05-05-2007, 01:26 PM
|
| |
رد: مقتطفات من الكتاب الرائع.....(..ل اتحزن....) لا تـحزن.. الله يجيب المضطر المشرك فكيف بالمسلم الموحد؟!
كان المهاتما غاندي-الزعيم الهندي بعد بوذا- أن ينهار لولا استمد الإلهام من القوة التي تمنحها الصلاة, وكيف لي أن اعلم ذلك؟ لان غاندي نفسه قال: لو لم أصلي لأصبحت مجنوناً منذ زمن طويل.
هذا وغاندي ليس مسلماً, وإنما هو على ضلاله, لكنه على مذهب: {{ فإذا ركبوا في الفلك دعوا الله مخلصين له الدين}} {{ أمن يجيب المضطر إذا دعاه}} {{ وظنوا أنهم أحيط بهم دعوا الله مخلصين له الدين}}.
سبرت أقوال علماء الإسلام ومؤرخيهم وأدبائهم في الجملة, فلم أجد ذاك الكلام عن القلق والاضطراب والأمراض النفسية, والسبب أنهم عاشوا مع دينهم في أمن وهدوء, وكانت حياتهم بعيدة عن التعقيد والتكلف:{{ والذين آمنوا وعملوا الصالحات وآمنوا بما أنزل على محمد وهو الحق من ربهم كفر عنهم سيئاتهم وأصلح بالهم}}.
اسمع قول أبي حازم, إذ يقول: ( إنما بيني وبين الملوك يوم واحد, أما أمس فلا يجدون لذته, وأنا وهم من غدٍ على وجلٍ, وإنما هو اليوم, فما عسى أن يكون اليوم؟!).
وفي الحديث: (( اللهم إني أسالك خير هذا اليوم: بركته ونصره ونوره وهدايته)).
ويقول ثابت بن زهير الملقب تأبط شراً:
إذا المـــرء لم يحتل وقد جد جـده ........ أضاع وقاسى أمره وهو مدبر
ولكن اخو الحزم الذي ليس نازلاً ........ به الخطب إلا وهو للقصد مبصر
فذاك قريع الدهر ما عــاش حولٌ ........ إذا سد منه منخر جاش منخر
_______________ ___ |