03-06-2007, 10:06 PM
|
| |
رد: فيروز وأنتِ أجنحة ٌ القصيدة توقفْ قليلاَ معي
لأصبّ خريفي المؤجلَ في سلةِ الماءْ
وأشهدُ: هذي الحزينةً أميَّ حقا
وإنْ لمْ أكنْ
في سفرجل هذى الأمومة، أشقى
هو الأبيضُ الأحمرُ المتوردُ
نافذةٌ فوقَ مقعدنا, والعصافيرُ
تأوي إليها إذا تعبتْ كيْ تنامْ أخي مازن دام أبداعك ودامت روعتك
ودمت |