13-07-2012, 03:31 PM
|
| |
اجمل 100 عبارة .
. 1
يقولون لك : أنجب ولدا يحمل اسمك من بعدك
هذا الإسم الذي اختاروه لك قبل أن تولد
عليك أيضا أن تقلق بشأنه حتى بعد أن تموت !
.
. 2
كلمة الحق تشبه كنزة الصوف وقتها المناسب حين تكون الأجواء قاسية
أما ارتداؤها صيفا فيجعل من المرء يبدو كمهرّج !
.
. 3
نجارو العالم مجتمعين لا يستطيعون إصلاح قلب مخلوع !
.
. 4
نحن لا ننسى بل نتظاهر بالنسيان
لأنهم لا يقبلوننا بأوجاعنا وأحزاننا وخيباتنا ومشاعرنا وذكرياتنا القديمة !
.
. 5
الرجال يعتقدون أن البكاء طقس نسائي من العيب ممارسته
في الحقيقة هذا اعتراف ضمني بوفاة الطفل داخلهم !
.
. 6
وزارة التربية تمنحك شهادتك
ووزارة العمل تقول أنك فاشل ولا تصلح لأي عمل
ووزارة العدل تسجنك حين تنتقد
هذا هو مبدأ الفصل بين السلطات !
.
. 7
يسألونني إن كنت أحبكِ فأسكت
فيقولون لي : استفتِ قلبكَ
وكأنه لي قلب في غيابكِ حتى أستفتيه !
.
. 8
لكل الذين يسألون عن فريقي المفضل أنا أشجع فريق طالبان
لأنهم منذ 11 عاما يرفضون الهزيمة على أرضهم
ويصرون أن الرد سيكون إيابا في عقر أمريكا !
.
. 9
الذكريات ليست سوى نوبات حنين
ولكنهم حتى اللحظة لم يصنّفوها ضمن الأمراض المستعصية !
.
. 10
هل تعلم أننا أكبر سوق استهلاكية في العالم وأن أرخص سلعة عندنا هي الإنسان !
هل تعلم أننا الأمة الوحيدة التي يوجد في أدبها ما يُسمى أدب السجون وفي سجونها ما يسمى سجناء رأي باختصار الرأي عندنا جريمة يعاقب عليها القانون !
هل تعلم أن موازنات الجيوش العربية هي الأعلى في العالم لفئة الجيوش التي لا تخرج أسلحتها إلا في العروض العسكرية !
هل تعلم أن أشهر سيرك في التاريخ هو القمم التي تعقدها الجامعة العربية حيث يتواجد فيها 22 مهرجا يتناوبون في أداء حركات و خطابات بهلوانية !
هل تعلم أن أغبى حيوان بري هو الحاكم العربي !
.
. 11
أعترفُ لكِ أن أجمل ما حدث لي كان أنتِ
وأسوأ ما حدث لكِ كان أنا !
.
. 12
عزيزي بشار الأسد : الأسد ملك الغابة ليس لأنه شبيح
بل لأنه نبيل ولا يرضى أن يفرض نفسه على جماعة أسود لا تريده
فهمت يا حمار !
.
. 13
الترقية تحصل نادرا بالجد والمثابرة
وكثيرا بالواسطة
وغالبا بالوشاية بأحدهم !
.
. 14
الملك في أوروبا مجرد ديكور
أما في بلادنا فهو الوطن والشعب مجرد ديكور !
.
. 15 مأساة حمص تؤكد أننا كالجسد الواحد
إذا اشتكى منه عضو بترته سائر الأعضاء مخافة السهر والحمى !
.
. 16
لا تحدثوا حكامكم عن أوجاعكم كي لا يزدادوا غروراً
حدثوهم عن طعم الملح في فم فرعون
وعن دف النعال على رأس النمرود !
.
. 17
الحب الذي يتحول لكراهية لم يكن حبا منذ البداية
فالحب هو السلطة الوحيدة التي لا تستطيع الرعية الانقلاب عليها !
.
. 18
شكا الشافعيّ لوكيع كثرة نسيانه فأخبره أن هذا من المعاصي
اللهم لك الحمد أننا ما زلنا نتذكر أسماءنا !
.
. 19
الوحدة لا تقاس بعدد الناس من حولك بل بمدى احساسهم بك !
.
. 20
الحب عاطفة نبيلة عيبها الوحيد نحن !
.
. 21
الأوقات المناسبة لا تأتي بل تُصنع !
.
