08-02-2011, 01:58 PM
|
| |
رد: * (( رابطة مشجعين الزعيـــم )) *   800 صنف على 1000 م صنعتها أيد عالمية بـ 15 مليونا
الهلال يراعي سلامة الأطفال في متجره "الاقتصادية " من الرياض
قص الأمير عبد الرحمن بن مساعد رئيس نادي الهلال، والمهندس خالد الكاف الرئيس التنفيذي لشركة موبايلي, شريط افتتاح أول متجر من سلسلة متاجر الهلال في الرياض، قبل أن يوقعا على قميص النادي وكتابة تاريخ الافتتاح عليه وتجولا في جنبات المتجر الذي يحتوي على أكثر من 800 صنف مصنعة في أرقى المصانع العالمية خصيصا للنادي السعودي.
يُذكر أن متجر الهلال يحتوي على سبعة أقسام موزعة على ألف متر مربع تضم قسما للرجال وآخر للشباب وللأطفال وقسما للأحذية وهناك قسم خاص بطقم النادي الرياضي، إضافة إلى قسم خاص بالنساء وقسم الإكسسوارات.
من جانبه, قال الأمير عبد الرحمن بن مساعد "سعدت جدا بهذا المتجر وذهلت لما رأيت من تعدد في المنتجات وجودة عالية في التصنيع، والإخوان في موبايلي يشكرون على هذا العمل الجبار الذي يعكس مدى احترافية هذه الشركة وقدرتها على تقديم مشاريع تعود بالنفع على الطرفين، وهذا المشروع في اعتقادي سيكون مقياسا لأي ناد في المنطقة سواء من ناحية المساحة الكبيرة أو تعدد المنتجات وجودتها".
من جانبه, أكد المهندس خالد الكاف أن هذا المشروع استغرق قرابة العام والنصف لكي يخرج بهذه الصورة التي آمل أن تحوز على رضا وإعجاب المشجع الهلالي، وقال "نحن في موبايلي نحاول جاهدين أن نقدم كل ما يمكن لإثراء شراكتنا مع نادي الهلال سواء من المشاريع المماثلة للمتجر أو بتقديم الخدمات الاتصالاتية الخاصة بالهلال، وهذا المتجر سيكون نواة لسلسلة من المتاجر في عدد من مدن المملكة لتلبية رغبات الجماهير الهلالية في باقي المناطق". يُذكر أن جميع المنتجات في متجر الهلال الذي تعدت تكلفته الـ 15 مليون ريال تم تصميمها وتصنيعها خصيصا للنادي على يد مصممين عالميين من أوروبا وأمريكا ومصانع ذات سمعة عالمية في أكثر من دولة حول العالم، كما حرصت موبايلي أن تكون جميع المنتجات مطابقة للمواصفات الأوروبية خصوصا منتجات الأطفال التي تم تطبيق أعلى معدلات السلامة البيئية في كل منتج، وأيضا حرصت موبايلي على اختيار خامات قطنية ذات جودة عالية تم بها صناعة التي شيرتات وباقي الملابس التي تستدعي استخدام القطن ثم تمت تجربتها في مختبرات خاصة عادة ما تستخدمها كبار الماركات العالمية عند تصنيع منتجاتها.
إلى ذلك، عاود بدلاء الفريق الهلالي أمس تدريباتهم الاعتيادية فيما تمتع اللاعبون الذين شاركوا بصفة أساسية أمس أمام الاتحاد في اللقاء المؤجل من الجولة السابعة من دوري زين السعودي، براحة نظير الجهد الذي بذلوه خلال مجريات اللقاء على أن يشاركوا زملاءهم في تدريبات اليوم استعداداً الوحدة السبت المقبل ضمن الجولة الـ 17، وكانت تدريبات الأمس قد اشتملت على جوانب لياقية اختتمت بمناورة على ربع الملعب بمشاركة الثنائي حسن العتيبي، وخالد عزيز. يذكر أن الثنائي محمد الشلهوب وياسر القحطاني قد غادرا في وقت مبكر من فجر أمس إلى دبي لتصوير إعلان دعائي لصالح الشريك الاستراتيجي (موبايلي).
