعد دخوله وجدها فتاه في منتصف العشرينات من العمر . سألها مباشرة : أين زوجك ؟ فقالت مرتبكة : خرج الشغل من الصبح خير يا حضرة الظابط في ايه ؟ رد عليها بسؤال آخر وكأنه لم يسمع كلامها . هل كان يحمل شيئا عندما خرج ؟ فقالت مستفسرة : أيوة يا فندم كان يحمل حقيبة عمله بعدما وضع فيها أوراقه المحفوظة في دولابه الخاص . فقال بسرعة : و أين الدولاب ؟ ردت : فوق في أودتنا . سألها : هل يمكن أن أفتش المكان ؟ فقالت بكل ثقة : تفضل . ففز بسرعة كأنه قط رشيق و ذهب لغرفة جمال و اتجه ناحية الدولاب مباشرة و فتح جزء منه فوجد فيه ملابس إحسان و بعض من متعلقات جمال . فسألها و أين مفتاح هذا الباب ؟ قالت مع جمال . فحاول الضابط فتح الباب بالقوة إلى أن استجاب الباب و انفتح . و كانت المفاجأة . حين وجد الضابط بعض من اللفات الحمراء مدسوسة بطريقة مرتبه و بدقة أسفل الملابس و الأوراق . و بمعاينة فحواها وجد أنها مجموعة من قطع الحشيش المعدة للبيع . فباغتها بسؤال : هو جوزك بيشرب مخدرات يا احسان . استغربت احسان من السؤال و إن كانت لم تنكر أنه يدخن الحشيش و لكن في أوقات خاصة جدا كأيام الإجازات أو جلسات السمر مع الأصدقاء . فقال لها : لكن اللي هنا ده مش بتاع قعدة أو اتنين أو سهرة ونس . اللي هنا ده يدلني انه بيتاجر في المخدرات يا هانم . فبكت احسان و قالت : و الله يا باشا ما أعرف أي حاجة . دس الضابط قطع الحشيش في جيبه و قال لها : لا تتحركي من مكانك حتى لا أقبض عليكِ بتهمة الاتجار في المخدرات . استجابت احسان باكية و قالت له : حاضر يا باشا و الله ما هتحرك من مكاني . فقال لها : ربما أقوم باستدعائك في النقطة . فقالت : حاضر يا باشا و الله حاضر و استدار مسرعا إلى النقطة بعد أن مسك أول خيوط الجريمة و عرف أن هناك شيء محير فيها . يتبع |
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| ثلاث وجبات أسبوعية من السمك مفيدة للقلب د- عادل | محمد | الوقاية خير من الف علاج | 10 | 24-10-2009 03:28 PM |
| (الأمطار .. وحوار) نود المشاركة من الجميع | حفيد مجمش | حوار ومنطق | 19 | 05-12-2008 02:49 PM |
| مــَنْ هـُــو ؟؟ ..[ مسابقة جديدة + معلومة مفيدة ] !! | محمد | احتواء ما لا يحتوى | 20 | 26-02-2008 11:34 PM |
| لمن يرغب في المشاركة مسابقة اليوم رقم3: تفضلواااا علما انّ المسابقة مجانية | hellen | احتواء ما لا يحتوى | 75 | 18-10-2007 12:20 AM |
| من القاتل ؟ / مسابقة جديدة / | محمد | روحانيات | 37 | 07-10-2007 01:01 PM |
![]() | ![]() |