. 22
الخاتم الذي يبكي فراق اصبعك
والساعة الكئيبة بلا معصمك
والربطات التي يأكلها الحزن بلا شَعرك
أعضاء معي في حزب التعاسة الذي شكلناه في غيابك !
.
. 23
نحن كعرب لم نتعلم من حياة النمل إلا الوقوف في الطوابير !
.
. 24
لا شيء أسوأ من العمل القبيح إلا المبررات التي نسوقها له !
.
. 25
تعلموا التلون من الحرباء
الغدر من الثعالب
اللسع من الأفاعي
الجبن من الدجاج
وإن كنتم تكرهون كثرة المدرسين فتتلمذوا على يد زعيم عربي !
.
. 26
لا تُصدقوا عربياً يتحدث عن المنفى
ليكون لكَ منفى لا بد أولاً أن يكون لكَ وطن !
.
. 27
يسألني بائع الأحذية : أي حذاء تُفضّل ؟
قلتُ له : أنا عربيّ ، ناولني خُفي حُنين !
.
. 28
مما جاء في بروتوكولات الصحافة الرسميّة العربيّة :
اكذب حتى تصبح مدير تحرير !
.
. 29
حكومات العالم تهتم بالتنمية بالبشرية
بينما تهتم حكوماتنا ب " التنويمة " البشرية !
.
. 30
لأننا أصحاب تاريخ مشرق يتوجس منا العالم
ويتعامل معنا كأصحاب سوابق !
.
. 31 قديما قالت العرب : لكل زمان دولة ورجال
اليوم صار للعرب 22 دولة ، أما الرجال ففي السجن !
.
. 32 الشيء الوحيد الذي يرتفع ثمنه حين يموت هو الضمير !
.
. 33 غريب هو تراب الوطن ، كلما مرغونا به أحببناه أكثر !
.
. 34 متأخراً حضرتُ إليكِ لأني كنتُ أخاف أن أفقدكِ باكراً !
.
. 35
عملية السلام : انبطاح عربي برعاية دولية !
السفير : شخص تدفع له الدولة ليحضر الحفلات نيابة عنها !
الذاكرة : طريقة الجسد لتدوين حماقاتنا !
.
. 36
ما كنت أظن أن الشمس ستبلغ سن الرشد ويصبح بمقدورها الوصول لشرفتي دون أن تمسكي يدها
أرأيتِ يا حلوة أننا حين لا نحب نكتشف كم كنا بالحب مغفلين !
.
. 37 أغلب الرجال في مجتمعاتنا أسود
يتركون اللبؤة تهتم بكل شيء وهم يتكفلون بالزئير !
.
. 38 حبوب دوائك مريضة يا أمي فتناوليها في موعدها كي تشفى !
.
. 39
أنا الذي نظر الأعمى إلى وطني
فقال : اللهم أدم العمى علينا نعمة !
.
. 40
سيدنا الوالي يملك روح دعابة عالية فأحيانا يحدثنا عن تكافؤ الفرص والمساواة !
.
. 41
في حمص لم يعد الموت ضيفا ثقيلا
صار من أهل الدار !
.
. 42
مأساتنا الكبرى أننا تحركنا العواطف لا المبادىء !
.
. 43
عجيبة هذه الدنيا ، حتى طويل العمر مات !
.
. 44
البحارون لا تصنعهم الأشرعة بل الرياح !
. 45
الوطن بحسب لسان العرب الطويل والمعاصر
قطعة أرض ومجموعة ناس يملكهم شخص واحد !
.
. 46
قديما كان لكل قاعدة شواذ
اليوم نجح فقهاء البنتاغون ورجال الجرح والتعديل في قناة العربية بإقناعنا
أن الشاذ الوحيد هو القاعدة !
.
. 47
حين تسجدين أخبريني لأقبل الأرض
فهي الطريقة الوحيدة المتاحة لي الآن لتقبيل جبينك !
.
. 48
عندما تقبلون خدود أطفالكم تذكروا أن في حمص
لم يبقَ للأطفال خدود ولا للآباء شفاه !
.
. 49
كان الرجال قديما يُعرفون بالحق
والحق اليوم أقصر طريق للزنزانة
وليأتين عليكم زمان قيمة الرجل فيه بعدد المرات التي أعتقل فيها !
.
. 50
في بلادنا فقط يموت الحاكم في التسعين من عمره ولم يبلغ سن الرشد !
.
. 51
ينزل المسيح عليه السلام في دمشق عند المنارة البيضاء
وتكون بيعة المهدي في مكة
بينما يخرج الدجال من أصبهان في إيران
كل أرض بما فيها تنضح !
.