وكان السويدي ويلهامسون قد غادر من جدة للمشاركة مع منتخب بلاده ودياً أمام قبرص اليوم.  نواف والحارس!
عادل التويجري • خرج كلاسيكو الكرة السعودية بين الهلال والاتحاد بمستوى فوق المتوسط، وحقق الهلال المراد في المحافظة على الفارق النقطي والبقاء دون خسارة.
• مكاسب الهلال كانت أكثر، وخسائر الاتحاد ستزيد من الضغط على الفريق!
• بقيت للهلال 33 نقطة في يده، وللاتحاد 30!، والآخرون ليسوا ببعيدين!
• أكاد أجزم أن من سيصل إلى الـ 60 نقطة سيحرز الدوري!
• أكثر المستفيدين من تعادل الزعيم والعميد: النصر، الاتفاق، والشباب!
• والشباب تحديداً عاد، وسيكون لقاؤه بالهلال مفترق طرق!، ولقاؤه بالنصر تحديد خريطة المواقع!
• في الكلاسيكو، تباين الرؤى، لكن توني أوليفيرا، وكالديون كان شعارهما (لا للخسارة)!
• لكن تعادل الاتحاد وللمرة التاسعة على التوالي كان (خسارة)!.
• بحسبة الفوز والخسارة، الاتحاد خسر ستة لقاءات حتى الآن، والهلال خسر ثلاثة نزالات!
• التعادل (موت) نقطي بطيء!.
• كالديرون زج بأسماء جديدة منذ بداية المباراة وحتى في مقاعد البدلاء.
• وتوني تعامل وفق الممكن.
• محمد القرني ورضوان الموسى، وشافي الدوسري، علاوة على الحارس القادم بقوة عبد الله السديري، أسماء شاهدناها في الخريطة الهلالية في مباراة صعبة جدا!.
• نزال من فئة (كسر العظم)!.
• عبد الله السديري نجم قادم، وإذا أراد هذا القادم بقوة، الوصول للنجومية الحقيقية، فعليه اتباع نصيحة الأمير نواف بن سعد!
• لا تتجاوز نصيحة نواف بن سعد عشر كلمات!
• لكنها (روشتة) صناعة نجم!.
• روشتة شهدتها منذ أكثر من ثلاثة أو أربعة أشهر في حديث جانبي، ورأيتها في تصريح فضائي!
• رسالة نواف للسديري (أنك لا تزال في بداية المشوار، وعليك الاستمرار وبذل المزيد لتصل إلى مصاف النجومية)!
• رسالة حكيمة! رسالة خبير عاصر الفئات السنية، ويعرف تماما كيف يفكر النشء!
• يدرك نواف بن سعد أن السديري يمتلك الخامة الجيدة لصناعة نجم قادم.
• لكنه يدرك أيضاً أن هذا النجم قد ينتهي منذ الخطوة الأولى!.
• كم نجم خسرناه بسبب نجومية مباراة!
• وكم نجم طار بالعجة وصدق (المدح المبالغ ) فيه وانتهى في مكانه!.
• صناعة النجم صعبة!، والأصعب المحافظة عليه!.
• تحطيم النجم لا يكلف إلا (كلمات) مصفوفة، و(صور) هنا وهناك!.
• مديح زائد قد يكون (بنيران صديقة)!.
• عموماً، حسبة الهلال، الاتحاد، الاتفاق، النصر، والشباب زادت تعقيداً بعض الشيء!.
• فارق النقاط الخمس لصالح الهلال ليس بعيدا عن المتناول، لكنه يشكل ضغطا على الآخرين!.
• الجولات الخمس القادمة ستكون مصيرية!.
• الهلال أمام الوحدة ثم الشباب ثم الفتح ثم الأهلي!.
• 12 نقطة قد تريح الهلاليين كثيراً!.
• أصعبها أمام الشباب والأهلي!.
• الاتحاد سيلاعب الحزم والرائد ثم الهلال!.
• أصعبها أمام الهلال في الرياض!.
