عرض مشاركة واحدة
#46 (permalink)  
قديم 24-03-2007, 06:51 PM
هدى السعدي
عضو مجالس الرويضة
هدى السعدي غير متواجد حالياً
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 448
 تاريخ التسجيل : 06-03-2007
 فترة الأقامة : 6913 يوم
 أخر زيارة : 16-04-2008 (08:28 PM)
 المشاركات : 63 [ + ]
 التقييم : 364
 معدل التقييم : هدى السعدي مبدع هدى السعدي مبدع هدى السعدي مبدع هدى السعدي مبدع
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي رد: إعـــتِرافات شاعِرة وصحفية (هدى السعدي)



يعطيك العافية إختي هدى
بصرااحة هذا الجواب أسعدني كثيراً ودفعني لتساؤلات كثيرة أرجو أن يتسع صدركِ لها..
الطفل اليوم أجده مهمل من قِبل الأدباء والكُتاب برأيك إختي:
*هل طفل اليوم صعب التوصل لمدارك عقله؟ وإنه ما عادت القصص الخيالية على شاكلة ليلى والذئب وسندريلا من مستوى تفكيره؟
*بصفتك في صدد إصدار كتاب للأطفال (مالذي حرصتِ على الوقوف عنده حتى يخرج الكتاب بشيء يصل للطفل وينغرس بذاكرته)؟
*في ظل هذه الزوبعة المعلوماتية والتقنية مثل النت والألعاب الألكترونية (هل ما زال هناك أمل بجعل الطفل يسعى لإقتناء كتاب)؟

شكري وتقديري لهذا المتصفح الثري بحضور فكرك

دمتِ
الله يعافيج دموع حايرة.

اجل طفل اليوم داهية وذكي بسبب التعليم والاعلام ومصادر المعرفة الكثيرة حولة. ولكن ليست هذه المشكلة... فلو طفلنا اليوم ذكي نصنع له أدبا يليق بفهمه دون ان نغتال طفولته.

*بصفتك في صدد إصدار كتاب للأطفال (مالذي حرصتِ على الوقوف عنده حتى يخرج الكتاب بشيء يصل للطفل وينغرس بذاكرته)؟
أولا الحفاظ على الهوية العربية الاسلامية دون خنق ومبالغة.
ثانيا الثبات على الثوابت والمقدسات.
رابعا تعزيز الفخر والثقة بالنفس للطفل كونه عربي ومسلم.
خامسا : زرع بذور الوعي باختلاف انواعه في مؤخرة عقل الطفل وتربه وجدانه.
*في ظل هذه الزوبعة المعلوماتية والتقنية مثل النت والألعاب الألكترونية (هل ما زال هناك أمل بجعل الطفل يسعى لإقتناء كتاب)؟
والله الكتاب لن يفنى لا عند البالغين ولا عند الأطفال. فله خاصية حميمة لا تعوضها الوسائل الاخرى، إضافة لصغر حجمه وقله تكلفته.. ثم لا تعتمدين على التكنلوجيا كثيرا فالحقيقة الفاجعة ان 0.2% من سكان العالم الثالث يستخدمون الانترنت والتكنلوجيا.
أمر أخر لا بد منهم واساسي وضروري يجب ان تعلم كل ام الطفل حب الكتاب ، فعلماء النفس اوصوا بالقراءة للطفل واسماعه الموسيقى الهادئة وهو جنين في بطن امه!!! بهذه الطريقة تشكلين جوهره الاساسي ثم لما يولد توجد كتب مخصصه للاطفال من سن شهرين الى آخر مرحلة الطفولة فلو تعود الطفل الصغير جدا (شهرين) على ان تتصفح له امه كتابا ثم كبر وهي تقرا له يوميا وتضع كتبه على رفوف غرفته.سيصير الامر عنده عادة تلقائية في حياته. القصص في أدب الطفل لها خاصية خاصة .. القصص بشكل عام فيها اثارة ومتعة وميزة ليس للاطفال وانما حتى للكبار. مربط الفرس هو تعويد الطفل على وجود الكتاب في حياته.





آخر تعديل هدى السعدي يوم 24-03-2007 في 10:56 PM.