هــــي:
ليس لنا قدر سوى التطلع بتأمّل لما نرغب ..
وغير ذلك تصبح خطواتنا قفزاً نحو
المستحيل ... !!
توارب على ألم تلك الأنثى
التي تترك بينك وبينهاخيط رجعة رفيع
...وتصنع من كونك خيوطَ ضوءٍ ودوار شمس ..
وترُقْب بالتفاتةٍ دائمةٍ نحوً كِّل ما يعذبنا لاحقا ...
يوارب على حسرة عاجزة
ذلك الرجل الذي بعد أن يصنع تاريخه بدقّةِ قصف ...
يلتفت نحو الـ ( يجب الآن ) فلا يجد إلا عظامَ رغبةٍ نِخرة ...
ترهق حلمه ... فما عاد في العمر متسع لآهة جديدة ..
وورقة... وقلم .