نوافذ
• خرجت الجماهير الاتحادية عن الروح الرياضية بهتافات مسيئة، وقامت بحالات قذف، فهل تتدخل لجنة الانضباط وتطبق المادتين 16/1 و17/1 (غرامة الأولى 20 ألف ريال، والثانية 100 ألف ريال)!!.
• في لائحة العقوبات، الفرق الرئيس بين المادتين 16 و17 (خلاف العقوبة المالية) أن المادة 17 تلزم بوقوع الأضرار.
• أحمد الفريدي، لا بد أن تراجع حساباتك كثيراً!!.
• الأسماء المتجددة في الخريطة الهلالية ماركة هلالية نراها دائما!.
• تسعة تعادلات للاتحاد في الدوري ومتتالية !!! غريبة جدا جداً!!.
• لتعرفوا الفرق بين الهلال والبقية دققوا في احتياط الهلال!، هناك يكمن السر!.   رئيسا الهلال وموبايلي يدشنان المتجر الرسمي دشن صاحب السمو الملكي الأمير عبد الرحمن بن مساعد رئيس نادي الهلال والمهندس خالد الكاف الرئيس التنفيذي لشركة موبايلي أول متجر من سلسلة متاجر نادي الهلال في مدينة الرياض وذلك مساء الاثنين بحضور أعضاء مجلس إدارة نادي الهلال وكبار التنفيذيين في شركة موبايلي والعديد من الإعلاميين والمهتمين من الوسط الرياضي ،
وكان سمو الأمير عبد الرحمن بن مساعد قد وصل إلى مقر المتجر بشارع التحلية بالعاصمة الرياض برفقة المهندس خالد الكاف، حيث قص الاثنان شريط الافتتاح ثم قام رئيس الهلال والمهندس الكاف بالتوقيع على قميص النادي وكتابة تاريخ الافتتاح عليه، ثم جال الأمير عبد الرحمن والمهندس الكاف في جنبات المتجر الذي يحتوي على أكثر من 800 صنف مصنعة في أرقى المصانع العالمية خصيصا لنادي الهلال. وبهذه المناسبة قال الأمير عبد الرحمن بن مساعد «سعدت جدا بهذا المتجر وذهلت لما رأيت من تعدد في المنتجات وجودة عالية في التصنيع، والإخوان في موبايلي يشكرون على هذا العمل الجبار الذي يعكس مدى احترافية هذه الشركة وقدرتها على تقديم مشاريع تعود بالنفع على الطرفين، وهذا المشروع في اعتقادي سيكون مقياسا لأي ناد في المنطقة سواء من ناحية المساحة الكبيرة أو تعدد المنتجات وجودتها». من جانبه قال المهندس خالد الكاف «هذا المشروع استغرق قرابة العام والنصف لكي يخرج بهذه الصورة التي آمل أن تحوز على رضا وإعجاب المشجع الهلالي، ونحن في موبايلي نحاول جاهدين أن نقدم كل ما يمكن لإثراء شراكتنا مع نادي الهلال سواء من المشاريع المماثلة للمتجر أو بتقديم الخدمات الاتصالاتية الخاصة بالهلال، وهذا المتجر سيكون نواة لسلسلة من المتاجر في عدد من مدن المملكة لتلبية رغبات الجماهير الهلالية في باقي المناطق»  الكلاسيكو يكتب شهادة ميلاد السديري كلاسيكو الكرة السعودية الذي جمع الإتحاد والهلال على ملعب الأمير عبدالله الفيصل بجدة في اللقاء المؤجل بين الفريقين من الجولة السابعة بدوري زين للمحترفين، شهد ميلاد الحارس عبدالله السديري الذي قدم نفسه بعد أن دفع به الأرجنتيني كالديرون المدير الفني لفريق الهلال لتمثيل الزعيم كبديل للحارس حسن العتيبي.
