24-08-2012, 09:35 PM
|
| |
العنود .؛
العنود اللي مساء البارح و انا سيد سهرها اقبلت مثل البياض و ودعت مثل الخطية المساء ضج بسوالف عطرها و اشعل سفرها و العروق اللي روت مسيارها خضر و ندية ما نشدت اخت المهاه ليا متى حزة خدرها حد علمي يوم امد لجيدها شرهة ايدية عقدها المغرور تاة بعطرها ولا نحرها ساعة اشرة علية و ساعة يشرة علية كل ما لدت على البال و العقد يخرزها قلت انا ماني خوي عادتة ينسى خوية ليتها تدري و عقد الماس لو يدري عذرها اشهد ان الجمرة اللي في الحشاء منى وفية من سرت يمي و انا مالي خيار الا قدرها كنها كل السنين المقبلة و الأولية من غدت همي و انا مالي ديار الا ديرها جالها بين الظلوع الظامية روحة و جية جادل كل الدروب المعشبة تنبت بثرها جت تبي جرح و قصيد و خلت الثنتن لية من يحدثني حديث الثلج للجمر بثغرها و الله اني كنت ناوي لي بهاك الجمر نية من نشد هاك الوساع الخرس عن دنيا حورها وش جمع سحر الغموض بسودها و النرجسية الوكاد اني بشط الكحل غنيت لبحرها ما حلا هوسة هدبها و المساء و السامرية من يعلم مستريح الريح عن فوضى شعرها الحرير اللي كسى هاك المتون العسجدية علموة ان مازح الغرى و نشد عن قمرها لا يخاف ان شاف ظلما و شاف الشمس حية . الشاعر مساعد الرشيدي |