23-12-2010, 02:06 PM
|
| |
رد: ترى الذكــــ*ـرى ولـو حلـوه !طواريها تهد الحيـل!   ويقَوْلَهَا : آه ياقَلْبِيّ مَنّ تجي إيَدَكَّ عَلَّى صَدَرِيّ تحِسِّيّن نَبَضَه ؟. حَتَّى في غِيَآبَك يـ أصيله يزِيّد شَوَّقَي لَمَعَآنَقَّ الإحَسَّاسّ وأتَعَمَّدَ آتألَمْ , وأقَوْل آهـ نغَــــــزَآت أَحَسّها هَنَّا توَجَعَنّْي , وتتَلَمَّسَيِنّ الألَمْ وأقَوْلك لا مو هنَّـا   هنَاك هنَاك ! وتَفَهَّمَيِنّ مَنّ عيُوني لعْبَة الإشتياق   لَمْسَة كُفْوفَكَّ يالحَبِيبه عَلَّى رُوحِيّ ( ألَفَّ سَلاَمه ) واغنِيْلك بـِ إِحْساسَّ ( راشِد آلَمَاجَد ) ياأَقْرَب الَنْاس في الدنْيا إِلَى قَلْبِيّ وارَوَّعَ هَدْيه في عَمَّرَي جآبَهَا ربّي الله لايْحَرَمَ عيُوني شوفَتَكَ قَربَي يامِنَ دَخَلَت خَفَّوْقِيّ مَنّ أَوْسِع آبَوَّآبَه /// بَلَّمَسَ كَلَّ دَقِيقه صَدَرك , يبآنَ الحَبّ في عَيَّنَك   وتتوسَدَّ ربّكة الحَرَّف في شِفاهَي , ماقَوِيَت أنَطَقَ , أيه وربّك أحَبّـك حَتَّى في غِيَابِي !! أحَبّـك حَتَّى في غِيَابِي !! أحَبّـك حَتَّى في غِيَابِي !!    |