صوره السديري في لقاء الهلال والاتحاد
كحارس واعد ليس للزعيم فحسب وإنما للكرة السعودية حيث إن السديري فرض وجوده القوي في أول ظهور له بالرغم من أن حجم المناسبة التي ظهر بها كان كبيرا جدا لاسيما وأنه الكلاسيكو يقام على أرض الفريق المنافس.وإذا كان السديري قد فاجأ الكثير من أنصار الزعيم بشكل خاص والجماهيرالرياض ية بصفة عامة بظهوره المميز ، إلا أن البعض ممن يعرفون بدايات الحارس السديري لم يتفاجأوا بهذا الظهور فهم يرون بأن ماسجله السديري من ظهور لافت في( الكلاسيكو ) ليس بغريب عليه في ظل مايتمتع به من جميع المقومات المطلوب توفرها في حارس المرمى.   الهلال يوقع مع رعاة جدد ويدشن متجره مع شريكه الاستراتيجي  الرياض: أحمد الدوسري
عقد رئيس نادي الهلال الأمير عبدالرحمن بن مساعد وبحضور الرئيس التنفيذي لشركة موبايلي خالد الكاف وعدد من كبار التنفيذيين في شركة موبايلي، اجتماعاً خاصاً استمر قرابة الساعة ولم يتم الكشف عن نتائجه للإعلاميين بيد أن "الوطن" علمت أن الاجتماع تمخض عن وضع الخطوط العريضة لتنفيذ بعض المشاريع المستقبلية من ناحية إدخال رعاة جدد ابتداءً من الموسم المقبل، ولعل المشروع الأكبر هو دخول راعي طيران رسمي على غرار عدد من الأندية الأوروبية وسيتم الكشف عن تفاصيله فور الانتهاء منه.
وكان رئيس الهلال وبرفقة الكاف، قد دشنا أمس أول متجر من سلسلة متاجر نادي الهلال الواقع بشارع الأمير محمد بن عبد العزيز (التحلية) بوسط العاصمة الرياض بحضور أعضاء إدارة الهلال وكبار التنفيذيين في شركة موبايلي وسط تغطية إعلامية مميزة من الصحف والقنوات الفضائية بجانب تواجد عدد كبير من جماهير الهلال.
وأبدى الأمير عبدالرحمن بن مساعد سعادته بالمتجر، مشيراً إلى أنه يليق باسم الهلال وموبايلي، وقال "ذهلت لما رأيت من تعدد في المنتجات وجودة عالية في التصنيع" مطالباً وزارة التجارة بحماية حقوق الأندية، مؤكداً إلى أن البضائع المزورة المنتشرة في العديد من المحال التجارية تعتبر مداخيلها أموالاً تحرق في الهواء.
من جانبه أكد المهندس الكاف أن العمل على هذا المشروع استغرق قرابة العام والنصف لكي يخرج بهذه الصورة، وشدد الكاف في رده على سؤال لـ"الوطن" حول مراعاتهم لأسعار السلع وهل هي مناسبة لكافة شرائح المجتمع، على أن "المتجر يعتبر واجهة للشراكة وليست للربحية وفي حال وجود الخسائر فبكل تأكيد لن نستمر ولكن الأرباح ستكون جداً ضئيلة بالنسبة لنا"، وحول دخول رعاة جدد بعقد موبايلي مع نادي الهلال شدد الكاف على أن الرعاة سيكونون على مستوى عالٍ جداً، سواء كانت شركات طيران أو غيرها، مؤكداً أنهم قاموا بدراسات عديدة لإيجاد شريك يعطي قيمة إضافية.
في شأن مختلف، غادر الثنائي محمد الشلهوب وياسر القحطاني في وقت مبكر من فجر أمس إلى دبي لتصوير إعلان دعائي، فيما غادر السويدي ويلهامسون من جدة للمشاركة مع منتخب بلاده ودياً أمام قبرص اليوم.   الكاف: علاقتنا الاستراتيجية بالهلال طموحها «عالمي»  الرياض - حسام المحمود
دشّن رئيس نادي الهلال الأمير عبدالرحمن بن مساعد والرئيس التنفيذي لشركة موبايلي المهندس خالد الكاف أول متجر من سلسلة متاجر نادي الهلال في مدينة الرياض، وذلك مساء أمس (الاثنين) بحضور أعضاء مجلس إدارة نادي الهلال وكبار التنفيذيين في شركة موبايلي والعديد من الإعلاميين والمهتمين من الوسط الرياضي.
