09-06-2007, 07:51 PM
|
| |
رد: أرجوكم ساعدوني / هام جدا جدا / الإختلاف بالرأي لا يفسد للود قضية
أسعد الله أيامك سيدي عازف
بالنقاش الراقي نصل لأهداف سامية وهذا ما جمعنا هنا جماعات وفرادى
لنبدأ بالنقاش من جديد
النقطة الأولى  | |  | | استاذي الكريم كما ذكرت فقد قسم ابن بطال الحب الى ثلاث اقسام ومن الناس ايضاً من قسمه الى اكثر او اقل من ذلك فابن بطال لديه تعريف ولغيره تعريف وما ارمي اليه بان لكل شخص تعريف للمحبه غير الاخر وما ارمي اليه استاذي بان هذه التقسيمات ليست فرض على احد فقد احب ابني لدريجه الجنون والهيام وقد يطغى ذلك على حب الرسول عليه السلام والعكس صحيح ولذا قال الرسول الكريم حتى اكون احب اليه من ماله وولده والناس اجمعين بمعنى انه من الممكن ان يطغى حب البشر على البعض نفس المعنى ولنفترض باننا بالعصر الجاهلي حين كان الناس يعبد الاصنام فحب ابنائهم في ذاك الزمن اشد من حبهم للاله التي يعبدونها والدليل بان عمر بن الخطاب صنع الهة من التمر واذا جاع اكل منها . | |  | |  | بالنسبة لتعريف الحب واختلاف التعاريف لا أخالفك الرأي به
ولكن السادة العلماء حينما قسموه ، قسموه بشكل يشمل جميع أنواع التعاريف
وحين يريد إنسان أن يتعمق في تعاريف الحب فسيخوض في خضم الثلاثة أقسام حصريا لأنها شاملة
مثالها
كنقطة أساسية تتفرع منها نقاط عدة
وأنت قد طرحت المثال بالإقتباس أعلاه وهو يدخل في نفس الخضم للتعاريف الأساسية الثلاثة
ولكنك تشعبت فيه ولا خلاف في ذلك
متابعة  | |  | | ما اود قوله عزيزي بان للحب انواع واشكال وطرق عديده من الصعب حصرها وتعريفها وهي امر من اعماق القلب ذلك مادعاني بان اشبهة بالمعتقد . | |  | |  | قد فردت هذه للعبارة الحمراء
المعتقدات أنواع
وإن شاء الله سنفرد لها بحثا خاصا
وأعتقد المقصود بهذه العبارة المعتقدات الإسلامية
وأعيد القول هناك فرق بين المعتقد والحب الحقيقي أو الحب الذي نتحاور به ومن اجله باختصار أقول
المعتقد أمر يقبله العقل ولربما الحب لا يقبله العقل وتشده العاطفة أكثر
النقطة الثانية  | |  | | اختلاف الرآي وارد استاذي ولكن لنتأمل عزيزي فيما اسلفت
العقيده ماوقر بالقلب ( والحب موطنه القلب ) وصدقه العمل ( والحب يبرهنه العمل ) والاركان نفس الامر بمعنى اني لا ارى بتصوري فرق ولذا ذكرت التشبيه بينهما عزيزي
فدلائل الحب دائما العمل والتضحيه ونفس المعنى دلائل المعتقد العمل والصبر فما الفرق اذاً ؟ | |  | |  | العقيدة مختلفة عن الإيمان قد ذكرت أنا أن الإيمان ما وقربالقلب وصدقه العمل
وأضيف قول للإمام علي يعرّف به الإيمان فقال
الإيمان هو
الخوف من الجليل - والعمل بالتنزيل - والرضا بالقليل - والإستعداد ليوم الرحيل
الفرق شاسع بين الدلائل المذكورة
فقط لنقف هنا وقفة تأمل
لربما يتكرر الحب لأكثر من شخص ولكن الإيمان مختلف تماما لا يتكرر بل يزيد وينقص ولو كان هناك تشابه بالمكان
لنذكر دائما القلب والعقل
وهنا  | |  | | استاذي كان كلامي على سبيل المثال لا اكثر ولا اقل ولم يكن ادعاء لامور لم تقلها واعتذر ان كان بالامر سوء فهم . | |  | |  | لروحك كل الطهر
لم أقصد أنك تتهمني بشيئ لم أقله ولكن كان القصد الإيضاح أيضا  | |  | | اخي الفاضل انا قلت ملثه كمثل الاعتقاد لا انا ولا انت رئينا محمداً عليه الصلاة والسلام وانما نحب شخص لم نراه وانما قرآنا في سيرته واعماله ووو الخ لذا الامر اقرب الا الاعتقاد الذي سبق وان اضفت تعريفه بان مكانه القلب وتصديقاً له العمل بما يرد به ومن هذا المبدء حينما سؤل الرسول عن افضل ناس خلاف الصحابه قال لهم قوم ياتون من بعدكم ويؤمنون بي او كما قال ( اعتذر لسوء حفظي ) وما اردت قوله استاذي باننا مؤمنين بالغيب ومعتقدين به ونحن لم نراه ونحبه والمحب دائما يفعل مايرضي حبيبه وارضائه هو اتباع سنته والابتعاد عن مانهى عنه | |  | |  | نحبه عليه الصلاة والسلام بدون رؤيته لأنه كما ذكرت أنت يحبنا بدون أن يرانا جسدا وذلك بحديثه عليه الصلاة والسلام وددت أني لقيت إخواني قالوا يا رسول الله ألسنا إخوانك
