عرض مشاركة واحدة
#1 (permalink)  
قديم 10-09-2013, 03:34 PM
صمت الأشتياق
:: مشرف ::
صمت الأشتياق غير متواجد حالياً
Egypt     Female
SMS ~
لوني المفضل Bisque
 رقم العضوية : 6318
 تاريخ التسجيل : 03-05-2013
 فترة الأقامة : 4659 يوم
 أخر زيارة : 06-11-2013 (08:41 AM)
 الإقامة : القاهره
 المشاركات : 663 [ + ]
 التقييم : 4100
 معدل التقييم : صمت الأشتياق عضو الماسي صمت الأشتياق عضو الماسي صمت الأشتياق عضو الماسي صمت الأشتياق عضو الماسي صمت الأشتياق عضو الماسي صمت الأشتياق عضو الماسي صمت الأشتياق عضو الماسي صمت الأشتياق عضو الماسي صمت الأشتياق عضو الماسي صمت الأشتياق عضو الماسي صمت الأشتياق عضو الماسي
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي لا تذبحوا اللون الآبيض أتوقف



لا تذبحوااللون الآبيضأتوقف
أمام قاموس لغتنا الجميلة و حوارتنا اليومية
فى محاولة منى ... لإعادة فهم و ترجمة لكلمة آياً كانت
وأتسااااااااااا ائل
؟؟؟
هل فقدت الكلمة الحلوة معناها و دلالتها ؟؟؟
فجأة أشعر بأنهم ذبحوا اللون
الآبيض فقد ضاع من الآبيض ... النقاء و الطهر و الأمل الناصع
و أصبح الآبيض ... لوناً مفضلاً لرذيلة الكذب
و جعلوا من الكذب الآبيض توليفة حنان و ذوق و مُجاملة
و دخل الكذب الآبيض التاريخ اللغوى
مع كلمات أمثال " معلهش " و " ما عليه شئ " ....
إلخو تربع فى قاموس النفاق الإجتماعى و التزلف المُصطنع
. و أصبح سوق الكذب الآبيض رائجاً و مطلوباً بشدةفى الآسواق
العاطفية و الصفقات الغراميةفرجال هذا الزمان ...
أكثرهم يُفضلونها كاذبة و مُنافقة
رجل القرن الواحد
و عشرون يُفضل أن يغرق حتى أذنيهفى بحر العسل " المغشوش
" و " كلام عشق "
ليس صادراً من القلب الشهرزادية
التى لا تعرف الكذب الآبيض و
تُؤمن بأن الكذب له لون
واحد هو لون " الخديعة الأسود "
فيا
ويلها ... قد تنتصر عليها من تحترف فن الكذب
الآبيض
و إستمراراً منى فى متابعة قاموسنا الحياتى و اللغوى
فإن الصراحة أصبحت " تهمة " و " طامة كبرى "
بل " مُصيبة "
و من تمتلك " الصدق " و " الصراحة " و " الفضيلة "أصبحت"
مُتهمة " بأنها " شخصية مُعقدة "
و أقترنت " الصراحة " بصفة
رذيلة" صريحة زيادة عن اللزوم "
و كأن " الصدق " تهمة و
" الصراحة " شئ نسبى
بأختصار : أصبحت الصراحة و الصدق تهمة و بلوى
بعض رجال اللقرن لواحد و العشرون يٌفضلونهاإمرآة عقلها "الابيض ض هنا مُرادف لكلمة " فارغ " مٌفرغ
من
الصدق و الصراحة
لأن الشهرزادية

الصريحة ... ستوجع

دماغه بصراحتها
فهو يُريد المُداهنة

العاطفية فهى تُرضى غروره و ذكورته
حتى لو كان تاريخها الآخلاقى بلون الخروب و قلبها أسود

قاتم
و أخيراً ...يُدمى

قلبى على اللون الآبيض

المذبوح
و أردد أن الآبيض

... سيظل لون
البراءة المُفضل
و هناك رجال أذكياء تعشق الصدق
و الصراحةو يستطيعون بذكائِهم ... أن يُقدرواالقلوب البيضاء
الصافية النقي
و سيظل الآبيض ... صباحاً و أملاً لغد مُشرق
و نهارك أبيض مثل بياض الحليب يا واد يا أسمر




 توقيع : صمت الأشتياق



رد مع اقتباس