. 52 لدهر كانت كلمة أسد أبلغ مديح قالته العرب ثم جاء بشار وجعلها شتيمة !
.
. 53 أنا أفعل كل ما في وسعي لأحضر
وأنتِ تفعلين كل ما في وسعكِ لتغيبي
نحن لسنا حبيبين نحن قط وفأر !
.
. 54 حكمة اليوم : أسدٌ عليّ وفي الجولان نعامة !
.
. 55 قديما كان العرب يؤمنون أن لكل شاعر شيطان يوحي إليه
اليوم يؤمنون أن الشياطين فضت شراكتها مع الشعراء
وعقدت شراكة مع الحكام !
.
. 56
عندما تخطرين على بالي الليلة أيضا ذكريني أنه ينبغي أن أجتهد أكثر لنسيانك !
.
. 57
أطفال سوريا كانوا أطفالا عاديين
ثم فجأة أصبحوا خبرا عاجلا لرويترز
ثم نعتهم مذيعة الأخبار كالنائحة
ثم بكيناهم نحن كالنساء !
.
. 58 لا شيء أصعب من الهزيمة إلا الخذلان
فالهزيمة يوقعها بنا الأعداء أما الخذلان فيوقعه بنا الأصدقاء !
.
. 59 إذا بلغ الفطام لنا صبي ، تخر له الجبابر ساجدينا
محظوظون أطفال الجاهلية كان عندهم قبيلة تذود عنهم
اما أطفال سوريا فمقطوعون من شجرة !
.
. 60
مات مدرس التعبير الذي أمرنا منذ 20 عاما بكتابة رسالة للوطن
ووعد أن تصل
كتبت يومها أريد أن أكون إنسانا
ولكن يبدو أن الوطن لم يصحح الدفاتر بعد !
.
. 61
قفصي الصدري كان يحرس قلبي من الغرباء كجندي في نقطة حدودية
ولكنه نام لحظة مروركِ وترك قلبي مكشوفًا وأعزلَ أمامكِ / لكِ !
.
. 62
نحن الذين لا ثمن لنا إلا عند " أوبك " !
.
. 63 لا تنزعج من عصفور تأتِهِ وفي يدكَ طعامٌ له فيهرب
العصافير بعكس البشر تؤمن أن الحرية أهم من الخبز !
.
. 64 كثرة الحديث عن الحب تعني غيابه فالناس يكثرون الحديث عما يفتقدون
ألا ترى معي أن الأرملة تكثر من ذِكر المرحوم ؟!
.
. 65 أكبر دليل على وجود أزمة سكن أن المارد الذي يحقق أمنيات الناس
ما زال يسكن في قمقم ولم يحقق أمنيته بامتلاك شقة !
.
. 66 حتى الهزائم على يديكِ لها طعم الإنتصارات
تُرى ماذا كنتِ ستفعلين بي لو لم تكوني قليلة عقل ودين ومن ضلع أعوج ؟!
.
. 67 العداء الإيراني الأمريكي عبارة عن فيلم كرتون
يقوم ببطولته المهرجون في كل من قم والبيت الأبيض
وحدهم الأطفال يصدّقون العداوة بين توم وجيري !
.
. 68 نحن نشبه السنافر مع فارق ضئيل
هم يحكمهم بابا سنفور ونحن يحكمنا ألف شرشبيل !
.
. 69 أسوأ من الموت حياة لا حياة فيها !
.
. 70 ليس من الإنصاف التشكيك بتوحيد الزعماء العرب
فهم يعبدون إلهاً واحداً اسمه أمريكا !
.
. 71 لأن ديننا يحرم أكل الميتة
يبيح المفتي للوالي أكل الشعب وهو حي !
.
. 72 من الأشياء التي أتمنى أن أفهمها يوماً :
كيف لخطيب واحد ، من على منبر واحد ، في خطبة واحدة
أن يرأف لحال سجين ثم يدعو بطول العمر للسّجان !
.
. 73 ولد الحب ليكون أعمى
وفي اللحظة التي يبدأ فيها برؤية العثرات الصغيرة هذا يعني أنه بدأ يحزم حقائبه !
.
. 74 بعد بلد المليون شهيد
والمليون شاعر ، والمليون نخلة ، والمليون عاطل عن العمل
السباق الآن على أشدّه للفوز بلقب بلد المليون سجين رأي !
.
. 75 موتنا اليومي في هذا الوطن هو الذي يعطي الحياة عندنا قيمة أكبر !
.