قال أنتم أصحابي وإخواني قوم يجيئون من بعدي يؤمنون بي ولم يروني
ثم قال: يا أبا بكر ألا تحب قوما بلغهم أنك تحبني فأحبوك بحبك إياي
فأحبهم أحبهم الله
المصدر كنز العمال للمتقي الهندي
مرتبة لكل محب وبشارة لمن أحبه صلى الله عليه وسلم بحب الله له
ما لونته بالأحمر بالإقتباس رائع وأكثر  | |  | | وعمر رضي الله عنه يحب الرسول ولكن حينما سمع كلام الرسول عليه السلام ثبته بقوله اني احبك باللفض ولو كان عمر رضي الله عنه لم يحبه فلم اساساً اتبع هداه ؟
اضف الى ذلك كان عم الرسول يحبه ورغم ذلك لم يتبع هداه | |  | |  | إن حب عمر للنبي عليه الصلاة والسلام واضح
ولكن كان يحب نفسه أكثر وبالطبع تغير الحال عندما عرف حقيقة الإيمان
بأن اكتمال الإيمان بحب النبي عليه الصلاة والسلام أكثر من كل شيئ
أما عم النبي عليه الصلاة والسلام فالأمر مختلف تماما
كان يحبه محبة خاصة
ولو كانت محبته أكثر من نفسه والناس أجمعين لكان وصوله للإسلام والإيمان أسرع من كل شيئ
وهنا تأكيد على أن الحب أنواع  | |  | | من حقك الاختلاف والقبول استاذي | |  | |  | راقي أستاذ عازف يسرني أن أحاورك  | |  | | استاذي انا لم ارى الرسول عليه الصلاه والسلام فكيف احب طبعه ؟
بصراحه لم افهم المراد من هذه العباره | |  | |  | سيدي الفاضل
لم يرد حب الطبع بل حب الإختيار
هنا المقصود أن يكون حب النبي عليه الصلاة والسلام حبا خاصا وليس بالحب العادي ويكون دليل على أن حبه شاملا لكل أنواع الحب ومن أجل حبه التفاني جسدا وروحا
هذا هو المقصود وليس المقصود بطبعه
أي طبع النبي عليه الصلاة والسلام
بل هو طبيعة الحب  | |  | | وهل يهلك انسان عاقل من اجل حبيب لم يراه الا اذا كان هذا الامر خارق للعاده ؟
حب النبي عليه السلام خارق بمعنى انني لم ارى حبيبي ومع ذالك ملتزم بطاعته حتى لو كان على حساب هلاكي وهذا الاقرب الى الاعتقاد لا الحب المعتاد . | |  | |  | لو أننا أحببناه حبا حقيقيا لكنا شعرنا بوجوده معنا كأنه يعايشنا تماما
وبالطبع هذا الأمر خارق للعادة
وأكيد هو النبي ولا شك في ذلك آسف سيدي فقد فهمتني خطأ
كنت أقصد أنك تقول الصواب ومن يخالف قولك غير عاقل
عذرا لأني لم أشرح المقصود هناك  | |  | | بناء على ماذكرت فالامر منتهي من قبل البدء به فإذا كان السائل اعلم من المسئول فلم السؤال ؟
والتذكير استاذي اجاب عليه الاخوه الكرام مشكورين ومن الواضح ان الهدف الفائده للجميع وهذا امر تشكر عليه وجزاك الله خير الجزاء | |  | |  | لنا بالرسول الكريم أسوة حسنة ولعلنا نقلده صلى الله عليه وسلم حتى بأساليب نشر الدعوة إلى الله
ولعلي هنا وبدون تشبيه أقلد ما ورد عنه صلى الله عليه وسلم
طريقة وجدها أقرب لتعم الفائدة لنا جميعا
بارك الله بك  | |  | | مالدي استاذي قطره ببحر علمك واتشرف بان اتعلم من شخصيه رائعه مثلك ادامك الله | |  | |  | تواضع منك ومن تواضع لله رفعه
أقسم بأنني أقف حائرا أمام هذه الكلمات
رفع الله قدرك ونفعنا بالعلم وزيننا بالحلم وجملنا بالتقوى  | |  | | عدنا الى مساله الايمان والاعتقاد اذا وكلامه لايصح الايمان اذا هو جزء من الايمان والاعتقاد ويهو درجه يستكمل بها الايمان | |  | |  | استنتاج صحيح ولا غبار عليه  | |  | | تقبل كل الود استاذي ولا املك الا الدعاء لك بالتوفيق والسداد رعاك الله
غفر الله لنا ولك ولوالدينا والوالديك وللمؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والامور
اعذب باقه ورد لشخصك الكريم فقد افدت العموم وافدتني خاصه
لك ودي عزيزي | |  | |  | بارك الله بك وتقبل دعائك ولك وللمسلمين مثله وأكثر وجزاك الجنة
لروحك البنفسج |