وقام رئيس الهلال والمهندس الكاف بالتوقيع على قميص النادي وكتابة تاريخ الافتتاح عليه، ليتجول بعد ذلك الأمير عبدالرحمن والمهندس الكاف في جنبات المتجر الذي يحتوي على أكثر من 800 صنف مصنعة في أرقى المصانع العالمية خصيصاً لنادي الهلال، ويحتوي المتجر على سبعة أقسام موزعة على ألف متر مربع تضم قسماً للرجال وآخر للشباب وللأطفال، وقسماً خاصاً بزي النادي الرياضي، إضافة إلى قسم خاص بالنساء وقسم الاكسسوارات، وبعد نهاية الجولة، قام الرئيسان بقطع الكعكة الخاصة بالمتجر والتقاط الصور التذكارية ثم الالتقاء بالإعلاميين من الصحف والقنوات التلفزيونية والمواقع الالكترونية الرياضية.
وتحدث الأمير عبدالرحمن بن مساعد في ختام جولته، قائلاً: «سعدت جداً بهذا المتجر، وذهلت لما رأيت تعدداً في المنتجات وجودة عالية في التصنيع، والإخوة في «موبايلي» يشكرون على هذا العمل الجبار الذي يعكس مدى احترافية هذه الشركة وقدرتها على تقديم مشاريع تعود بالنفع على الطرفين، وهذا المشروع في اعتقادي سيكون مقياساً لأي نادٍ في المنطقة سواء من ناحية المساحة الكبيرة أو تعدد المنتجات وجودتها».  كالديرون يوجه رسالة للاعبين... الجدية أو دكة البدلاء  مكة المكرمة – فارس العتيبي
لم يجرؤ عمالقة التدريب الذين أشرفوا على تدريب الفريق الهلالي والمنتخب السعودي في الأعوام الماضية على ما فعله المدرب الأرجنتيني غابريل كالديرون أول من أمس عندما استبدل قائد الفريق وهدافه الخطر ياسر القحطاني في وقت مهم وحساس في الدقيقة 66 من اللقاء التنافسي الكبير أمام فريق الاتحاد في ليلة «الكلاسيكو» السعودية، بعدما لاحظ تراجع مستواه الفني وضعف خطورته، وبُعده عن أجواء اللقاء في الشوط الثاني، بعدما أهدر بعض الفرص في الشوط الأول، ليدفع بالمحترف المصري الجديد أحمد علي بديلاً عنه، في خطوة جريئة لاقت تقدير واحترام الكثيرين من المهتمين بالشأن الهلالي. ووجّه المدير الفني الهلالي كالديرون، رسالة قوية وتهديداً شديد اللهجة لياسر وبقية رفاقه بأن البقاء في الميدان سيكون للأفضل أداءً ونشاطاً وحيوية وفائدة للفريق، وليس لشهرة اللاعب وصيته وشعبيته الجماهيرية، وأنه لن ينظر للأسماء الرنانة بقدر نظرته لمن يخدم خطته الفنية في المستطيل الأخضر، ويسهم في تحقيق الانتصارات وحصد البطولات والإنجازات الذهبية، ولن يتوانى في تغيير أي لاعب من أرض الميدان متى رأى في وجوده عدم فائدة الفريق مهما كانت النتائج في النزالات الكروية ومن أمام أي من الفرق المنافسة القوية.
