02-12-2006, 02:22 AM
|
| |
غاليتي كاتمة الآهات
حقيقة .. من العصب الدخول إلى حياة جديدة زوجية
وإنتهائِها .. وهي لازالت رغمَ بقائِها
كثير ما يؤثِّر غياب الإتصال العاطفي بين الزوجين من جهة
وإهمال الزوجة لزوجها وإهماله أيضاً لها
إلا نفور كل طرف من الآخر ..!
لا أجد نهاية إلا كما حصل في طاش ما طاش ..!
هي تمتكل الكثير لكن الزوج لا يعترف به
هو يمتلك الكثير وهي .. تفتقِر إلى إبراز نفسها واعترافها بحاجاتِه
قد تكون هي ذاتها وجد أو قد تمتلك أكثر منها في كل شئ
لكن يحتاج .. وهي إلى ضَربة وصُدفة يفتح كل منهما عينه على الآخر .
كاتمة الآهات
شيِّقة هذه القصة .. بقدر مافيها
من شتات للطرفين .
دمتِ بوِّد
.  |