هـي :
طاعنةُ في الجرح حروفك يا سيدي
لا ينفع معها إنتضاء صهوة الأمل ...
ويلزمنا لتحطيب أوجاعها وتكفين احزانها عمرٌ آخر!!
هــو:
الآن ترفضين حتى الحلم
هل تذكرين حين سألتك عن الحلم؟
وبماذا تحلمين؟
ساعتها قلتِ:
( أنا لا أحلم أبداً،..
وإذا حدث وحلمت،
أفضّل ترك الحلم متأجّجاً
حتى لو إزداد الألم)