عرض مشاركة واحدة
#1 (permalink)  
قديم 27-03-2007, 07:47 PM
السفير
عضو مجالس الرويضة
السفير غير متواجد حالياً
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 90
 تاريخ التسجيل : 19-11-2006
 فترة الأقامة : 7017 يوم
 أخر زيارة : 13-01-2010 (02:29 PM)
 المشاركات : 1,144 [ + ]
 التقييم : 765
 معدل التقييم : السفير عضو ذهبي السفير عضو ذهبي السفير عضو ذهبي السفير عضو ذهبي السفير عضو ذهبي السفير عضو ذهبي السفير عضو ذهبي
بيانات اضافيه [ + ]
جديد تقديم المغضوب عليهم على الضالين



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


قال الإمام ابن القيم في " بدائع الفوائد " (2/47)


لِم قُدم المغضوب عليهم على الضالين ؟


تقديم المغضوب عليهم على الضالين فلوجوه :


أحدها : أنهم متقدمون عليهم بالزمان .

الثاني : أنهم كانوا هم الذين يلون النبي من أهل الكتابين فإنهم كانوا
جيرانه في المدينة ، والنصارى كانت ديارهم نائية عنه ، ولهذا تجد خطاب
اليهود والكلام معهم في القرآن الكريم أكثر من خطاب النصارى
كما في سورة البقرة والمائدة وآل عمران وغيرها من السور .

الثالث : أن اليهود أغلظ كفرا من النصارى ، ولهذا كان الغضب أخص بهم
واللعنة والعقوبة ، فإن كفرهم عن عناد وبغي كما تقدم ، فالتحذير من
سبيلهم والبعد منها أحق وأهم بالتقديم ، وليس عقوبة من جهل كعقوبة من علم .

الرابع : وهو أحسنها أنه تقدم ذكر المنعم عليهم والغضب ضد الإنعام
والسورة هي السبع المثاني التي يذكر فيها الشيء ومقابله ، فذكر
المغضوب عليهم مع المنعم عليهم فيه من الإزدواج والمقابلة ما ليس
في تقديم الضالين ، فقولك :
" الناس منعَمٌ عليه ومغضوب عليه فكن من المنعم عليهم " ، أحسن
من قولك : مُنْعَمٌ عليه وضالٌّ .



_______________ ___



 توقيع : السفير

رد مع اقتباس