22-03-2011, 09:32 PM
|
| |
رد: زاويــــــة حــــــــــــــ ــــــرة أحنّ إلى ضحكاتِهم الصاخبة أحنّ إلى ألعابهم و مقالبهم المجنونة أحنّ إلى حكاياتهم الهادئة .. أحنّ إلى الليالي و الأيّام التي قضيتُها بصُحبَتهم شقاوة طفولة و حساسيّة مراهقة أشتاقُ إلى أرواحِهم أشتاق إلى وجودِهم يتجدّدُ شوقي و حنيني كلّما لمحتُ أحدَهُم و يزدادُ الألمُ حينما أرى مكانَهم خالياً أشمّ عطرهم و ذكرياتِهم في كلّ زاوية في كل ركنٍ في الأماكنِ التي خلّفوها ورائهم ألفُ حكايةٍ و حكاية و أسرارٌ بُحناها في أعيُننا دون أن يلحظها غيرُنا لم يعُد لهذا الحديثِ من معنى .. ذاك أنّنا لم نعُد كما نحنُ كبِرنا و افترقنا .. ومضوا .. وأخشى أن نسوا أما أنا .. تحاصِرُني ذكرياتهم كلّ حين وأظلّ أحلُمُ بهم من حينٍ إلى حين دعواتي لهُم أن يوفقهم ربّي طول السنين
توقيع : مزيون موزنبيق وسترجع يوماً .. يا ولدي ..
مهزوماً مكسور الوجدان ..
وستعرف بعد رحيل العمر ..
بأنك كنت تطارد خيط دخان ..
فحبيبة قلبك يا ولدي ..
ليس لها .. أرض .. أو وطن .. أو عنوان ..
ما أصعب ان تهوى امرأةً .. ياولدي ..
ليس لها عنوان ؟ | |