وعُرف عن كالديرون طوال مشواره التدريبي عدم تأثره بنجومية اللاعبين، ومنحهم فرصة اللعب في تشكيل الفريق في حال تدني مستوياتهم الفنية، إذ سبق له أن أجلس قائد الاتحاد محمد نور كثيراً على دكة البدلاء عندما كان مدرباً لفريق الاتحاد، واشتهر بتقديم المواهب الكروية الشابة منذ أن كان مدرباً لفريق الاتحاد قبل عامين، إذ قدم موهبة الهداف نائف هزازي ولاعب الوسط سلطان النمري والمهاجم عبدالعزيز الصبياني، وقدم للهلال في هذا الموسم الحارس الشاب الموهوب عبدالله السديري، ولاعب الوسط محمد القرني وشافي الدوسري، إضافة إلى منحه الفرصة لمشاركة عبدالعزيز الدوسري وأحمد الفريدي مع الفريق، ما أعطى المواهب الشابة حماسة قوية لإثبات جدارتها بارتداء الشعار الهلالي، بعدما تأكدت أن مدربها الأرجنتيني يهتم كثيراً بالجدية في الأداء، ومن لا يلتزم بذلك فسيجد مكانه بجانبه على دكة البدلاء.  بيادر| دوري «مشي حالك»
صالح ناصر الحمادي بعد مشاهدة لقاء كلاسيكو الدوري السعودي الذي جمع القطبين (الهلال والاتحاد) وبعد المستوى الذي قدمه لاعبو الفريقين والذي ينسحب عليه أداء المنتخب في نهائيات كأس أمم آسيا التي اختتمت الشهر الماضي في الدوحة، نستطيع تكبير الوسادة ونسيان عبارة «أقوى دوري عربي» التي أزعجنا بها العرب من الخليج إلى المحيط.
تحليلات الفضائيين وتفسيرات النقاد قبل لقاء كلاسيكو دوري «زين» في وادٍ وواقع الكرة السعودية في وادٍ آخر، هذا هو الواقع، فاللاعب السعودي لا يركض المعدل المتوسط الذي يفرضه الاحتراف بما يعادل ملايين الريالات التي يهبشونها عند توقيع عقودهم، واللاعب السعودي لا يملك المعدل اللياقي الذي يسمح له بتقديم نسق أدائي طوال وقت المباراة، واللاعب السعودي لا ينضبط داخل الملاعب ولا خارجه، وهذا نتاج ثقافة متأصلة من زمن الهواية ولم نتخلص من هذا الإرث السلبي إلى الآن.
قد يكون كلاسيكو الكرة السعودية جذب اهتمام الوسط الرياضي السعودي لوحده، وقد تكون الغالبية تابعت اللقاء عبر الشاشة الفضية في ظل عدم وجود ملعب كرة قدم حقيقي في مدينة جدة، ولكن المشاهد العادي لو تابع المباراة عشر دقائق سيدير ظهره بعدها ولن يهدر وقته في مباراة بطيئة للغاية وضعيفة فنياً ولا يوجد فيها شيء يستحق المشاهدة.
دوري هذا الموسم مبعثر ومشقلب، وكلما ارتفع فيه النسق الأدائي قليلاً أتى التوقف ليعيد التحضيرات الفنية للمربع الأول، وبالتالي لا تتحمل الأجهزة الفنية هذا التأرجح في أداء اللاعب السعودي وهذا الهبوط الفني لجميع الفرق وفي مقدمها الفرق الأربعة التي ستمثلنا في بطولة الأندية الآسيوية في النسخة المقبلة.
حبكة المشهد العام لدورينا هذا العام تذهب للمؤشر الأحمر، ولن يقترب من الخط الأخضر في ظل هذه المعطيات، وقد يتأثر بسوق الأسهم السعودية التي شقلبت قراءات خبراء الاقتصاد كما فعل محللو القنوات الفضائية ليلتقي طرفا التحليل والتمحيص في منتصف الطريق، واتضحت الرؤية للمشاهد المغلوب على أمره فالدوري منحدر على رغم زخ الملايين، وسوق الأسهم تتصاعد على رغم الهزة العالمية التي تأثرت بها جميع الأسواق وجميع البورصات العالمية فمن أين أتى هذا الدعم الخفي؟ ولماذا لم يأتِ عندما كان المواطن ينزف؟ لا يوجد فريق واحد يؤدي بشكل فني مقبول بما فيها الفريق المتصدر «الهلال» ويمكن تجاوزاً اعتبار فرسي الرهان فريقي الرائد والفيصلي والبقية «خذ خل» يعني دوري «مشي حالك»   كلاسيكو.. ممل للغاية!!
