نكمل بقية القصة . . .
ثم اتت من خلفها بالخرج السادس الخالة ام سليمان ..فاخرجت
منه فرن لم اشاهد مثله وانزلت طحين.. وخلطة
عجيبة ...فسالت ما هذه .
فقالت : هذه اغراض ساعمل منها الكليجة ... فتحيرت قليلا من
ذلك .. فوقفت امامها فرايت كيف تعجنها وتخبزها...
وتذوقتها فكان طعمها رائع وشممت بها رائحة اهل القصيم الكرماء ..
وانا اشتم رائحة الكليجة .. فاذا الخالة ام ناصر .. تحمل خرجا
اخر .....فهو ثقيل عليها ..فاخذت احدى المعلمات تحمله معها
فاخرجتا منه مكينة قديمة فتبسمت .. واخذتنى الحسرة
قليلا ...ان هذه الخالة على كبرها ...تخيط ونحن لا نعرف
نشك .. ابرة فى خيط .. واعتمدنا على العمالة
المستوردة .... ااااه ثم ااااه ثم ااااه....على ماضينا المجيد فى
كل شىء فاخذت الخالة تكمل خياطتها ... فتقدمت خطوات ..فاذا
الخرج الثامن ....اتت به المعلمة مها العويس ...فسالتها عن ركنها ؟
فقالت : انه ركن للعطارة ..فسالتها من اين اتيتى بمحتوياته؟
فقالت لى : انى اتيت به من القافلة اه لله درك من يا قافلة
الخير.... كم اتيتى باشياء ثمينة وطيبة واذا بالمعلمة نوره فهيد بحر
الخرج التاسع ....فاخذت تخرج منه بعض الاعشاب والزهور فسالتها :
لماذا هذه الاعشاب ؟ فقالت : لكل زمان مرضاه واطباه .....فاذا
المعلمة مشاعل سالم تقوم باخرج الخرج العاشر ... وبه كل ما تلبسه المرأة
من حلي ومن ملابس ومن زينة .
انتظرونا بارك الله فيكم . . .