26-05-2011, 10:47 PM
|
| |
رد: » ضَــعْ بَــصْــمَــتَـ ـكْ + من أقوال ابن القيم رحمه الله في القلب شعب لا يمله إلا الاقبال على الله وفيه وحشة لا يزيلها إلا انس با الله وفيه خوف لا يذهبه إلا السرور بمعرفته وصدق معاملته وفيه قلق لا يسكنه إلا الاجتماع عليه والفراق عليه وفيه نيران حسرات لا يطفئها إلا الرضا بامره ونهيه وقضائه ومعانقة الصبر على ذلك اي وقت لقائه وفيه فاقة لا يسدها إلا محبته ولانابه اليه ، ودواء ذكره ،وصدق الاخلاص له ولو اعطي الدنيا وما فيها لم تسد تلك الفاقة ابدا ومما ورد في حب الله ومما ورد في حب اللهتعالى : المؤمن إذا عرف ربه عز وجل أحبه وإذا أحبه أقبل إليه، وإذا وجد حلاوة الإقبال إليه لم ينظر إلى الدنيا بعين الشهوة ولم ينظر إلى الآخرة بعين الفترة وهي تحسره في الدنيا وتروحه في الآخرة.وقال يحيى بن معاذ: عفوه يستغرق الذنوب فكيف رضوانه؟ ورضوانه يستغرق الآمال فكيف حبه؟ وحبه يدهش العقول فكيف وده؟ ووده ينسى ما دونه فكيف لطفه؟.وفي بعض الكتب: عبدي أنا _ وحقك _ لك محب فبحقي عليك كن لي محباً.وقال يحيى بن معاذ: مثقال خردلة من الحب أحب إلي من عبادة سبعين سنة بلا حب.وقال يحيى بن معاذ: إلهي إني مقيم بفنائك مشغول بثنائك، صغيراً أخذتني إليك وسربلتني بمعرفتك وأمكنتني من لطفك ونقلتني وقلبتني في الأعمال ستراً وتوبةً وزهداً وشوقاً ورضاً وحباً تسقيني من حياضك وتَهملني في رياضك ملازماً لأمرك ومشغوفاً بقولك، ولما طر شاربي ولاح طائري فكيف أنصرف اليوم عنك كبيراً وقد اعتدت هذا منك وأنا صغير، فلي ما بقيت حولك دندنة وبالضراعة إليك همهمة لأني محب وكل محب بحبيبه مشغوف وعن غير حبيبه مصروف.وقد ورد في حب اللهتعالى من الأخبار والآثار ما لا يدخل في حصر حاصر وذلك أمر ظاهر، وإنما الغموض في تحقيق معناه فلنشتغل به. اللهم اننا نسألك حبك وحب من يحبك وحب كل عملاً يقربنا من حبك ربي ما اعطيتنا مما نحب فاجعله قوة لنا فيما تحب ربي ما زويت عنا مما نحب فأجعله فراغاً لنا فيما تحب آمين |  |