هــــو:
وأنتِ تزمعين الغياب والرحيل
وفيما أنا ألعق وقتي على منسأة الشيخوخة
أؤكّد لك-سيدتي-أن لك موهبة الندم ولي بسالة النسيان
واشكر لكِ فضيلة إحياء الجهر بالنوايا!!
ولكن أسألك أ ندمٌ هوَ؟
هـــي:
ليس ندماً يا سيدي
لكنه الخوف!!
الخوف من كلّ الملامح التي تطلّ من نافذتك آمنة........... ..وربما
غـــــــافلة!!