29-04-2007, 01:25 PM
|
| |
رد: مقتطفات من الكتاب الرائع.....(..ل اتحزن....) الـــراحـــة في الجنـــة
{{ لقد خلقنا الإنسان في كبد}}.
يقول احمد بن حنبل, وقد قيل له: متى الراحة؟ قال: إذا وضعت قدمك في الجنة ارتحت.
لا راحة قبل الجنة, هنا في الدنيا إزعاجات وزعازع وفتن وحوادث ومصائب ونكبات, مرض وهم وغم وحزن ويأس.
طبعت على كدر وأنت تريدها......... . صفواً من الأقذاء والأكدار
يقول الشيخ: اخبرني زميل دراسة من نيجيريا, وكان رجلاً صاحب أمانة, اخبرني أن أمه كانت توقظه في الثلث الأخير, قال: يا أماه, أريد الراحة قليلاً. فقالت: ما أوقظك إلا لراحتك, يابني إذا دخلت الجنة فارتح.
كان مسروق- أحد علماء السلف- ينام ساجداً, فقال له أصحابه: لو أرحت نفسك. قال: راحتها أريد.
إن الذين يتعجلون الراحة بترك الواجب, إنما يتعجلون العذاب حقيقة.
إن الراحة في أداء العمل الصالح, والنفع المتعدي, واستثمار الوقت فيما يقرب من الله.
إن الكافر يريد حظه هنا, وراحته هنا, ولذلك يقولون:{{ ربنا عجل لنا قطنا قبل يوم الحساب}}.
قال بعض المفسرين: أي: نصيبنا من الخير وحظنا من الرزق قبل يوم القيامة.
{{ إن هؤلاء يحبون العاجلة}}, ولا يفكرون في الغد ولا في المستقبل, ولذلك خسروا اليوم والغد, والعمل والنتيجة, والبداية والنهاية.
وهكذا خلقت الحياة, خاتمتها الفناء, فهي شرب مكدر, وهي مزاج ملون لا تستقر على شيء, نعمة ونقمة, شدة ورخاء, غنى وفقر.
يقول احدهم:
نطوف ما نطوف ثم يأوي.......... ذوو الأموال منا والعديم
إلى حفر أسافلهن جــوف......... وأعلاهن صفـــــاح مقيم
هذه هي النهاية:
{{ ثم ردوا إلى الله مولاهم الحق إلا له الحكم وهو أسرع الحاسبين}} |