هـــي:
أقف يا سيدي عاجزة عند تلك الحروف
التي يصفق لها الكون ...
وتسافر من أجلها أوراق زهر الياسمين
عبقا الى وجدان من يرهقه الحرف الذي
يتساقط على الألم كحجارة ِسّجيل
؛ يطرق له ذاكرة ُسّومت منذ زمن بحروف تشبه حروفك!!
ياسيدي ...
امنح النزفَ لوناً آخراً .. حّلق به من قاني الاجترارإلى زرقة قلمك ..
وأهطل علينا نصاً وراءَ آخر فلربما غسلنا هذه الذاكرة برقي بوحك.