30-05-2010, 11:32 AM
|
| |
رد: تقرير كامل ارض السعيده اليمــن جـبـلـة تقع جنوب غرب مدينة إب على بعد حوالى(7) كيلومترات تقريباً.. وترتفع عن مستوى سطح البحر حوالى(1350) متراً.. على هضبة مسطحة في السفح الشمالي من جبل التعكر الشهير. كما تطل على وادي ضيق متخذة شكل نصف دائري بمحاذاة الوادي. وكان يطلق عليها في القدم اسم مدينة النهرين لانها تقع وسط نهرين كبيرين .. مياههما دائمة الجريان على مدار العام.  منازل جبلة التي شيدت قبل ألف عام ولا زالت مأهولة بالسكان إلى اليوم اشتهرت كمركز علمي وفكري لقرون عدةٍ مثل مدن صنعاء وزبيد وتريم وصعدة وذمار وغيرها. والكثير من الاراضي الخصبة من حولها موقوفة لصالح المشتغلين بالعلم من أساتذة وطلاب.. ومازالت أحدى مدارس مدينة جبلة قائمة وهي من ملحقات جامع الملكة السيدة الحرة أروى بنت أحمد. وضريحها مازال قائماً في جامعها..  مخطوطة يدوية للقرآن الكريم من عهد الصليحيين أول من ابتنى مدينة جبلة هو الامير الكبير عبدالله بن محمد الصليحي عام 458 هجرية 1066 ميلادية وسماها جبلة . نسبة الى اسم أحد الصناع الحرفيين والذي كان من اليهود يبيع الفخار فيها قبل أن تعمر .  أحد مداخل المدينة وفي عام 854 هجرية إنتقلت إليها المكلة أروى بنت أحمد الصليحي من صنعاء , لتحكم اليمن بعد وفاة زوجها ولتكون أول ملكة يمنية تحكم اليمن في الإسلام و إشتهرت فتره حكمها بإهتمامها بالعلم و العلماء وبناء المساجد و المدارس .  جامع الملكة أروى بنت أحمد الصليحي في جبلة، الناس هنا ودودون، وبسيطون، وطيبون للغاية يرحبون بضيوفهم، ويبدون حفاوةً بالزائرين لمدينتهم..  أحد الطرق المؤدية إلى وسط المدينة وعموما فقد عاصرت محافظة (إب) جميع الأحداث التي مرت بها اليمن قديما وكانت مكانا وعاصمة تاريخية لكثير من الدول القديمة التي ظهرت في اليمن.  بعد المطر  المنظر من أعلى مدينة جبلة من مدينة جبلة نسمة السحر و شقيقة القمر نتجه شرقاً إلى أكبر محافظات اليمن حضرموت  ال حضرموت  تحتل حضرموت أكبر مساحة من أراضى الجمهورية اليمنية حيث تبلغ مساحتها 161749 كم مربع أي 36 % من مساحة الدولة . و تقع على ساحل بحر العرب شرقي عدن على بعد 15 درجة عرض شمال خط الاستواء و 50 درجة طولا شرقي جرينتش.  عاصمة المحافظة يبلغ عدد سكان المحافظة وفقاً لنتائج التعداد السكاني لعام 1994م (936.716) نسمة وهم يمثلون عدد سكان حضرموت (871.202( نسمة + عدد سكان جزيرة سقطرى (65.514) نسمة .  المكلا ليلاً تعتبر المحافظة إحدى أهم محافظات الجمهورية جذباً للسياحة لتميزها الجمالي ففيها الكثير من كنوز الحضارة والأصالة ومآثر التاريخ والعراقة ومغريات السياحة. إلى جانب ذلك فإنها تشتهر بالعلوم والتراث الشعبي المتنوع كالأدب والشعر والفنون المختلفة ،وكل ذلك جعل من المحافظة واحدة من قبلات السياح ومقاصد الزوار ،لا سيما وفيها سيئون الغناء وشبام الصفراء وتريم الخضراء .  كورنيش المكلا و تنقسم إلى حضرموت الداخل ( الوادي ) و حضرموت الساحل ، و تضم حضرموت بشكل عام تضاريس طبيعية متنوعة بين سهول ساحلية كما تحوي عددا من الشواطئ الجميلة على بحر العرب و بين جبال و هضاب يصل ارتفاعها إلى 2000 مترا فوق سطح البحر و مساحات واسعة من الربع الخالي .  خور المكلا مناخ حضرموت بوجه عام جاف ملائم للصحة و التغير في الطقس بين الساحل و الداخل محسوس حيث يسود حضرموت المناخ المداري الحار فتبلغ درجة الحرارة 40 درجة مئوية في الصيف في المناطق الداخلية أما في المناطق الساحلية فتبلغ درجات الحرارة 36 درجة مئوية بسبب هبوب الرياح الموسمية المشبعة بالرطوبة و في الشتاء تميل درجة الحرارة إلى الاعتدال في المناطق الساحلية حيث تكون درجات الحرارة من 20 إلى 24 درجة مئوية آما في المناطق الداخلية فتبلغ درجات الحرارة من 17 إلى 20 درجة مئوية .  منظر ليلي للمكلا من سطح أحد الفنادق أما شواطء المكلا الممتدة فهي تمتاز بالبرودة في يوليو من كل عام حيث يبدأ سريان التيار الغائص في الأعماق مع هبوب الرياح مما يعطي برودة للبحر أيام الشمال وتزداد برودة في موسم نجم البلدة  الشمس إلى الغروب وبعد تجوالنا في حضرموت الساحل نتجه شمالاً إلى حضرموت الوادي  الطريق إلى حضرموت الوادي وادي حضر موت من أهم تضاريس محافظة حضرموت هو وادي حضرموت الكبير الذي يعتبر أطول و ديان شبه الجزيرة العربية حيث يمتد طوله 165 كم. ومن اهم مدن وادي حضرموت مدينة تريم.  قصر في تريم سميت باسم بانيها -تريم بن حضرموت- ويؤكد المؤرخون العرب أن مدينة تريم كان اختطاطها في القرن الرابع قبل الميلاد ،وجاء في )معالم تاريخ الجزيرة العربية) أن تريم كان تأسيسها في عهد الحكم السبئي لحضرموت وأنها سميت باسم أحد أولاد سبأ الأصغر أو باسم القبيلة التي من تريم هذا.  جامع المحضار بتريم , أنشئ عام 1823م ومن مدن وادي حضرموت أيضاً مدينة سيئون , ومنها بدأت الرحلات لنشرالدين الإسلامي من هذه الأراضي في نهاية القرن الخامس وبداية القرن السادس هجري،حيث هاجر مجموعة منهم إلى الهند وإندونيسيا وسنقافورا والفلبين لذلك الغرض.  قطر سيئون شيد عام 922 هجرية , وكان مقر لحكام الدولة الكثيرية في حضرموت ومن وادي حضرموت نتجة شرقاً نحو أقدم من حضرموت , وأقدم ناطحة سحاب طينية , قاطعين أجزاء من صحراء الربع الخالي .  |