01-01-2012, 10:29 PM
|
| |
رد: نآدر [ وجودي ] في هـ آلزمـآن . . !
- بَسُببْ آلإعَيْآء وهرمْ جُسدْه ، 
زاره شْٱب ومَعهْ طفلَ صُغيْر جلسَ معُهْ 
لأكَثرْ منَ سآعهْ , سسَآعدهَ علىْ أكَلْ طعآمَهْ 
وآلأغتسِآلْ وَ أخذهْ فيْ جوَلهْ بَ حديقةة آلمُسستَشفىْ 
وّ ذهَبْ بعدَ آنْ آطمَأنْ عليَيهْ | ..
دخُلتْ آلمُمرضهْ لتُعطيهْ آلدَوآءءْ وتتفقدْ حآلـهْ
" مآشآءْ آلله يَ حآجْ آلله يخليَلكْ آبنكْ وحفيْدكْ كلَ يومْ
بيزوركَ , مآفيههْ عيآلْ بَ هآلزمنُ " 
نظرَ آليَهآ ولمْ ينطُقْ أغمضْ عيَنيهْ ,
وقآلَ لنفَسهْ :
" ليَتهْ ككآنْ آححُد آبنآئيَ " .gif)
هذآ آليَتيمْ منَ آلحيَّ آلذيْ كنآ نسَكُنْ فييههَ ,
رأيَتهْ مَرةة يبُكيْ عندُ بآبْ آلمسُجدْ
عندمآ توفىْ وآلدهْ , 
هَدأتهْ وآشترييتْ لهْ آلححَلوىْ | ولمْ آحتكُ بهّ منذُ ذآلكْ آليومَ !
وَعندُمآ عَلمْ بوحدتيَ آنآ وَ زوجَتيْ تفقدْ حَآلنآ
حتىَ وهنَ جسديْ وآخذ زوجتيَ آلىْ منزلة فيمآ جآءَ
بيَ آلىّ آلععلآجْ بآلمستشفىَ .. 
وعنَدممآ كُنتَ آسألهْ : لمممَآذآ يَ ولديَ تتكَبدْ هذآ آلعنَآءْ معنَآ ؟ يبتسمْ وَ يقولْ : 
( ممآزآلْ طَعمْ آلحححححلوىَ فيَ فمَيْ )     |