عرض مشاركة واحدة
#1 (permalink)  
قديم 26-10-2011, 01:14 PM
عصوومه
عضو مجالس الرويضة
عصوومه غير متواجد حالياً
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 2869
 تاريخ التسجيل : 30-08-2008
 فترة الأقامة : 6367 يوم
 أخر زيارة : 22-04-2015 (04:25 PM)
 المشاركات : 720 [ + ]
 التقييم : 4306
 معدل التقييم : عصوومه عضو الماسي عصوومه عضو الماسي عصوومه عضو الماسي عصوومه عضو الماسي عصوومه عضو الماسي عصوومه عضو الماسي عصوومه عضو الماسي عصوومه عضو الماسي عصوومه عضو الماسي عصوومه عضو الماسي عصوومه عضو الماسي
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي من هم اصحاب الرس



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قال الله تعالى في سورة الفرقان {وَعَاداً وَثَمُودَ وَأَصْحَابَ الرَّسِّ وَقُرُوناً بَيْنَ ذَلِكَ كَثِيراً، وَكُلا ضَرَبْنَا لَهُ الأَمْثَالَ وَكُلّاً تَبَّرْنَا تَتْبِيراً}

وقال الله تعالى في صورة ق: {كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَأَصْحَابُ الرَّسِّ وَثَمُودُ، وَعَادٌ وَفِرْعَوْنُ وَإِخْوَانُ لُوطٍ، وَأَصْحَابُ الأَيْكَةِ وَقَوْمُ تُبَّعٍ كُلٌّ كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ وَعِيدِ}.

وروى ابن جرير قال: قال ابن عباس: أصحاب الرس أهل قرية من قرى ثمود.

وقد ذكر الحافظ بن عساكر في أول تاريخه عند ذكر بناء دمشق عن تاريخ أبي القاسم عبد الله بن عبد الله بن جرداد وغيره :

أن أصحاب الرس كانوا بِحَضَوَّر، فبعث الله إليهم نبيّاً يقال له: حنظلة بن صفوان، فكذبوه وقتلوه، فسار عاد بن عوص بن ارم بن سام بن نوح بولده من الرس، فنزل الأحقاف، وأهلك الله أصحاب الرَّس، وانتشروا في اليمن كلها، وفشوا مع ذلك في الأرض كلها
حتى نزل جيرون بن سعد بن عاد بن عوص بن ارم بن سام بن نوح دمشق، وبنى مدينتها، وسماها جيرون، وهي ارم ذات العماد، وليس أعمدة الحجارة في موضع أكثر منها بدمشق، فبعث الله هود بن عبد الله بن رباح بن خالد بن الحلود بن عاد إلى عاد، يعني أولاد عاد بالأحقاف، فكذبوه فأهلكم الله عز وجل.
فهذا يقتضي أن أصحاب الرس قبل عاد بدهور متطاولة فالله أعلم.

عن ابن عباس قال: الرس بئر بأذربيجان.

وقال الثوري عن أبي بكر عن عكرمة قال: الرس بئر رسّوا فيها نبيَّهم، أي دفنوه فيها.

وقد ذكر أبو بكر محمد بن الحسن النقاش
أن أصحاب الرس كانت لهم بئر ترويهم وتكفي أرضهم جميعها، وكان لهم ملك عادل حسن السيرة، فلما مات وجدوا عليه وجداً عظيماً، فلما كان بعد أيام
تصوّر لهم الشيطان في صورته، وقال: إني لم أمت، ولكن تغيبت عنكم حتى أرى صنيعكم، ففرحوا أشد الفرح
وأمر بضرب حجاب بينهم وبينه، وأخبرهم أنه لا يموت أبداً،
فصدق به أكثرهم وافتتنوا به وعبدوه.
فبعث الله فيهم نبياً فأخبرهم أن هذا شيطان يخاطبهم من وراء الحجاب، ونهاهم عن عبادته، وأمرهم بعبادة الله وحده لا شريك له.
قال السهيلي: وكان يوحى إليه في النوم، وكان اسمه حنظلة بن صفوان، فَعَدوْا عليه فقتلوه، وألقوه في البئر، فغار ماؤها
وعطشوا بعد ريهم، ويبست أشجارهم وانقطعت ثمارهم، وخربت ديارهم، وتبدلوا بعد الأنس بالوحشة وبعد الاجتماع بالفرقة وهلكوا عن أخرهم، وسكن في مساكنهم الجن والوحوش، فلا يسمع ببقاعهم إلا عزيف الجن وزئير الأسود وصوت الضباع.
و الله تعالى أعلم






رد مع اقتباس