05-06-2007, 08:53 PM
|
| |
رد: وكأنني شهرزاد في ليلتها الثانية بعد الألف!!  | |  | | العزيزة دموع حائرة
بوح شفاف يحلق بجانحين من عذوبة وخصوبه, رفيق يملئ حيزه المخصص في فضاء الذائقة ويفيض خارج هذا الحيز, ثمة فراغات بيضاء تنتظره , تسعى إلية’ فيكتمل المشهد ببصريته وذهنيته, فكان جناح العذوبة استقر في البصر وجناح الخصوبة استقر في الذهن, فهذا هو نصك في معناه ومبناه, دمت بكل هذا العطاء. | |  | |  | |