هيا الغامدي كما توقعنا انتهى كلاسيكو الهلال والاتحاد الذي أقيم بجدة أول من أمس بالتعادل السلبي! والأكثر أن فصول اللقاء كانت «مشبَعة» بالملل والعك الكروي الذي لا يفضي لشيء، فالتنقل بالريموت كنترول بين القنوات كان الخيار الاستراتيجي الأقرب للمتابع من «زود الزهق»! على الأقل ضمان الحصول على مشاهد رياضية أكثر ديناميكية، وبعيدا عن الأحداث المؤسفة بمصر «العزيزة» كون المشاهد هناك مؤلمة و«تحز بالنفس».. عسى الله يجلي كربتهم عاجلا غير آجل!
ومن بين الخيارات الاستراتيجية التي كان ممكنا اللجوء إليها، الدوري الإسباني، ومباراة المفضل بالنسبة لي «ريال مدريد» ومواطنه (السمي) «ريال سوسيداد» والتي انتهت لصالح فرقة النجوم الملكية 4/1، فلعمري ما أروع الريال وهو يضرب بقوة ويعيدنا لمشاهد (توحشناها برشا.. برشا) على طريقة الإخوة في تونس الخضراء، بمباريات كهذه تشعر بأنك تشاهد كرة قدم «حقيقية»؛ لعب تكتيك حماس ديناميكية نجوم قادرة على التحدي وإثبات الذات، تنقلت بين القناتين؛ تحسرت وقلت في داخلي: «يا الله ألهذا الحد لا توجد مقارنة بيننا وبينهم».. للأسف نعم!!
إن وضعية الكلاسيكو الذي مر مرور الكرام دون أي أثر إيجابي لم تقتصر على الأهداف بل حتى المستوى جاء باهتا ومملا ويكشف بما لا يدع مجالا للشك عمق الفجوة بيننا وبين الآخرين، فجملة التراجعات مخيفة وعلى أكثر من جانب بالنسبة للكرة السعودية، والأخطر حتى على المستوى المحلي، «لا»... غير معقول و«لا» مقبول من كبيري الدوري السعودي الهلال والاتحاد!!
وذلك مؤشر خطير للتراجع المتواصل الذي شهدته كرتنا السعودية موندياليا وخليجيا وآسيويا، حيث تبين أن مشاهد الإخفاق هنا وهناك لا تزال عالقة بأذهان اللاعبين قبل أن تكون بأذهاننا نحن متابعين ونقادا، يا إلهي... كيف نغير هذه الأجواء الكئيبة «البائسة» في البيئة الكروية السعودية؟! وهل نحتاج أن نغير جيلا كرويا بأكمله؟!! وكم من الوقت نحتاج لصياغة ذهنية كروية «سوية» كالآخرين؟! فلا معدلات لاعبين تسمح ولا مستويات ولا خبرات تراكمية تشفع، وفي كل مرة نعود لخانة «الصفر»، ويا قلب «لا تحزن»!! «يا الله» إذا كان الاتحاد والهلال يقدمان تلك المستويات والنتائج الهزيلة فما الذي تركاه للبقية؟!! ونحن لا نزال في بداية البدايات!!
كالديرون والاتحاد.. تشعر بأن اللقاء بين هذين الطرفين، فالمدرب يريد التفوق على فريقه السابق.. بطريقة «خلهم علي»... وللأسف خانته الأرصاد الأرجنتينية في الرؤية المركزية للعب، والثاني يريد التفوق على معلمه الذي علمه الرماية ويخرج من متاهة «التعادلات» المملة التي أدمنها الفترة الأخيرة، الهلال أخذها بالطول وبالعرض كما يقولون، فنقطة من على أرض الاتحاد وأمام سيل من جماهيره «غنيمة» لا يوازيها شيء، و«الوقت بدري» والطموح «واجد»، والمباريات المتخلفة للأزرق قادرة على توسيع الفارق بينه وبين ملاحقيه أعانهم الله على سباق القدرة والتحمل، لكن ذلك يجب ألا يدفع الهلاليين للنوم على وسادة الأفضلية خاصة أن الدوري في بداياته، فالطموحات مشروعة والكرة مستديرة والمساحة انتهت... ألقاكم.  وللمـزيد من الأخبــار والمــواد الأخـرى :: اضغـط هنــا :: ولمتابعة أخبار المجلس العام :: اضغط هنا :: 
</B>
|