. 76 أجمل كلماتنا هي التي لم نكتبها بعد
أصدقها هي تلك التي لن نكتبها أبدا
فكل كلام نكتبه هو تحريف لكلام آخر من فرط الصدق لم نجد له متسعا على ورق !
.
. 77 في الوطن العربي ثلاثة أصناف من البشر :
أمراء يعيشون في القصور ، مواطنون يعيشون في البيوت ، رجال يعيشون في السجون !
.
. 78 في بلاد الغرب التنمية مستدامة
أما في بلادنا فلا دايم إلا وجه الله !
.
. 79 ميكافيللي فصل الأخلاق عن السياسة فربح الساسة الأوروبيون السياسة وخسروا الأخلاق
أما حكامنا فخسروا الإثنين معا
.
. 80 أمريكا تصنع الأسلحة
وإسرائيل تحصل عليها بالمجان
وأنظمتنا تشتريها لتحرسنا ونحن نموت بسلام !
.
. 81 من غباء الحكام العرب أننا حين نركلهم من الخلف يزدادون يقيناً أنهم في المقدمة !
.
. 82 من المفارقات المخزية أن يأمرنا ديننا بعتق الرقاب ويحولنا ولي الأمر إلى مُلك يمين !
.
. 83 ا لزعماء العرب يتهموننا بالخيانة ونحن نتهمهم بضمائرهم
وكل ينفقُ من بضاعته !
.
. 84 للشِّعر وزن لم يعترف به العَروضيون بعد وهو إيقاع خطواتك !
.
. 85 سماحة المفتي ، والسادة الوزراء ، والقضاة :
الذي يبيع آخرته بدنياه هو تاجر سيء
أما الذي يبيعها بدنيا غيره _ أكرمكم الله _ هو تاجر حمار !
.
. 86 أنا على غيابكِ كعتبة بيت مهجور
كشرفة ملّت من الإنتظار
كباب بائس لم يعد يطرقه أحد !
.
. 87 أقول وقد ناحت بقربي جامعة الدول العربيّة : أيا سافلة لو تعلمين بحالي !
.
. 88 الأحزاب الإسلامية المنتخبة ستشفل لأنها تصر على اللعب في حدود ما يسمح به اللاعبون الدوليون
وتنسى أن النجاح يكمن في تغيير قوانين اللعب !
.
. 89 في اللحظة التي تكتشف أنك مغفل هنىء نفسك فقد بدأت تتماثل للشفاء
فالتشخيص الصحيح أول خطوات العلاج !
.
. 90 في الذكرى 9 لسقوط العراق
والذكرى 64 لسقوط فلسطين
والذكرى 1133 لسقوط الأندلس
أحب أن أؤكد أن للأمر علاقة بغبائنا أكثر من علاقته ب"نيوتن"!
.
. 91 قديماً كان العرب يصنعون بعض الآلهة التي يعبدونها من تمر
اليوم يصنعونها من خوف !
.
. 92 لقد بلغت الشعوب العربيّة حداً لا يُطاق من الوقاحة
إنهم وبكل صفاقة يريدون أن يُشاركوا الحاكم في وطنه !
.
. 93 أتمنى أن يشرح لنا وزير الإقتصاد كيف كان عمر بن عبد العزيز لا يجد فقيراً ليعطيه الزكاة
برغم أنه لم يكن تاجر نفط وهذا ما تؤكده منظمة أوبك !
.
. 94 الحياة في سبيل الله أصعب من الموت في سبيله
لأن الحياة في سبيله موت يومي متكرر
ولكننا لسنا صادقين بما يكفي لا لنحيا في سبيله ولا لنموت !
.
. 95 اجتمعوا فأدانوا ونددوا واستنكروا وشجبوا
وكأن الله قال : وأعدوا لهم ما استطعتم من قمة !
.
. 96 المدارس تعلم أولادنا الزندقة ، ولا أعرف الحكمة من سؤال يبدأ ب " ما رأيك "
وهل ينبغي لمؤمن أن يكون له رأي قبل أو بعد رأي الوالي !
.
. 97 الوطن العربيّ قفص كبير فيه حُجرات على شكل دول !
.
. 98 تسكنيني أعمق مما يجب
أكثر مما ينبغي
فوق ما أحتمل
تماما كما أشتهي !
.
. 99 حتى الجريدة الرسميّة المُعدّة أساسا للكذب العام
لا تقول أنني مواطن جيد ولو من باب المُجاملة !
.
. 100 لكثرة ما أسمع كلمة الشفافية من أفواه الساسة
أتخيل أنهم سيصدرون أمرا بتحويل هذا الوطن لشاطىء عراة !
.
.
|