عرض مشاركة واحدة
#1 (permalink)  
قديم 11-06-2012, 02:39 PM
سمو الاحساس
[SIZE=6]
:: مراقب إداري ::
سمو الاحساس غير متواجد حالياً
Saudi Arabia     Male
SMS ~
لوني المفضل Blue
 رقم العضوية : 3046
 تاريخ التسجيل : 08-11-2008
 فترة الأقامة : 6297 يوم
 أخر زيارة : 11-07-2015 (03:34 AM)
 الإقامة : نجد
 المشاركات : 38,153 [ + ]
 التقييم : 945343
 معدل التقييم : سمو الاحساس عضو الماسي سمو الاحساس عضو الماسي سمو الاحساس عضو الماسي سمو الاحساس عضو الماسي سمو الاحساس عضو الماسي سمو الاحساس عضو الماسي سمو الاحساس عضو الماسي سمو الاحساس عضو الماسي سمو الاحساس عضو الماسي سمو الاحساس عضو الماسي سمو الاحساس عضو الماسي
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي الوسادة صاحبة السيادة








الوسادة .. صآحبـةة السِّيادة "
ملحــوظة لكلا الجنســين ِ
1. عندما تنتهي من قراءة النـص ، أمنــح ْ وسادتك قبلــة ً قبل النوم وقبلـة بعد النوم !
2. النص فلسفي ومخصص للقراءة !
المدخل
احياناً تغدو اللغة المهذبةُ مملة ٌنحتاجُ لما يشبه الكلمات المتقاطعةَ
أو فصول حكاية شرقية لتلبية متطلبات الفوضى الداخلية
ولمنح النفس رضاً وعطفــاً على حـــالهـا الذي أصبح لا يُطــاق .

المقدمة
بسمك الله وضعت جنبي بسمك اللهم نحيا ونموت
حين نحضن الوسادة لااعتقد ان لدينا القدره لاستيضاح شئ
هي فقط فوضى او لنقل مونولوج داخلي لايحسن ترتيب الاشياء
فوضى ثم فوضى ( ماذا تقــول يا رجل) !!
الدخول
الوسادة الصامتـــــة
حبل سري للتواصل الخلاّق، لولادة الحلم، او خنق الخيال،


او صنع المسرّة او جلب الهم ، لابتكار الاشكال، وهدم الصور ، وبعث الروح في الرخام،
اطفال شتى مروا

رجال ونساء عابراتورحيل في عمق الذاكره..وكأني احملُ أيمــار
المملوء بدراما نجيب محفوظ والماغوط والروك اند رول
ورقصات زوربا اليوناني ولجة من الكوابيس والاحلام والعبث
وصور صبيّات بلون الزهر وألعاب من الطين كنا نصنعها برفقة سوء
واحلام شتى ، بفلسطين حرةًأبيةً على الأقصى ،وامريكا مشتتة
وزوال الغاصب الصهيوني وامة الضاد بلا حدود ( ماذا تقول ) !!
ايه ، كثيرةٌ احلامنا ولكن لم تتجمع في بؤرة واحدةٍ وصور الحاضر القاسية.
حين اتكاء الروح على الوسادة ؟
وأراني الان احمل أيمار على كتفي
او بين يدي لاسلط الضوء على انكسارات روحه اللاتنقضي
ولا تنقضي ، أو حتى تقضي عليّ..!
الان وآرى غضباً وألمــاً ودموع وجروح بلد
ما هذا بربكـــم،
لايستسلمُ حركةٌ دائبةٌ ومشاعر متناقضة ،
هزيمة روح امام جيوشٍ غادرة من الغرباء ومن الخونة (( أنت َ خائن ، أحمق)) !!
وهزيمة بدن امام عجزٍ واضح وقد قيّدَ السفلةُ ابداننا بعد أن أصبنا في وحدتنا
وبدا الوطن معتقلاً كبيراً غير انه ضيقٌ وضيقٌ حدَّ الاختناق ، ((سأخنقكَ أذا تكلمتَ))
وها قد كتمتْ تلكَ الوسادةُ الناعمـةُ أنفاسي ، فبدأتُ أحــــلم ْ (( أحلامكَ لن تتحقق))
أحلم بقبضة تطيحُ بكل الخونة ( عن أي ّ خونـةٍ تتحدثُ أيها الخائن)
!! وحكام الضاد وربما امنحهم ضميراً ليتعلموا الحكمة من ربيعٍ
قد لايمنحهم فرصه للحياة بل للسحق، نعم سأمنحهـم الحياة ، فأنا لا أحبّ القتل !!
والدعس،صراخ يملأ رأسي ويوقضُ الوسادة من غفوةٍ مستحقة ،
((هذا ماجناه أبي عليّ ، فقد كانَ يضربني بشدة ))
، اسمع سخرية القدر ، أمي أيـها المسكينة لن أعيدهــا !! فأنا أحبكِ والله .
أتدرون َ ماذا أحتاج ؟
احتاج من يلقمني الحجر للفوضى العارمة ، نــَمْ ، نــمْ أيهــــا المعتــوه !
فلم نعد نحلم الا بالدم والدم والهّمُ فوق الهم ،
وصارت صور الاضوية التي تسطعُ على شوارعنا النظيفة
واطفالٌ تلطختْ أفواههم بحلوى العيد وكركرات وابتسامات الناس
والعشق الكلاسيكي من الندرة حتى صارت مفتقدة حتى ولو ضمن ايرادات الوهم ودرامة الأحلام
وختـــامها مســـك ، وأيّ مســك !
الصديقُ من يسمعُ ضجيجنا بلا ملل
وربـما الوسائدُ هي صديقتنا الوحيدة

لانها تستمعُ وتسمعُ لنا بلا ملل
أرجو أن لا تكونوا أصبــتم بالملل

منقووول




 توقيع : سمو الاحساس

رد مع اقتباس